نافذة على الصحف ووسائل الإعلام العبرية الصادرة اليوم
نافذة على الصحف ووسائل الإعلام العبرية الصادرة اليوم
تتصدر التطورات الإقليمية والأمنية واجهة المشهد في الصحافة العبرية اليوم، مع تركيز واضح على إيران وحلفائها في المنطقة، ولا سيما بعد التطورات المرتبطة بالجنوب اللبناني، بالتوازي مع متابعة التحركات السياسية لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وعلاقاته الإقليمية والدولية.
ويبرز في التغطية الإسرائيلية اللقاء الذي جمع نتنياهو برئيس دولة الإمارات محمد بن زايد في أبوظبي، والذي تناول، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، إيران وأذرعها في المنطقة، مع حضور ممثلين عن السعودية ودول أخرى بحسب تقرير «يديعوت أحرونوت». كما تحتل العلاقات الإسرائيلية–الهولندية، والضغط الدولي على إسرائيل، مساحة بارزة في التغطية.
في المقابل، يبقى جنوب لبنان حاضرًا بقوة في الخطاب الأمني الإسرائيلي، خصوصًا مع إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات في المنطقة، بالتزامن مع تقارير عن نشاط عسكري وحوادث أمنية على الحدود.
تركز التغطية على التحرك الإقليمي لنتنياهو، ولا سيما اجتماعه بمحمد بن زايد في أبوظبي، مع الإشارة إلى أن اللقاء تناول إيران ووكلاءها في المنطقة، وأن السعودية طلبت، وفق التقرير الإسرائيلي، مساعدة إسرائيلية في مواجهة هذه التحديات.
كما تحضر بقوة قضية تدهور العلاقات مع هولندا، مع تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الطرفين بعد مواقف وإجراءات هولندية تجاه إسرائيل.
وتتوقف الصحيفة أيضًا عند ملفات داخلية، من بينها الجدل السياسي حول أداء الحكومة، وملفات 7 تشرين الأول، والتحقيقات والمسؤوليات المرتبطة به.
إسرائيل اليوم
تظهر في تغطية الصحيفة مجموعة من الملفات السياسية والأمنية، أبرزها الضغط الدولي على إسرائيلوتداعيات ما تصفه الصحيفة بـ«القائمة السوداء» للأمم المتحدة، مع مخاوف إسرائيلية من اتساع حملات المقاطعة والإجراءات الدولية.
كما تبرز الصحيفة الملف الإيراني والتحديات الأمنية الإقليمية، إلى جانب قضايا داخلية واجتماعية واقتصادية.
وتتطرق التغطية كذلك إلى زيارة نتنياهو للإمارات ولقائه محمد بن زايد، في سياق التحرك الإسرائيلي الإقليمي.
حضور إيران ولبنان وغزة
معاريف
تتابع «معاريف» التطورات السياسية والأمنية من زاوية الصراع الإقليمي، مع استمرار حضور إيران ولبنان وغزة في النقاش الإسرائيلي.
ومن الملفات التي برزت في تغطياتها الأخيرة الحرب مع إيران، والضغط الدولي على إسرائيل، إلى جانب الاستعدادات السياسية الداخلية مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.
كما تتناول الصحيفة الملفات المتعلقة بعلاقة نتنياهو بالإدارة الأميركية وبالمواقف الدولية من إسرائيل.
هآرتس
تركز التغطية على العلاقات الدولية لإسرائيل والضغط الدبلوماسي المتزايد، إضافة إلى النقاش الداخلي حول أداء الحكومة والحرب وتداعياتها السياسية.
ويظهر في المشهد الإعلامي الإسرائيلي نقاش حول كيفية تعامل إسرائيلمع الانتقادات الدولية، وخصوصًا الأوروبية، بالتوازي مع استمرار الملفات الأمنية في لبنان وغزة وإيران.
إسرائيل 12
تحتل إيران موقعًا أساسيًا في التغطية والتحليلات الإسرائيلية، مع متابعة الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران والضغوط الاقتصادية والعقوبات.
وفي تحليل نشرته القناة أخيرًا، جرى وصف المفاوضات الأميركية–الإيرانية بأنها وصلت إلى طريق مسدود، مع طرح سيناريوهات مرتبطة باستمرار الضغوط الاقتصادية أو العودة إلى التصعيد. وهذه قراءة تحليلية من كاتبها وليست حقيقة محسومة.
أما في الملف اللبناني، فتستمر التغطية الإسرائيلية في مراقبة الوضع في الجنوب، خصوصًا منطقة علي الطاهر، وما إذا كانت إيران ستتدخل بصورة مباشرة في حال تصعيد إسرائيلي هناك. وكانت تقارير إسرائيلية سابقة قد تحدثت عن تقديرات بأن طهران لا تميل إلى الانجرار إلى حرب بسبب الوضع في جنوب لبنان، مع بقاء المسألة موضع متابعة.
واي نت
تتصدر واجهة «واي نت» اليوم مجموعة من الملفات الإقليمية والدولية.
أبرزها لقاء نتنياهو ومحمد بن زايد في الإمارات، والذي جرى في إطار بحث الملف الإيراني وأذرع إيران في المنطقة، وفق التقرير المنشور اليوم. كما تتناول المنصة تدهور العلاقات مع هولندا، وتطورات الحرب الروسية–الأوكرانية، إضافة إلى ملفات أمنية داخل إسرائيل.
