عاجل
القوات المسلحة اليمنية: نحذر العدوان السعودي من استخدام المنشآت المدنية لأغراض عسكرية غير مكترث بمآلات تصرفاته الحمقاء والإجرامية بحق أبناء الشعب اليمني والتي ستجلب عليه العار والعواقب الوخيمةالقوات المسلحة اليمنية: نفذنا عملية استهداف لمعدات عسكرية نقلها النظام السعودي عبر طائرات شحن عسكرية إلى مطار الريانالعميد سريع: النظام السعودي يستخدم مطار الريان لنقل أسلحة ومعدات عسكرية لقتل أبناء الشعب اليمنيالرئيس عون: هدف التفاوض هو الانسحاب الإســـرائيلي وتحرير الأسرى وانتشار الجيش على كامل أراضيناماكرون: سنتخذ كل الإجراءات اللازمة لمنع وقوع فوضى أثناء مظاهرات السبت المقبلماكرون: تم فرض حظر تجول في عدد من المدن وسنمنع أي فرد من التسبب في فوضىماكرون: سنبحث تقديم الدعم للجيش اللبناني الذي يحظى بدعم القوى الدولية ونأسف لإنهاء وجود قوات اليونيفيلالرئيس الفرنسي: نجري محادثات مع الأطراف كافة لخفض التصعيد في المنطقةالقوات المسلحة اليمنية: نحذر العدوان السعودي من استخدام المنشآت المدنية لأغراض عسكرية غير مكترث بمآلات تصرفاته الحمقاء والإجرامية بحق أبناء الشعب اليمني والتي ستجلب عليه العار والعواقب الوخيمةالقوات المسلحة اليمنية: نفذنا عملية استهداف لمعدات عسكرية نقلها النظام السعودي عبر طائرات شحن عسكرية إلى مطار الريانالعميد سريع: النظام السعودي يستخدم مطار الريان لنقل أسلحة ومعدات عسكرية لقتل أبناء الشعب اليمنيالرئيس عون: هدف التفاوض هو الانسحاب الإســـرائيلي وتحرير الأسرى وانتشار الجيش على كامل أراضيناماكرون: سنتخذ كل الإجراءات اللازمة لمنع وقوع فوضى أثناء مظاهرات السبت المقبلماكرون: تم فرض حظر تجول في عدد من المدن وسنمنع أي فرد من التسبب في فوضىماكرون: سنبحث تقديم الدعم للجيش اللبناني الذي يحظى بدعم القوى الدولية ونأسف لإنهاء وجود قوات اليونيفيلالرئيس الفرنسي: نجري محادثات مع الأطراف كافة لخفض التصعيد في المنطقة

أعلنت “لجنة المتعاقدين في الإدارات العامة” في بيان، “تمديد التوقف عن العمل من صباح يوم غد الاثنين ولغاية مساء يوم الجمعة في 6 شباط الجاري”.

وجاء في بيان اللجنة: “أقرّ مجلس النواب الموازنة العامة، في مشهدٍ فاضح من الانفصال التام عن الواقع الاجتماعي والمعيشي للعاملين في القطاع العام. الموازنة أُقرّت ببرودٍ كامل، من دون أن يرمش لهم جفن لمن يشكّلون عماد الإدارة العامة، ومن دون أي اعتبار لمعاناة آلاف المتعاقدين الذين يُمسكون بالمرافق العامة بأسنانهم وأظافرهم منذ سنوات الانهيار”.

وتابع: “أُقرّت الموازنة، وسقطت معها آخر أوهام الإنصاف. سقط الوهم بأنّ في هذا المجلس من يسمع، أو من يرى، أو من يشعر. أُقرّت الأرقام، وتعمّدوا دفن الحقوق. أُقِرّ العجز، واستُكمل إنكار الإنسان. ووُضِعت حقوق المتعاقدين مجددًا على رفّ الانتظار، رهينة كباشٍ مالي– سياسي شعبوي قذر، تُستخدم فيه لقمة عيش الناس مادةً للمساومة، لا قضيةً للحل. كأنّ الإضرابات لا تحصل في هذا البلد، كأنّ صرخات المتعاقدين لا تصدر من الإدارات نفسها، كأنّنا لسنا في الدولة نفسها، أو لعلّنا في كوكبٍ آخر لا تصل إليه أصوات المقهورين”.

وأكدت اللجنة انّ “حقوق المتعاقدين واضحة، محدّدة، وغير قابلة للتجزئة أو التفاوض، وهي: التبني الكامل لمطلب تجمع روابط القطاع العام، إقرار التثبيت و/أو شرعة التقاعد كحقّ طبيعي لا مِنّة، إعادة الدرجات الثلاث المسلوبة منذ إقرار سلسلة الرتب والرواتب، باعتبارها سرقة موصوفة، استثناء المتعاقدين من شرط السن عند التقدّم للوظائف الجديدة، بعدما ضُيّعت أعمارهم في خدمة الدولة، إشراك المتعاقدين في دورات معهد الإدارة أسوة بسائر الموظفين، لا باعتبارهم فئة هامشية، وسائر الحقوق المسلوبة التي لم تعد تحتمل لا التأجيل ولا التسويف ولا الأكاذيب”.

وأردف البيان: “إذ تدين لجنة المتعاقدين بأقسى العبارات ما تعرّض له الزملاء في رابطة موظفي الإدارة العامة من قمعٍ وضربٍ وإيذاءٍ أمام مجلس الشعب، فإنّها تعتبر هذا الاعتداء دليلًا إضافيًا على ذهنية السلطة التي تواجه المطالب المحقّة بالعنف بدل الحلول، وبالهراوات بدل القرارات”.

وختمت اللجنة، مؤكدة “تضامنها الكامل وغير المشروط مع تجمّع روابط القطاع العام، وتعلن بوضوح أنّ ورشة استعادة الحقوق دخلت مرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة، بكل أشكال التصعيد النقابي المشروع، وعلى السلطة أن تتحمّل كامل المسؤولية عن أي شللٍ أو تداعيات مقبلة”.

شاركها.