استقرت أسعار النفط في بداية تعاملات اليوم الخميس، مع استمرار ترقب المستثمرين لتطورات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وانعكاساتها على أمن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لشحنات الطاقة العالمية. ويأتي ذلك بعدما حقق الخامان القياسيان مكاسب للجلسة الرابعة على التوالي، وبلغا أعلى مستويات تسوية لهما منذ 24 تموز.
وتتجه أنظار الأسواق إلى حركة الناقلات عبر المضيق، في ظل استمرار الغموض بشأن وضع الملاحة، بالتزامن مع قرارات اقتصادية إقليمية وضغوط على إمدادات النفط. وفي المقابل، أظهرت بيانات أميركية ارتفاع مخزونات الخام بأكثر من المتوقع، ما يضيف عاملاً آخر إلى حركة الأسعار خلال الفترة المقبلة.
الأسواق إلى حركة الناقلات عبر المضيق، في ظل استمرار الغموض بشأن وضع الملاحة
سجلت أسعار النفط استقرارًا في بداية تعاملات اليوم الخميس، مع تقييم المستثمرين للتوقعات بشأن الحرببين الولايات المتحدة وإيران وأمن الملاحة عبر مضيق هرمز.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم تشرين الأول 25 سنتًا أو 0.3% إلى 91.87 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 0037 بتوقيت جرينتش، في حين تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم سبتمبر سنتين إلى 85.81 دولارًا للبرميل، وارتفع عقد الخام الأميركي تسليم تشرين الأول الأكثر تداولًا 14 سنتًا أو 0.2% إلى 84.53 دولارًا.
وارتفع الخامان القياسيان للجلسة الرابعة على التوالي أمس الأربعاء وبلغا أعلى مستوياتهما عند التسوية منذ 24 تموز، وينتهي أجل عقد الخام الأميركي تسليم سبتمبر في وقت لاحق من اليوم الخميس.
وأعاد قرار الإمارات تعليق جميع المعاملات المالية والاقتصادية مع إيران حتى إشعار آخر تسليط الضوء على العلاقات المتوترة بين البلدين، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إنه لا تجري محادثات مع إيران وإن مضيق هرمز مفتوح، غير أن إيران قالت إن الممر المائي لا يزال مغلقًا.
وأظهرت البيانات أمس الأربعاء تباطؤ حركة الشحن عبر مضيق هرمز، حيث تجنب معظم مالكي السفن عبوره لغموض وضع الملاحة فيه بعد إغلاقه بسبب الحرب مع إيران.
وذكرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس أن مخزونات النفط الخام والبنزين ارتفعت وأن مخزونات نواتج التقطير انخفضت في الأسبوع الماضي، وزادت مخزونات الخام 4.4 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 14 أغسطس آب مقارنة مع تقديرات أشارت إلى انخفاض 600 ألف برميل.