عاجل
التحكم المروري: حركة المرور كثيفة على اوتوستراد الرئيس الهراوي من فرن الشباك باتجاه الاشرفية وعلى الطرقات المؤدية الى مستديرة العدليةالتحكم المروري: حركة المرور ناشطة من عاليه نزولا باتجاه الجمهور وكثيفة من لويزة حتى الحازميةبيان ساحة الثورة: التأكيد على الثبات ومواصلة طريق الثورة والردع ومواجهة العدوانالمتحدث باسم حرس الثورة: نمتلك القدرة على استهداف البوارج والقطع البحرية الأميركية وقد جربنا ذلك بنجاحالمتحدث باسم حرس الثورة: مرور بعض السفن الصغيرة من مضيق هرمز لتهريب النفط لا يعني أن المضيق مفتوحالمتحدث باسم حرس الثورة: الولايات المتحدة تقوم بتهريب النفط عبر مضيق هرمز بتكاليف باهظةالمتحدث باسم حرس الثورة: الادعاء الأميركي بإخراج النفط من مضيق هرمز عار تماماً عن الصحةالعميد محبي: مضيق هرمز مغلق تماماً ولن نسمح لأي قطعة حربية وسفينة أميركية أو صهيونية بدخولهالتحكم المروري: حركة المرور كثيفة على اوتوستراد الرئيس الهراوي من فرن الشباك باتجاه الاشرفية وعلى الطرقات المؤدية الى مستديرة العدليةالتحكم المروري: حركة المرور ناشطة من عاليه نزولا باتجاه الجمهور وكثيفة من لويزة حتى الحازميةبيان ساحة الثورة: التأكيد على الثبات ومواصلة طريق الثورة والردع ومواجهة العدوانالمتحدث باسم حرس الثورة: نمتلك القدرة على استهداف البوارج والقطع البحرية الأميركية وقد جربنا ذلك بنجاحالمتحدث باسم حرس الثورة: مرور بعض السفن الصغيرة من مضيق هرمز لتهريب النفط لا يعني أن المضيق مفتوحالمتحدث باسم حرس الثورة: الولايات المتحدة تقوم بتهريب النفط عبر مضيق هرمز بتكاليف باهظةالمتحدث باسم حرس الثورة: الادعاء الأميركي بإخراج النفط من مضيق هرمز عار تماماً عن الصحةالعميد محبي: مضيق هرمز مغلق تماماً ولن نسمح لأي قطعة حربية وسفينة أميركية أو صهيونية بدخوله

من مطبخ مطعم إلى أشهر مسارح العالم

لم يكن الشاب الذي يقف في مطبخ أحد مطاعم نيويورك لغسل الصحون يعلم أن حياته ستصبح يومًا جزءًا من تاريخ السينما الأميركية.

كان يحاول قراءة صحيفة، لكن الكلمات استعصت عليه. لاحظه نادل مسنّ وسأله عمّا يقرأ، ليعترف الشاب بأنه لا يجيد القراءة جيدًا.

لم يكن ذلك الشاب سوى سيدني بواتييه، الذي سيصبح لاحقًا أحد أبرز نجوم هوليوود وأول ممثل أسود يفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثل.

لكن الطريق إلى تلك اللحظة لم يبدأ أمام الكاميرات، بل وسط الفقر والرفض والتمييز العنصري.

ابن بائع الطماطم الذي لم يكمل دراسته
ابن بائع الطماطم الذي لم يكمل دراسته

ابن بائع الطماطم الذي لم يكمل دراسته

وُلد سيدني بواتييه في 20 شباط/فبراير 1927 بمدينة ميامي الأميركية، خلال زيارة قام بها والداه، وهما مزارعان من جزر البهاما، لبيع محصول الطماطم.

كانت ولادته مبكرة وغير متوقعة، فعادت الأسرة به إلى البهاما، حيث نشأ في ظروف معيشية متواضعة.

ولم يتمكن من مواصلة تعليمه، إذ ترك المدرسة في سن مبكرة للمساعدة في أعمال الأسرة الزراعية.