وفي الملف اللبناني، تتابع المنصة التطورات الأمنية في الجنوب، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي عن عملية في منطقة المنصوري، وقال إنه دمّر أكثر من 600 بنية تحتية عسكرية خلال العملية، وهي أرقام ومعلومات منسوبة إلى الجيش الإسرائيلي.
كما تستمر المنصة في فتح ملفات مرتبطة بأحداث 7 تشرين الأول والتحقيقات والمسؤوليات السياسية والأمنية داخل إسرائيل.
القناة 12
تركز على المعادلة الإيرانية–الإسرائيلية، وعلى مستقبل المواجهة مع طهران، في ظل استمرار الضغوط الأميركية والعقوبات.
وتظهر في تحليلاتها قراءة تقول إن إيران تواجه ضغوطًا اقتصادية وسياسية كبيرة، مع استمرار الخلافات حول شروط أي تفاهم مع واشنطن.
أما لبنان، فيبقى حاضرًا من خلال الوضع الأمني في الجنوب والحديث الإسرائيلي المتكرر عن وجود بنية عسكرية لحزب الله جنوبًا، وعن الدور الإيراني في لبنان. وتبقى هذه الطروحات في إطار التقييمات والتقارير الإسرائيلية، وليست كلها معلومات مستقلة مؤكدة.
القضايا الداخلية الإسرائيلية
إلى جانب الملفات الإقليمية، تحضر بقوة أزمة الثقة بين الحكومة والمؤسسات الأمنية والسياسية، وملفات 7 تشرين الأول والتحقيقات المرتبطة بها.
وتنقل «واي نت» اليوم تصريحات لرئيس جهاز الأمن العام السابق رونين بار، الذي اتهم نتنياهو بتجاهل تحذيراته قبل وقوع الكارثة، وأعلن أنه يعتزم رفع دعوى تشهير؛ وهي تصريحات ومواقف متبادلة ينبغي نسبها إلى أصحابها.
كما يتواصل النقاش الداخلي حول أداء الحكومة، والانتخابات المقبلة، والانقسامات السياسية والاجتماعية.
الملف الفلسطيني وغزة
لا تزال غزة والضفة الغربية حاضرتين في الصحافة العبرية، مع متابعة العمليات العسكرية والتطورات السياسية، إلى جانب النقاش الإسرائيلي حول مستقبل القطاع.
وتظهر أيضًا تغطيات مرتبطة بالسلطة الفلسطينية والملف الأمني في الضفة، إضافة إلى الانتقادات الدولية لإسرائيل.
إيران في صدارة الاهتمام
يمكن ملاحظة قاسم مشترك واضح بين معظم وسائل الإعلام الإسرائيلية اليوم: إيران هي الملف الإقليمي الأكثر حضورًا.
التغطية تركز على:
مستقبل الاتصالات الأميركية–الإيرانية.
العقوبات والضغط الاقتصادي على طهران.
البرنامج النووي الإيراني.
احتمال عودة التصعيد.
علاقة إيران بحزب الله.
الدور الإيراني في لبنان واليمن.
أمن الملاحة والطاقة في المنطقة.
وتربط التحليلات الإسرائيلية بين هذه الملفات وبين حسابات واشنطن وتل أبيب في المرحلة المقبلة.
جنوب لبنان في الإعلام الإسرائيلي
يحظى جنوب لبنان بمساحة بارزة في التغطية الأمنية، خصوصًا في ظل استمرار العمليات الإسرائيلية جنوبًا.
وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم عن مقتل عنصر قال إنه شارك في نقل أموال إلى حماس، كما تحدث عن عمليات في جنوب لبنان، بينها حادثة مرتبطة بشخصين قال الجيش إنهما اقتربا من قواته وتمت «تحييدهما»، وفق الرواية العسكرية الإسرائيلية.
وتبقى مسألة مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في الجنوب، ودور الجيش اللبناني، وحزب الله، والضمانات الأمنية من أبرز الملفات التي تراقبها الصحافة العبرية.
تكشف قراءة الصحافة العبرية اليوم عن ثلاثة محاور رئيسية:
الأول: إيران، بوصفها الملف الأكثر حضورًا في الحسابات الأمنية والسياسية الإسرائيلية، خصوصًا في ظل تعثر الاتصالات الأميركية–الإيرانية واستمرار الضغوط على طهران.
الثاني: لبنان والجنوب، حيث تواصل إسرائيل مراقبة التطورات الميدانية وتربطها بالدور الإيراني وبمستقبل حزب الله، مع استمرار العمليات الإسرائيلية جنوبًا وفق ما يعلنه الجيش الإسرائيلي.
الثالث: التحرك الإقليمي والدولي لنتنياهو، ولا سيما لقاءه محمد بن زايد في أبوظبي، بالتزامن مع اتساع النقاش داخل إسرائيل حول العلاقات مع أوروبا والضغط الدولي عليها.
وبذلك، تبدو إيران ولبنان والضغط الدولي والأزمة السياسية الداخلية العناوين الأكثر حضورًا في المشهد الإعلامي العبري اليوم، مع استمرار التباين بين الصحف في طريقة تفسير هذه الملفات وأولوياتها.