Table of Contents
Toggleنافذة على أبرز الصحف ووسائل الإعلام العبرية الصادرة اليوم
مقدمة
تتجه اهتمامات الإعلام العبري اليوم إلى المشهد الأمني والسياسي في لبنان وتداعيات الجولة الأخيرة من مفاوضات روما، وسط استمرار الخلافات حول الانسحاب وآليات التحقق والضمانات الأمنية. كما تحضر بقوة التطورات الإقليمية، ولا سيما مضيق هرمز والعلاقة مع إيران، بالتوازي مع الحسابات السياسية الداخلية والاستعدادات للانتخابات الإسرائيلية، التي تبدو مؤثرة في طريقة تعاطي الحكومة مع الملفات الأمنية والتفاوضية.
«إسرائيل اليوم»
ركزت الصحيفة على مستقبل التفاهمات مع لبنان، مع إبراز الموقف الإسرائيلي الذي يربط أي تقدم في ملف الانسحاب بالتأكد من تنفيذ الترتيبات الأمنية على الأرض. كما اهتمت بالتطورات الإقليمية، ولا سيما ملف مضيق هرمز والتفاهمات الإيرانية ـ العُمانية، وانعكاساتها المحتملة على أمن إسرائيل والمنطقة.
«يديعوت أحرونوت»
أبرزت الصحيفة استمرار الحذر داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تجاه المسار اللبناني، مشيرة إلى أن التقدم في المفاوضات لا يعني بالضرورة ترجمة سريعة على الأرض. كما حضرت التطورات السياسية الداخلية، مع التركيز على تأثير الحسابات الانتخابية في القرارات الأمنية والسياسية للحكومة.
«معاريف»
سلطت «معاريف» الضوء على المشهد السياسي الداخلي في إسرائيل، والتجاذبات التي تحيط بالحكومة والانتخابات المقبلة، معتبرة أن هذه الحسابات تلقي بظلالها على الملفات الأمنية، ومنها المفاوضات مع لبنان. كما تابعت التطورات على الجبهات المختلفة والتقديرات المتعلقة بالمرحلة المقبلة.
«هآرتس»
ركزت الصحيفة على الفجوات التي لا تزال قائمة في المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية، خصوصًا في ما يتعلق بآليات التحقق والانسحاب، معتبرة أن استمرار التصعيد الميداني يضعف فرص تحقيق اختراق سريع. كما تواصل «هآرتس» مقاربة التطورات من زاوية سياسية وحقوقية، مع انتقادات للسياسات الحكومية تجاه الملفات الإقليمية.
«والا»
اهتم الموقع بالتطورات الأمنية على الجبهة اللبنانية، وبمدى تأثيرها على المسار التفاوضي، مع متابعة التحركات الأميركية الهادفة إلى منع انهيار قنوات الاتصال بين بيروت وتل أبيب. كما برزت في تغطيته التقديرات الأمنية بشأن المرحلة المقبلة.
«القناة 12»
ركزت التغطية على التطورات الأمنية والسياسية، وعلى تقييم المؤسسة العسكرية لمسار التفاوض مع لبنان، بالتوازي مع متابعة الحسابات السياسية داخل الحكومة الإسرائيلية. كما حضرت التطورات الإقليمية المرتبطة بإيران ومضيق هرمز.
«القناة 13»
تابعت القناة تداعيات الجولة الأخيرة من المفاوضات، والخيارات المطروحة أمام الحكومة الإسرائيلية في التعامل مع لبنان، وسط استمرار التوتر الميداني. كما سلطت الضوء على الضغوط السياسية الداخلية التي تواجهها الحكومة.
«القناة 14»
غلب على التغطية الطابع الأمني، مع التركيز على التهديدات التي ترى إسرائيل أنها لا تزال قائمة على الجبهة الشمالية، والتأكيد على ضرورة الحفاظ على حرية العمل العسكري إلى حين ضمان تنفيذ الترتيبات الأمنية.
«كان 11»
ركزت هيئة البث على الجهود الأميركية للحفاظ على المسار التفاوضي، إلى جانب متابعة التطورات الأمنية والسياسية في لبنان وإسرائيل. كما تناولت تداعيات التفاهمات المتعلقة بمضيق هرمز على المشهد الإقليمي.
الإعلام العبري: هرمز ولبنان في صدارة الاهتمام
وبصورة عامة، تكشف التغطية العبرية عن مسارين متوازيين: الأول لبناني ـ إسرائيلي، لا يزال عالقًا بين التفاوض والتصعيد، والثاني إقليمي يرتبط بإيران ومضيق هرمز. وبين المسارين، تبقى الحسابات السياسية الداخلية والانتخابات الإسرائيلية عاملًا أساسيًا في تحديد سقف أي خطوات إسرائيلية مقبلة.