وعندما انتقل إلى الولايات المتحدة وهو في السادسة عشرة تقريبًا، لم يكن يمتلك سوى القليل من المال والتعليم المحدود.

واجه صعوبات في تأمين السكن والعمل، قبل أن يجد نفسه في مجتمع تحكمه قوانين الفصل العنصري والتمييز على أساس لون البشرة.

نادل عجوز غيّر مسار حياته
نادل عجوز غيّر مسار حياته

نادل عجوز غيّر مسار حياته

خلال عمله في غسل الصحون، حاول بواتييه تحسين قدرته على القراءة، بعدما أدرك أن ضعف تعليمه يحدّ من الفرص المتاحة أمامه.

وفي إحدى الليالي، لاحظ نادل مسنّ محاولاته لقراءة صحيفة، فعرض مساعدته.

تحولت المبادرة إلى جلسات تعليمية ساعدته على فهم الكلمات وتحسين القراءة والنطق.

وبعد عقود، استعاد بواتييه تلك التجربة باعتبارها واحدة من المواقف الإنسانية التي تركت أثرًا عميقًا في حياته.

ولم تكن تلك المساعدة كافية وحدها لصناعة ممثل عالمي، لكنها جاءت في مرحلة كان يحاول فيها تجاوز الحواجز التي فرضتها عليه ظروفه الاجتماعية والتعليمية.

رفضوه بسبب لهجته.. فعاد إليهم ممثلًا
رفضوه بسبب لهجته.. فعاد إليهم ممثلًا

رفضوه بسبب لهجته.. فعاد إليهم ممثلًا

عندما تقدم بواتييه لاختبار أداء في المسرح الأميركي الأسود بنيويورك، لم يحصل على الفرصة التي كان ينتظرها.

فقد واجه الرفض بسبب ضعف قراءته ولهجته الكاريبية.

لكن التجربة دفعته إلى العمل على تطوير مهاراته، فاستمع إلى البرامج الإذاعية لتقليد النطق الأميركي، وواصل التدريب على القراءة والإلقاء.

كما عمل في تنظيف المسرح مقابل الحصول على دروس في التمثيل.

ومع مرور الوقت، بدأ بالحصول على أدوار مسرحية، قبل أن ينتقل إلى السينما.

فيلم وضعه في مواجهة العنصرية
فيلم وضعه في مواجهة العنصرية

فيلم وضعه في مواجهة العنصرية

في عام 1950، ظهر بواتييه في فيلم No Way Out للمخرج جوزيف مانكيفيتش، مؤديًا دور طبيب أسود يواجه اتهامات وتحاملًا عنصريًا.

لم يكن الفيلم مجرد بداية سينمائية، بل شكّل محطة مهمة في مسيرته، لأنه تناول العنصرية بصورة مباشرة في مرحلة كانت فيها الولايات المتحدة تعيش تحت تأثير قوانين الفصل العنصري.

وواجه الفيلم اعتراضات في بعض المناطق الأميركية، بينما وجد بواتييه نفسه أمام تحدٍّ يتجاوز إثبات موهبته الفنية إلى مواجهة الصور النمطية المفروضة على الممثلين السود.

ومع ذلك، واصل التقدم في هوليوود، وشارك في أعمال بارزة، بينها فيلم «غابة السبورة» عام 1955.

اللحظة التي غيّرت تاريخ الأوسكار

جاء التحول الأكبر في مسيرة بواتييه مع فيلم «زنابق الحقل» (Lilies of the Field) الصادر عام 1963.

أدى فيه دور عامل متجول يساعد مجموعة من الراهبات على بناء كنيسة صغيرة، في قصة إنسانية تقوم على التعاون وتجاوز الاختلافات.

وفي حفل توزيع جوائز الأوسكار عام 1964، فاز بواتييه بجائزة أفضل ممثل، ليصبح أول رجل أسود يحصل على هذه الجائزة.

وكان هذا الإنجاز محطة تاريخية في السينما الأميركية، إذ جاء في وقت كانت فيه حركة الحقوق المدنية تخوض معركة واسعة ضد التمييز العنصري.

ويمكن الاطلاع على تفاصيل فوزه عبر الموقع الرسمي لجوائز الأوسكار.

