مشهد طريف في حديقة سان دييغو.. أمّ ثعلب الماء تستعرض صغيرها والأب يتمسك بصخرته المفضلة
شهدت حديقة سان دييغو للحيوانات مشهدًا لافتًا جمع بين حنان الأم وسلوك طريف للأب، بعدما اقتربت أنثى من ثعالب الماء من الزجاج وهي تحمل صغيرها حديث الولادة، في لقطة بدت وكأنها تقدّمه للزوار، بينما ظهر الذكر خلفها ممسكًا بصخرته المفضلة.
وأثار المشهد تفاعلًا بسبب التباين بين الأم التي ظهرت وهي تحمل صغيرها، والأب الذي بدا منشغلًا بصخرته، في صورة تجمع بين السلوك الطبيعي للحيوانات واللحظات التي تستقطب اهتمام الزوار.
لماذا تتمسك ثعالب البحر بالصخور؟
تُعرف ثعالب البحر بقدرتها على استخدام الأدوات، إذ تستعين بالصخور لكسر أصداف المحار وبلح البحر وبعض القشريات، والوصول إلى غذائها.
وتمتلك هذه الحيوانات جيبًا جلديًا فضفاضًا تحت إحدى ذراعيها، تستخدمه بعض الأفراد للاحتفاظ بالأدوات، بما في ذلك الصخور التي تعود إلى استخدامها مرارًا أثناء تناول الطعام.
وتُعد هذه القدرة على استخدام الأدوات من السلوكيات المميزة لثعالب البحر، وتعكس تكيفها مع البيئة البحرية وقدرتها على الاستفادة من المواد المتاحة حولها.
وبين الأم التي تحمل صغيرها والأب الذي يتمسك بصخرته المفضلة، يقدم المشهد لقطة تجمع بين السلوك الحيواني والجانب الطريف من الحياة البرية، وتسلّط الضوء على سلوكيات ثعالب البحر التي تجعلها من الحيوانات البحرية المثيرة للاهتمام.
