ألحق #ليفربول الإنكليزي بضيفه #نابولي الإيطالي هزيمته الأولى هذا الموسم في جميع المسابقات، وذلك بفوزه المتأخر عليه 2-0، في الجولة السادسة الأخيرة من #دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وخاض الفريقان اللقاء وهما ضامنان بطاقتي التأهل إلى ثمن النهائي مع نابولي في الصدارة بفارق ثلاث نقاط عن الفريق الإنكليزي الذي كان بحاجة للفوز بفارق أربعة أهداف أو أكثر لتعويض خسارة الذهاب 1-4 وإزاحة فريق المدرب لوتشانو سباليتي عن الصدارة.
وفي ظل الوضع المعنوي المتناقض بين الفريقين في الآونة الحالية، بدا الفوز بفارق أربعة أهداف أو أكثر صعباً جداً على فريق المدرب الألماني يورغن كلوب المتعثر كثيراً في الدوري الممتاز، فيما يمر نابولي بفترة قد تكون الأفضل له منذ أيام الأرجنتيني الأسطوري الراحل دييغو مارادونا، إذ خرج منتصراً من مبارياته الـ13 الأخيرة محلياً وقارياً ولم يخسر أياً من المباريات الـ17 الأولى في جميع المسابقات.
لكن هذا المسلسل القياسي له من حيث عدد الانتصارات (الرقم السابق 11 فوزاً موسم حققه عام 1986 بقيادة مارادونا) توقف في “أنفيلد” بعدما عجز عن تعزيز سجله التهديفي الرائع هذا الموسم (50 هدفاً)، قبل أن يتلقى هدفين قاتلين احتُسِبا بعد اللجوء الى “في أي آر” عبر المصري محمد صلاح (85) والبديل الأوروغوياني داروين نونييز (8+90).
وفي ظل حسم بطاقتي المجموعة، كان #أياكس الهولندي يلعب في اسكتلندا من أجل التمسك بالمركز الثالث المؤهل إلى “يوروبا ليغ”، وقد حسمه لصالحه بفوزه على رينجرز بثلاثة أهداف لستيفن بيرخويس (4) والغاني محمد قدوس (29) والبرتغالي فرانسيسكو كونسيساو (89)، مقابل هدف للإنكليزي جيمس تافيرنيير (87 من ركلة جزاء)، علماً أن المضيف كان بحاجة إلى الفوز بفارق خمسة أهداف أو أكثر لمواصلة مشواره القاري.
على ملعب “أنفيلد”، ورغم الوتيرة السريعة، غابت الفرص الحقيقية عن المرميين خلال الشوط الأول باستثناء محاولة لكل منهما، الأولى لنابولي عبر الفرنسي تانغي ندومبيليه الذي أجبر الحارس البرازيلي أليسون بيكر على التدخل لإنقاذ فريقه (29)، والثانية لصاحب الأرض بواسطة الإسباني تياغو ألكانتارا الذي وصلته الكرة من المصري محمد صلاح على مشارف المنطقة فأطلقها قوية، لكنه اصطدم بتألق الحارس أليكس ميريت (29).
وبدأ ليفربول الشوط الثاني بضربة بعد اضطراره لاستبدال القائد جيمس ميلنر بهارفي إليوت نتيجة تأثره بإصابة تعرض لها في رأسه خلال الشوط الأول لينضم إلى لائحة طويلة جداً من المصابين، ثم اعتقد نابولي أنه افتتح التسجيل في الدقيقة 53 بكرة رأسية للنروجي ليو أوستيغارد إثر ركلة حرة، لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل بعد الاحتكام إلى “في أي آر”.
واستمرت الوتيرة المرتفعة بين الفريقين لكن من دون نجاعة أمام المرمى حتى الدقيقة 85 حين أهدى صلاح أصحاب الأرض هدف الفوز إثر ركلة ركنية ورأسية من نونييز نجح ميريت في صدها، لكن الكرة سقطت أمام “الفرعون” الذي تابعها في الشباك رافعاً رصيده إلى 7 أهداف في صدارة ترتيب الهدافين.
وتكرر السيناريو في الوقت بدل الضائع حين حول الهولندي فيرجيل فان دايك الكرة برأسه، فصدها ميريت لكن نونييز تابعها في الشباك (8+90).