لكن حصوله على الجائزة لم يعنِ نهاية التحديات التي واجهها بسبب لون بشرته.

عندما أصبحت العنصرية خطرًا على حياته

لم تقتصر مواجهة بواتييه للعنصرية على أدواره السينمائية.

فقد شارك في أنشطة داعمة لحركة الحقوق المدنية الأميركية، وكان من بين الفنانين الذين ساندوا جهود إنهاء الفصل العنصري.

وفي عام 1964، سافر مع الفنان والناشط هاري بيلافونتي إلى ولاية ميسيسيبي لتقديم دعم مالي لناشطين في الحقوق المدنية.

وبحسب الروايات التاريخية عن تلك الرحلة، تعرض الاثنان لملاحقة من أشخاص مرتبطين بتنظيم «كو كلوكس كلان» العنصري.

وتُظهر هذه الحادثة حجم المخاطر التي واجهها المشاركون في الحركة الحقوقية خلال تلك المرحلة.

كما أثرت تجربته في الجنوب الأميركي على بعض قراراته المهنية، ومنها تحفظه على تصوير أعمال سينمائية في مناطق شهدت تهديدات عنصرية.

ثلاثة أفلام صنعت عامًا استثنائيًا

شهد عام 1967 واحدة من أبرز مراحل مسيرة بواتييه، بعدما شارك في ثلاثة أفلام حققت حضورًا واسعًا:

  • To Sir, with Love: جسّد فيه دور معلم يسعى إلى كسب احترام طلابه.
  • In the Heat of the Night: أدى شخصية محقق أسود يواجه العنصرية أثناء التحقيق في جريمة قتل.
  • Guess Who’s Coming to Dinner: تناول الفيلم قضية الزواج بين شخصين من خلفيتين عرقيتين مختلفتين.

وساهمت هذه الأعمال في تعزيز مكانته، وأظهرت قدرته على تقديم شخصيات تتحدى الصور النمطية السائدة في السينما الأميركية.

كما ارتبط اسمه بواحدة من أشهر العبارات السينمائية في فيلم «في حرارة الليل»، عندما يطالب الآخرون بمناداته بلقبه المهني باحترام.

لم يكتفِ بالأوسكار.. وانتقل إلى الإخراج

بعد نجاحه ممثلًا، اتجه بواتييه إلى الإخراج السينمائي.

وكان فيلم Buck and the Preacher عام 1972 من أبرز أعماله الأولى خلف الكاميرا.

كما أخرج فيلم Stir Crazy عام 1980، الذي حقق نجاحًا تجاريًا كبيرًا، وأصبح من المحطات المهمة في تاريخ المخرجين السود في هوليوود.

وفي عام 2002، عاد بواتييه إلى منصة الأوسكار لتسلّم جائزة فخرية تقديرًا لمسيرته وإسهاماته السينمائية.

وجاء تكريمه في العام نفسه الذي فاز فيه دنزل واشنطن بجائزة أفضل ممثل وهالي بيري بجائزة أفضل ممثلة، في مناسبة حملت دلالة خاصة لتطور حضور الممثلين السود في السينما الأميركية.

رحل بواتييه.. وبقيت قصته

توفي سيدني بواتييه في 6 كانون الثاني/يناير 2022 عن عمر ناهز 94 عامًا، بعدما ترك إرثًا سينمائيًا امتد لعقود.

ولم تقتصر أهمية مسيرته على الجوائز والأفلام، بل ارتبطت أيضًا بدوره في توسيع الفرص أمام الممثلين السود داخل صناعة السينما الأميركية.

وبين طفل نشأ في أسرة تزرع الطماطم، وشاب عمل في غسل الصحون، وممثل وقف على منصة الأوسكار، امتدت رحلة واجه خلالها الفقر والعنصرية والرفض.

أما المفارقة الأبرز، فهي أن الشاب الذي احتاج يومًا إلى مساعدة نادل لقراءة صحيفة، أصبح لاحقًا واحدًا من أبرز الأسماء التي كُتبت في تاريخ هوليوود.

اقرأوا المقال كاملًا في مركز بيروت للأخبار.

شاركها.