مركز بيروت للأخبار | رصد إخباري
يتابع لبنان تطورات التصعيد الإقليمي بحذر في ظل التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع تحذير أميركي من السفر إلى لبنان و زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون إلى واشنطن. ويكتسب هذا المشهد أهمية خاصة مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، ما يجعل التصعيد الإقليمي وتأثيره على لبنان محورًا رئيسيًا للمتابعة خلال المرحلة الحالية.

تبدو الساحة اللبنانية، حتى اللحظة، بعيدة عن أي مخاطر داهمة رغم تصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، إلا إذا وقع ما لم يكن في الحسبان. وهذا ما ألمح إليه بيان السفارة الأميركية في بيروت، التي دعت المواطنين الأميركيين إلى عدم السفر إلى لبنان، وإعادة النظر في أي سفر إلى الشرق الأوسط أو عبره، في ظل استمرار التوترات المرتفعة في المنطقة واحتمال حدوث تصعيد مفاجئ قد ينعكس على الوضع الأمني.
ويظل هذا التصعيد المحتمل مرتبطًا، وفق التقديرات، بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة الدائرة، في وقت يواصل فيه المراقبون متابعة التصعيد الإقليمي وتأثيره على لبنان وانعكاساته المحتملة على الساحة الداخلية.

في المقابل، غادر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والسيدة اللبنانية الأولى بيروت متوجهين إلى واشنطن، تلبيةً لدعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي سيستقبلهما في البيت الأبيض يوم الثلاثاء المقبل، في زيارة تكتسب أهمية خاصة في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة، حيث يتصدر التصعيد الإقليمي وتأثيره على لبنان جدول الاهتمامات السياسية والدبلوماسية.
ميدانيًا، تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، فيما أفادت وسائل إعلام عبرية بأن الجيش الإسرائيلي يستعد للانسحاب من بلدتي الزوطرين الشرقية والغربية فقط، في إطار تفاهمات مع الجانب اللبناني. وفي تطور ميداني، استشهد أحد عناصر الجيش اللبناني وأصيب عدد من العسكريين بجروح إثر انفجار لغم خلال تنفيذ مهمة ميدانية في الجنوب، في وقت تبقى فيه تداعيات التصعيد الإقليمي وتأثيره على لبنان محل متابعة دقيقة.
