معايدة من الأب نصر.
صدر عن الأب يوسف نصر
الأمين العام للمدارس الكاثوليكيّة في لبنان البيان الآتي:
حضرة رئيسات ورؤساء مدارسنا الكاثوليكية
حضرة أفراد العائلة التربويّة المحترمين
تحيّة ميلاديّة مباركة،
في ليلة الميلاد المجيدة، حين ظهر ملاكُ الربّ للرعاة وبشّرهم بفرحٍ عظيمٍ يعمّ الشعب قائلاً: «وُلِدَ لكم اليوم مخلّص، وهو المسيح الربّ»، نحتفل بولادة الطفل الإلهي، المولود من مريم العذراء في مغارة بيت لحم في مذودٍ متواضع.
فالسماء أعلنت هذا الحدث الخلاصي، والأرض قدّمت المغارة، والجند السماوي رتّلوا المجد، والرعاة سبّحوا، والمجوس سجدوا، ونحن معهم نرفع إلى الله آيات الشكر والتسبيح على نعمه هذا العيد الغزيرة.
أعايدكم بالميلاد المجيد، راجيًا من طفل المغارة أن يفيض علينا نعمة السلام الحقيقي، لوطننا الحبيب، ولمدارسنا ومؤسّساتنا التربويّة، ولإداراتنا ومعلّمينا، ولأهلنا وتلامذتنا.
إنّ حاجتنا إلى السلام اليوم هي أكثر من أي يوم مضى، إذ يفتقد عالمنا ووطننا ومجتمعنا إلى السلام الحقّ. ومن هنا، نتّحد في الصلاة، طالبين من الله أن يمنح السلام، وأن يعمّ خيره أرجاء المسكونة كلّها.
وبهذه المناسبة، أتقدّم بالشكر العميق من صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، على ما أولاه المدارس الكاثوليكيّة من اهتمامٍ خاص في رسالة العيد. إنّ هذا الاهتمام يعكس حرص صاحب الغبطة على رسالة الكنيسة التربويّة، ورعايته لمؤسّساتها، واهتمامه بجميع أفراد العائلة التربويّة. ومع صاحب الغبطة، نصلّي كي تبقى رسالة مدارسنا منارةً مضيئة، حيّة وفاعلة، بفضل تفاني جميع القيّمين عليها.
وُلِدَ المسيح، هللويا!
