تهنئة من القلب.. ودعوة من المسرح
بعد إخلاء سبيله، لم يتأخر نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور في توجيه رسالة تهنئة “حارة” للفنان فضل شاكر.
“الحمد لله على سلامتك يا غالي، نورت الدنيا. كان قلبنا معك في وقت المحنة، كما كان قلبك معنا عندما كنا في محنتنا” .. كلام نقيب يليق بمقام التضامن الفني العربي.
الدعوة: تعال نوّر سوريا
ولم تكتفِ النقابة بالتهنئة، بل فتحت الأبواب على مصراعيها.
“أهلاً وسهلاً بك في بلدك الثاني” يقول الناطور، داعياً شاكر لإحياء حفلات “تُنير مسارح سوريا وساحاتها ومنابرها”.
وزاد: أهلاً وسهلاً بك عضواً في نقابة الفنانين السوريين ونقابة الفنانين العرب الأحرار.. عرض ما بينرفض.
وختمها الناطور بدعاء أبوي: “الله يشفيك ويعافيك ويقويك. يا مرحبا بك يا أبو محمد”.
وزارة الثقافة: التكريم واجب وطني
كأن النقابة لحالها ما بكفي، فلحقتها وزارة الثقافة السورية بدعوة رسمية هي الأخرى.
الوزارة أعلنت اعتزامها تكريم شاكر في دمشق، “تقديراً لمواقفه” التي وصفتها بأنها “كتب بها سطور حريته منذ انحاز للثورة”.
البيان كان واضح: “مسارح دمشق تنتظرك لتصدح بصوتك الحر بين أهلك وجمهورك”.
التكريم طبعاً “رداً للجميل بما يليق بالمثقفين الأوفياء أصحاب المواقف الخالدة”.
100 مليون وكفالة.. وطلعنا بحرية
يُذكر أن المحكمة العسكرية أخلت سبيل فضل شاكر الأربعاء الماضي بكفالات مالية: 100 مليون ليرة عن كل ملف من 3 ملفات، و200 مليون عن ملف “أحداث عبرا”.
القاضي كلود غانم وافق على 3 ملفات، وما زال “أحداث عبرا” قيد الدراسة لاحتمال الاستئناف.
