تصاعدت الاعتراضات النقابية على قرار توقيف الحجّاب والمستخدمين عن العمل في عدد من المدارس والثانويات المتضررة من جراء العدوان، وكذلك في المؤسسات التعليمية التي تعتمد التعليم عن بُعد في محافظتي الجنوب والنبطية. وأكد الاتحاد العمالي لنقابات مستخدمي وعمال وحرفيي الجنوب رفضه المساس بأجور العمال وحقوقهم الاجتماعية، محذراً من تحميل أصحاب الدخل المحدود أعباء إضافية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الجنوب.
المدارس المتضررة جراء العدوان الاسرائيلي
استنكر الاتحاد العمالي لنقابات مستخدمي وعمال وحرفيي الجنوب ، في بيان، قرار “توقيف الحجّاب والمستخدمين عن العمل في المدارس والثانويات المتضررة من جراء العدوان، وفي المدارس والثانويات التي تعتمد التعليم عن بُعد في محافظتي الجنوب والنبطية”، مشددا على أن “القرار يشكل ظلماً في حق عمالٍ تحمّلوا تداعيات العدوان والتهجير وصمدوا في أرضهم”.
خسائر «حرب جنوب لبنان» تتجاوز 1.5 مليار دولار… والزراعة المتضرر الأكبر
ورأى أن “السلطة مطالبة بحماية العمال لا بقطع أرزاقهم، ومن غير المقبول أن يدفع أصحاب الدخل المحدود ثمن العدوان مرتين: مرة نتيجة الاعتداءات، ومرة عبر وقف أجورهم وحرمانهم من حقوقهم وتقديماتهم الاجتماعية”. وأكد أن “لقمة عيش العمال وحقوقهم ليست منّة من أحد، وأن واجب الدولة في هذه المرحلة هو احتضان أهلها الصامدين وتعويضهم أضرار العدوان لا تحميلهم أعباء إضافية”.
ختم بالتشديد على “مواصلة التحرك النقابي بكل الوسائل المشروعةدفاعاً عن حقوق الحجّاب والمستخدمين ورفضاً لأي قرار يمسّ لقمة عيشهم وكرامتهم”.