عاجل
لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل: نسبة التصويت في انتخابات الكنيست بلغت حتى الساعة العاشرة صباحا 16.68%الرئيس الإيراني: طهران تطالب بحقوقها القانونية في إطار القانون الدولي وستدافع عن نفسها بحزمالرئاسة الإيرانية: بزشكيان شدد على دعم أي تفاهم لتعزيز الوحدة والتماسك والأمن والتنمية في المنطقةالرئاسة الإيرانية: بزشكيان أكد خلال لقائه وفود #السعودية وباكستان وتركيا الاستعداد لتعميق التعاون وحل الخلافاتالخارجية الإيرانية: عراقجي ومحسن رضائي حضرا اللقاء مع ممثلي الشؤون الدفاعية والأمنية لتركيا وباكستان والسعوديةالخارجية الإيرانية: عراقجي ومحسن رضائي حضر اجتماعا مع ممثلي الشؤون الدفاعية والأمنية لتركيا وباكستان والسعوديةالخارجية الإيرانية: عراقجي حضر اجتماع بزشكيان مع ممثلي الشؤون الدفاعية والأمنية في #تركيا وباكستان والسعوديةالتلفزيون الإيراني: بدء الاجتماع الرباعي بين #إيران وباكستان وتركيا والسعودية بشأن الأمن والاستقرار الإقليميلجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل: نسبة التصويت في انتخابات الكنيست بلغت حتى الساعة العاشرة صباحا 16.68%الرئيس الإيراني: طهران تطالب بحقوقها القانونية في إطار القانون الدولي وستدافع عن نفسها بحزمالرئاسة الإيرانية: بزشكيان شدد على دعم أي تفاهم لتعزيز الوحدة والتماسك والأمن والتنمية في المنطقةالرئاسة الإيرانية: بزشكيان أكد خلال لقائه وفود #السعودية وباكستان وتركيا الاستعداد لتعميق التعاون وحل الخلافاتالخارجية الإيرانية: عراقجي ومحسن رضائي حضرا اللقاء مع ممثلي الشؤون الدفاعية والأمنية لتركيا وباكستان والسعوديةالخارجية الإيرانية: عراقجي ومحسن رضائي حضر اجتماعا مع ممثلي الشؤون الدفاعية والأمنية لتركيا وباكستان والسعوديةالخارجية الإيرانية: عراقجي حضر اجتماع بزشكيان مع ممثلي الشؤون الدفاعية والأمنية في #تركيا وباكستان والسعوديةالتلفزيون الإيراني: بدء الاجتماع الرباعي بين #إيران وباكستان وتركيا والسعودية بشأن الأمن والاستقرار الإقليمي

قراءة في الصحافة العربية والدولية الصادرة اليوم

الانتخابات الاسرائيلية
الانتخابات الاسرائيلية

تتجه اهتمامات الصحف اللبنانية والعربية والدولية إلى مرحلة إقليمية شديدة الحساسية، تتداخل فيها الحسابات الانتخابية الإسرائيلية مع التحركات الدبلوماسية الرامية إلى منع تجدّد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من انعكاسات أي تصعيد عسكري على لبنان والمنطقة بأكملها.

وتبرز الانتخابات الإسرائيلية في صدارة المشهد السياسي، ليس فقط بسبب الصراع على تشكيل الحكومة المقبلة، بل أيضاً لما قد تحمله نتائجها من تأثير في السياسات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، وفي مستقبل العلاقة مع الفلسطينيين، وفي احتمالات التصعيد على الجبهة اللبنانية. وفي المقابل، تكتسب التحركات الإقليمية باتجاه طهران أهمية متزايدة، مع سعي أطراف عدة إلى احتواء التوتر وفتح مسارات سياسية تحول دون اتساع المواجهة.

 

أما لبنان، فيجد نفسه أمام معادلة دقيقة تجمع بين ضرورة حماية الاستقرار الداخلي، ومواجهة التهديدات الإسرائيلية، وتكثيف الاتصالات الدبلوماسية لتجنيب البلاد حرباً جديدة. ويترافق ذلك مع استمرار النقاش الداخلي حول حصرية السلاح بيد الدولة، ودور المؤسسات الرسمية في إدارة المرحلة، وسط تباينات سياسية بشأن كيفية التعامل مع المتغيرات الإقليمية.

مستقبل الحكومة الاسرائيلية
مستقبل الحكومة الاسرائيلية

وفي قراءة الصحف الصادرة اليوم، تتوزع الاهتمامات بين مستقبل الحكومة الإسرائيلية، والجهود المبذولة لمنع الحرب مع إيران، والتحولات في العلاقات الإقليمية، إضافة إلى المخاوف الأمنية التي تمتد من لبنان إلى سوريا والأردن، بما يعكس ترابط الملفات السياسية والأمنية في المنطقة.

 

 

الصحف اللبنانية

 

النهار: الانتخابات الإسرائيلية ومصير المنطقة

تضع صحيفة النهار الانتخابات الإسرائيلية في صدارة الاهتمامات، انطلاقاً من أن نتائجها لن تقتصر على تحديد هوية الحكومة المقبلة، بل قد تؤثر في طبيعة السياسات التي ستعتمدها إسرائيل تجاه محيطها، وفي مقدمه لبنان والأراضي الفلسطينية وجنوب سوريا.

