
كتب علي رباح:
بت اخاف كتابة اي مقال، او تعليق، أتحدث فيه عن غزة المذبوحة والمظلومة، فأشعر بالرضا الافتراضي الواهم، الذي قد يسيطر علي ويحاول ان يقول لي انك فعلت ما هو مطلوب منك يا بطل، وانك اديت قسطك للعلا، فنم قرير العين، وكل من الطيبات، فأهل غزة سيشبعون من مقالك، ويرتوون من مدادك.
كما اني بت اخاف ولنفس السبب، ان ادرج انشودة، او صورة او اي شيء .. على الصفحات الافتراضية .. عدونا يحاربنا بالعلم المادي، والتقانة، والارقام، والادوات، ونحن نرشي المظلومين من امتنا وانفسنا بخطب، وكلمات، وهراء ..
.لست بالتأكيد ضد الاعلام وتشكيل السرديات ونقل الصور، وكتابة المقالات والابحاث … ولكن ما نفع كل هذا إن لم يقترن بفعل حقيقي .. هذه الامة الاسلامية والعربية .. ماذا تفعل؟ هي، وبمعظمها تجتر العلف، وتنصرف الى الموبقات والملاهي كالغنم .. فوالله لتندم هذه الامة، …، تعيش، وبأغلبيتها الساحقة، الازمات والفقر والوضاعة في الدنيا، وستُرمى في جهنم مع القتلة في الآخرة ..
هي مصداق المثل ..
“متل الفواخرة .. لا دني ولا آخرة”
لا دام سالماً من خذل غزة