عاجل
الرئيس الإيراني: طهران تطالب بحقوقها القانونية في إطار القانون الدولي وستدافع عن نفسها بحزمالرئاسة الإيرانية: بزشكيان شدد على دعم أي تفاهم لتعزيز الوحدة والتماسك والأمن والتنمية في المنطقةالرئاسة الإيرانية: بزشكيان أكد خلال لقائه وفود #السعودية وباكستان وتركيا الاستعداد لتعميق التعاون وحل الخلافاتالخارجية الإيرانية: عراقجي ومحسن رضائي حضرا اللقاء مع ممثلي الشؤون الدفاعية والأمنية لتركيا وباكستان والسعوديةالخارجية الإيرانية: عراقجي ومحسن رضائي حضر اجتماعا مع ممثلي الشؤون الدفاعية والأمنية لتركيا وباكستان والسعوديةالخارجية الإيرانية: عراقجي حضر اجتماع بزشكيان مع ممثلي الشؤون الدفاعية والأمنية في #تركيا وباكستان والسعوديةالتلفزيون الإيراني: بدء الاجتماع الرباعي بين #إيران وباكستان وتركيا والسعودية بشأن الأمن والاستقرار الإقليميمكتب رئيس الوزراء العراقي: إنهاء مهام رئيس جهاز المخابرات الوطني حميد الشطريالرئيس الإيراني: طهران تطالب بحقوقها القانونية في إطار القانون الدولي وستدافع عن نفسها بحزمالرئاسة الإيرانية: بزشكيان شدد على دعم أي تفاهم لتعزيز الوحدة والتماسك والأمن والتنمية في المنطقةالرئاسة الإيرانية: بزشكيان أكد خلال لقائه وفود #السعودية وباكستان وتركيا الاستعداد لتعميق التعاون وحل الخلافاتالخارجية الإيرانية: عراقجي ومحسن رضائي حضرا اللقاء مع ممثلي الشؤون الدفاعية والأمنية لتركيا وباكستان والسعوديةالخارجية الإيرانية: عراقجي ومحسن رضائي حضر اجتماعا مع ممثلي الشؤون الدفاعية والأمنية لتركيا وباكستان والسعوديةالخارجية الإيرانية: عراقجي حضر اجتماع بزشكيان مع ممثلي الشؤون الدفاعية والأمنية في #تركيا وباكستان والسعوديةالتلفزيون الإيراني: بدء الاجتماع الرباعي بين #إيران وباكستان وتركيا والسعودية بشأن الأمن والاستقرار الإقليميمكتب رئيس الوزراء العراقي: إنهاء مهام رئيس جهاز المخابرات الوطني حميد الشطري

خاص مركز بيروت للأخبار

تتجه الأنظار إلى الساعات الأخيرة من الانتخابات الإسرائيلية، وسط تساؤلات بشأن قدرة بنيامين نتنياهو على قلب المشهد الانتخابي واستثمار اللحظات الحاسمة لتعزيز فرص معسكره في تشكيل الحكومة المقبلة. ورغم أن استطلاعات الرأي ترسم توازنات بين معسكر نتنياهو وكتل المعارضة، فإن احتمالات المفاجآت تبقى قائمة حتى إغلاق صناديق الاقتراع، فيما ستتوقف النتائج السياسية على حجم الكتل وإمكان بناء تحالفات قادرة على تأمين الأكثرية المطلوبة.

وتضع الانتخابات الإسرائيلية نتنياهو أمام اختبار حاسم، لا يتعلق فقط بعدد المقاعد التي قد يحصل عليها معسكره، بل أيضًا بقدرته على تعبئة الناخبين وتوظيف الملفات الأمنية والسياسية في الساعات الأخيرة، مقابل تحدي المعارضة المتمثل في تحويل أي تقدم انتخابي إلى أكثرية برلمانية متماسكة.

نتنياهو والانتخابات الإسرائيلية: الرهان على الملف الإيراني

في الساعات الأخيرة التي تسبق إغلاق صناديق الاقتراع، يبرز مساران أساسيان في خطاب نتنياهو، أولهما التركيز على الملف الإيراني والمخاطر الأمنية، وثانيهما الترويج لفكرة أن المعارضة لن تتمكن من تشكيل حكومة إلا بالاعتماد على الأحزاب العربية.

ويهدف هذا الخطاب، وفق القراءة السياسية للتحركات الانتخابية، إلى استنفار ناخبي اليمين وتعزيز شعورهم بضرورة المشاركة، إلى جانب دفع الناخبين المترددين إلى التصويت لمصلحة المعسكر الذي يقوده نتنياهو.

