أما وقد صمتت طبول الحرب الإيرانية – الإسرائيلية، واستلم “البيت الأبيض” الرد اللبناني على المطالب الإسرائيلية بوجهها الأمريكي، فإنّ العالم أجمع، ومنطقة الشرق الأوسط تحديدًا، يعيشان حالة من التأهّب لما بعد لقاء ترامب – نتنياهو، وما سيحمله من خواتيم للمفاوضات المرتبطة بأوضاع قطاع غزة، سواء أكانت إيجابًا أم سلبًا.

وفيما لم يصدر الدخان الأبيض بعد من “مواقد” واشنطن، كشفت مصادر مطلعة لـ”مركز بيروت للأخبار” عن تأكيدات أنّ القادم سيكون أكثر إيجابية؛ إذ ستشهد الأيام القليلة المقبلة، وكمرحلة أولى، وقفًا فوريًا لإطلاق النار في قطاع غزة، دون أي شروط مُسبقة أو إملاءات تُفرض على الطرف الفلسطيني.

بينما ستشمل المرحلة الثانية – وفقًا للمصادر – ترتيبات الإفراج عن الرهائن، توازيًا مع استمرار وقف أي نوع من المواجهات الحربية. لتشمل المرحلة الثالثة والأخيرة انسحابات من الطرفين، مع ضمانات دولية للإبقاء على وقف إطلاق نار دائم، مقابل “السيطرة الأمنية” للجيش الإسرائيلي، والإفراج عن المساعدات الغذائية لمن تبقّى من أهل غزة.

وختمت المصادر أنّ كل ما سبق يُبحث على نار حامية مع الدول المعنية، للتوصل إلى تطمينات حاسمة بوقف حركة “حماس” لعملياتها الحربية، مقابل وقف عدوان سلاح الجو الإسرائيلي، وأيضًا ضمان وقف إطلاق الصواريخ من جانب الحوثيين في اليمن.

وبانتظار تحقق هذه المعلومات الموثوقة، يبدو أنّ حالة الترقّب الحذِر ستكون سيّدة الموقف، إلى حين ساعة الصفر الحاسمة، وإطلاق نفير وضع الحرب أوزارها، ووقف إراقة الدم الغزّاوي

شاركها.