
الرئيس عون: نحن نمرّ بمرحلة مصيرية شبيهة بمرحلتي الاستقلالين الأول والثاني وسط زلزال من التطورات وانقلاب موازين القوى من حولنا يشبه ما رافق نشأة لبنان دولةً مستقلة ونحن اليوم أمام تحدي تجديد استقلالنا فيما نعيش انطباعين متناقضين يبتعدان عن الحقيقة ومنافيين لجوهر الاستقلال…
عون: لدى بعض المرتابين من تطورات المنطقة انطباعٌ وكأن شيئاً لم يتغير لا عندنا ولا حولنا وهذا الأمر مكابرة أو حالة إنكار ليقنع هذا البعض نفسه بأنه يمكنه الاستمرار بما كان قائماً من تشوهات في مفهوم الدولة وسيادتها على أرضها منذ 40 عاماً
عون: المسألة لا تعني فقط حصر السلاح وقرار السلم والحرب وهذا ضروري جدًا وحتمي فعلًا بل المطلوب أكثر وهو حصر ولاء اللبناني بوطنه وحصر إنتمائه الدستوري والقانوني إلى دولته لنعيد بعدها ثقافة الدولة نهج حياة وسلوك في كل تفصيل من حياتنا وعلى كل شبر من أرضنا*
عون: نقف هنا على أرض الجنوب لنقول لمن يرفض الاعتراف بما حصل بأن الزمن تغير وأن الظروف تبدلت وأن لبنان تعب من اللادولة وأن اللبنانيين كفروا بمشاريع الدويلات وأن العالم كاد يتعب منا ولم نعد قادرين على الحياة في ظل انعدام الدولة