ويحضر الملف الإيراني في هذا السياق بوصفه أحد أبرز العناوين الأمنية التي يمكن توظيفها في المنافسة السياسية الإسرائيلية، إذ يسعى نتنياهو إلى ربط خيارات الناخبين بمسائل الأمن القومي والتهديدات الإقليمية، بما قد يساعده على تعزيز موقعه في مواجهة المعارضة.

لكن تأثير هذه الرسائل سيبقى مرتبطًا بمدى استجابة الناخبين لها، وبقدرة معسكر نتنياهو على تحويل الخطاب الأمني إلى أصوات فعلية داخل صناديق الاقتراع.

مفاجآت الساعات الأخيرة وفرص قلب النتائج

لا تستبعد الحسابات الانتخابية حدوث مفاجآت في اللحظات الأخيرة، خصوصًا إذا نجح نتنياهو في رفع نسبة المشاركة بين مؤيديه واستقطاب المترددين. وقد يلجأ إلى تكثيف تصريحاته وتحذيراته خلال يوم الاقتراع، في محاولة للتأثير في اتجاهات التصويت وتحسين فرص معسكره.

غير أن مفاجآت الانتخابات الإسرائيلية لا تعني بالضرورة أن نتنياهو سيتمكن من قلب النتائج أو ضمان تشكيل الحكومة؛ فالتأثير في نسبة المشاركة لا يكفي وحده لحسم المعركة، ما لم ينعكس على توزيع المقاعد وقدرة المعسكر على جمع العدد المطلوب لتأمين الأكثرية.

وتبقى استطلاعات الرأي مؤشرات على اتجاهات الناخبين، وليست نتائج نهائية، الأمر الذي يجعل الساعات الأخيرة مساحة مفتوحة أمام التحولات المحتملة، من دون أن يسمح بالجزم مسبقًا بهوية المعسكر الفائز أو قدرته على الحكم.

المعارضة أمام اختبار تشكيل الحكومة

في المقابل، تواجه المعارضة الإسرائيلية تحديا يتجاوز تحقيق تقدم في استطلاعات الرأي، إذ يتعين عليها تحويل أي مكاسب انتخابية إلى أكثرية برلمانية قادرة على الاتفاق على تشكيل حكومة.

فجمع المقاعد لا يعني بالضرورة وجود توافق سياسي بين مكونات المعارضة، خصوصا إذا كانت مواقف الأحزاب متباينة بشأن القضايا الأساسية أو بشأن شكل الائتلاف الحكومي المقبل.

ومن هنا، فإن فرص المعارضة لن تُقاس فقط بحجم التراجع المحتمل لمعسكر نتنياهو، بل أيضًا بقدرتها على بناء تفاهمات سياسية تضمن استمرار أي ائتلاف محتمل وتمنحه العدد الكافي من المقاعد لتولي الحكم.

كما أن خطاب نتنياهو بشأن اعتماد المعارضة على الأحزاب العربية قد يشكل جزءًا من محاولاته للتأثير في خيارات الناخبين، عبر تقديم المنافسة باعتبارها معركة على هوية الحكومة المقبلة وتركيبتها السياسية.

هل ينجح نتنياهو في قلب المشهد الانتخابي؟

تضع الساعات الأخيرة نتنياهو أمام معادلة دقيقة: استنفار القاعدة اليمينية، والاستفادة من المخاوف الأمنية، ومحاولة إضعاف فرص المعارضة في تشكيل حكومة. وفي المقابل، يتوقف نجاح المعارضة على قدرتها على ترجمة نتائج الاقتراع إلى تحالف سياسي متماسك، وليس مجرد جمع عدد أكبر من المقاعد.

وبين رهانات نتنياهو وحسابات المعارضة، تبقى الانتخابات الإسرائيلية مفتوحة على احتمالات متعددة حتى إغلاق صناديق الاقتراع وظهور النتائج الفعلية. فالمفاجأة، إن حدثت، لن تُحسم بالخطاب السياسي وحده، بل بمدى تجاوب الناخبين مع الرسائل الانتخابية، وبقدرة كل معسكر على تحويل الأصوات إلى قوة برلمانية تسمح له بتشكيل الحكومة.

وعليه، فإن السؤال الأساسي لا يقتصر على ما إذا كان نتنياهو قادرًا على تحسين موقعه في الساعات الأخيرة، بل يمتد إلى ما إذا كان أي من المعسكرين سيتمكن من تجاوز الحسابات العددية وبناء ائتلاف سياسي يضمن له الوصول إلى الحكم.

شاركها.