بعد انقطاع استمر 21 يومًا، وصلت دفعة جديدة من المساعدات الإنسانية إلى بلدات دبل ورميش وعين إبل الحدودية جنوب لبنان، في خطوة تهدف إلى تعزيز صمود الأهالي في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي تشهدها المنطقة.

وتم إيصال القافلة الإنسانية بعد رحلة استغرقت نحو عشر ساعات، وسط تنسيق ميداني ولوجستي بين الجهات المنظمة، في ظل ظروف ميدانية معقدة فرضتها التوترات المستمرة في محيط المنطقة الحدودية. وترأس الوفد المرافق لشحنة المساعدات السفير البابوي، المطران باولو بورجيا، حيث ضمت القافلة مواد غذائية أساسية ومساعدات إغاثية وصحية، مخصصة لدعم العائلات الأكثر احتياجًا وتخفيف الأعباء المعيشية عنها.

وبحسب مصادر ميدانية، جرى توزيع المساعدات بالتعاون بين كاريتاس لبنان واليونيفيل والجيش اللبناني، إضافة إلى تنسيق مع الجهات الكنسية المعنية بالعمل الإنساني، ما ساهم في ضمان وصولها إلى المستفيدين بشكل آمن ومنظم. وأعرب أهالي البلدات الثلاث عن امتنانهم للجهات الداعمة، معتبرين أن هذه المساعدات تشكل متنفسًا إنسانيًا مهمًا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وشحّ الموارد، مؤكدين حاجتهم إلى استمرار الدعم لضمان استقرارهم في مناطقهم الحدودية.

وتأتي هذه الخطوة في سياق الجهود الإنسانية المتواصلة لدعم المجتمعات المتضررة في جنوب لبنان، حيث تتكثف المبادرات الإغاثية بالتوازي مع التحديات الميدانية والمعيشية المتفاقمة.

شاركها.