نعيم قاسم: سنبقى في الميدان ونرفض «اتفاق الإطار» وأي مشاريع تمس سيادة لبنان

أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن التضحيات التي قُدّمت خلال المواجهة كانت كبيرة، لكنها، بحسب قوله، أسهمت في وقف ما وصفه بـ«المشروع العدواني». وأضاف أن «الخسارة هي عندما نستسلم»، مشيراً إلى أن الحزب لم يخسر رغم حجم التضحيات التي تكبدها.

قاسم: أميركا تخسر اقتصادياً وعلى مستوى صورتها العالمية
وقال قاسم إن خسائر الولايات المتحدة تظهر تدريجياً، مشيراً إلى حجم الدين الأميركي الذي قال إنه يبلغ نحو 40 تريليون دولار. وأضاف أن واشنطن لم تعد، بحسب تقديره، تمثل نموذجاً أو رمزاً لشعوب العالم، التي باتت تنظر إليها كقوة استعمارية و«جبار وقاتل».

قاسم: خسائر إسرائيل تتزايد
وأشار قاسم إلى أن إسرائيل تواجه بدورها خسائر متزايدة، متحدثاً عن تصاعد الهجرة وتراجع الوضع الاقتصادي، ومعتبراً أن هذه الخسائر ستتفاقم خلال المرحلة المقبلة.

انتقاد للمفاوضات اللبنانية مع إسرائيل
وانتقد قاسم أداء السلطة اللبنانية، معتبراً أنها اختارت، بحسب وصفه، مساراً «لا يشرفها ولا يشرف لبنان ولا يشرف تضحيات اللبنانيين». واتهمها بالدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل وتقديم ما طلبته، وما لم تطلبه، على حد تعبيره.

قاسم يسأل: ماذا حققت المفاوضات؟
وتوجه قاسم إلى السلطة اللبنانية بالسؤال عن النتائج التي حققتها المفاوضات المباشرة، متسائلاً: «على ماذا حصلتم من المفاوضات المباشرة؟». واعتبر أن الذين قاوموا وقدموا التضحيات، إلى جانب من ساندهم من مختلف الطوائف اللبنانية، «براء من هذه التنازلات والنتائج».

المفاوضات تحت الحرب ليست بديلاً عنها
ورفض قاسم طرح أن تكون المفاوضات بديلاً عن الحرب، متسائلاً عما إذا كانت المفاوضات قد أوقفت الحرب. وقال إن المفاوضات الجارية، وفق توصيفه، تحصل تحت الحرب وتمنحها شرعية، معتبراً أن المسار الحالي هو «استسلام بمذلة من دون أي بدل».


رفض «اتفاق الإطار» والدعوة إلى إسقاطه

وأكد قاسم رفضه لما يُعرف بـ«اتفاق الإطار»، داعياً إلى إسقاطه، ووصفه بأنه «غير شرعي وغير قانوني ومذل»، معتبراً أنه يضر بالسيادة اللبنانية ولا يؤدي إلى استرداد الحقوق.


قاسم: كسرنا مشروع «إسرائيل الكبرى»

وقال قاسم إن حزب الله حقق، بحسب تقديره، أهدافاً عدة خلال المواجهة، أبرزها «كسر مشروع إسرائيل الكبرى» ومنع القوات الإسرائيلية من الوصول إلى العاصمة بيروت، فضلاً عن منع تجريد لبنان من قوته وسلاحه، محذراً من أن إضعاف لبنان، وفق قوله، قد يفتح الطريق أمام إقامة مستوطنات.

مواجهة مستمرة والتمسك باتفاق 27 تشرين
وشدد قاسم على أن الحزب سيبقى «في الميدان» ولن يقبل بالمشاريع التي تُطرح، مؤكداً أن المواجهة ستستمر وأن الحزب سيبقى صامداً. وقال إن موقفه يتمثل في قبول تطبيق اتفاق 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 ضمن سقف القرار 1701، «ولا شيء آخر».

قاسم: إسرائيل لا تجرؤ على إقامة مستوطنات في جنوب لبنان
وأضاف أن إسرائيل، بحسب قوله، لا تجرؤ حالياً على إقامة مستوطنة في جنوب لبنان بسبب عدم استقرار المنطقة في ظل وجود المقاومة. كما اعتبر أن إسرائيل لا تتجرأ على رسم حدود تتجاوز الأراضي التي احتلتها، خشية المقاومة وشعبها و«الأحرار»، على حد تعبيره.
«هيهات منا الذلة»

وختم قاسم بالتأكيد على تمسك الحزب بخيار المقاومة، قائلاً: «مع هذه المقاومة، مع شعب المقاومة، مع الشرفاء، مع الشهداء، مع العطاءات لا يمكن أن يحققوا شيئاً»، مضيفاً: «قلنا لكم ونكرر، نحن كربلائيون لتحقيق الأهداف، وهيهات منا الذلة».

شاركها.