وتكتسب هذه الانتخابات أهمية خاصة في ظل تصاعد المخاوف من استمرار النهج العسكري، وما قد يعنيه ذلك من بقاء المنطقة أمام احتمالات المواجهة المفتوحة. فالتغيير الحكومي، إذا حصل، لا يضمن بالضرورة تبدلاً جذرياً في السياسة الأمنية، كما أن استمرار الحكومة الحالية قد يعزز المخاوف من مواصلة النهج القائم على الضغط العسكري ورفع سقف التهديدات.

ومن المنظور اللبناني، تبدو النتائج الإسرائيلية ذات أهمية مباشرة، نظراً إلى استمرار التوتر على الحدود الجنوبية، وما يرافقه من مخاوف على الاستقرار الداخلي. ولذلك، لا تنحصر متابعة الانتخابات في معرفة الفائز، بل تمتد إلى طبيعة التحالفات التي ستتشكل، والخيارات التي ستعتمدها الحكومة المقبلة في إدارة الصراع.

وتبرز هنا مسألة أساسية، وهي أن الحسابات الانتخابية قد تدفع القوى المتنافسة إلى التشدد في الخطاب الأمني، بما يجعل مرحلة ما بعد الاقتراع حساسة بقدر الحملة الانتخابية نفسها.

 

الديار: لبنان بين الدبلوماسية والتهديدات بالحرب

تركز صحيفة الديار على المأزق الذي يواجه لبنان بين المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى احتواء التوتر، والتهديدات المتزايدة بإمكان العودة إلى المواجهة العسكرية.

ويعكس هذا المشهد صعوبة الفصل بين التطورات اللبنانية والتحولات الإقليمية، إذ إن أي تصعيد بين واشنطن وطهران، أو أي تغيير في الحسابات الإسرائيلية بعد الانتخابات، قد ينعكس بصورة مباشرة على الوضع اللبناني.

وتبرز في هذا السياق أهمية الاتصالات السياسية والأمنية التي تسعى إلى منع انزلاق البلاد إلى مواجهة جديدة، خصوصاً في ظل الكلفة التي يمكن أن تترتب على الحرب على السكان والاقتصاد والبنية التحتية.

كما أن استمرار الغموض بشأن الخطوات المقبلة يضع لبنان أمام ضرورة الاستعداد لمختلف الاحتمالات، من دون التخلي عن المسار الدبلوماسي. فالتحدي لا يتمثل في تجنب التصعيد فحسب، بل أيضاً في منع تحوّل الضغوط الخارجية إلى أزمة داخلية أوسع.

وتكشف هذه المعادلة عن حاجة متزايدة إلى موقف لبناني متماسك، يستطيع الاستفادة من التحركات الدولية والإقليمية لحماية البلاد، مع الحفاظ على الاستقرار وتخفيف المخاطر الأمنية.

 

الأخبار: تحولات إقليمية ومنافسة على النفوذ الداخلي

تتناول صحيفة الأخبار مجموعة من الملفات المتداخلة، من التحرك السعودي باتجاه إيران، إلى مستقبل العلاقات الإقليمية، وصولاً إلى المنافسة السياسية الداخلية في لبنان.

ويبرز في هذا السياق الحديث عن رغبة الرياض في الاستفادة من الدور الإيراني للتأثير في التطورات المرتبطة باليمن، إلى جانب النقاش حول إمكان نشوء إطار أمني إقليمي جديد. ويشير هذا الطرح إلى أن العلاقات بين القوى الإقليمية لم تعد محكومة بالتنافس وحده، بل باتت تتأثر أيضاً بالحاجة إلى إدارة الأزمات ومنع اتساعها.

وتحمل هذه التحركات أهمية خاصة في ظل تعدد ساحات التوتر، إذ إن أي تفاهم بين القوى المعنية قد يساهم في خفض مستوى التصعيد، فيما يمكن أن يؤدي تعثر الاتصالات إلى إبقاء الملفات الإقليمية مفتوحة أمام احتمالات أكثر خطورة.

وعلى المستوى اللبناني، تبرز المنافسة بين رئيس الجمهورية والأحزاب المسيحية على النفوذ السياسي، في مشهد يعكس استمرار التباين حول إدارة المرحلة المقبلة. وتزداد أهمية هذا الملف في ظل الضغوط الخارجية، إذ إن التفاهم الداخلي يمكن أن يعزز قدرة الدولة على التعامل مع التحديات، بينما قد يؤدي استمرار الانقسامات إلى إضعاف الموقف اللبناني.

وتتصل هذه الملفات أيضاً بالنقاش حول خيارات لبنان الدبلوماسية، ومدى قدرة المسارات القائمة على تحقيق نتائج ملموسة، بعيداً عن الاكتفاء بالمواقف السياسية.

 

الشرق: القوة والحسابات الأمنية عشية الانتخابات

تسلط صحيفة الشرق الضوء على المشهد الإسرائيلي عشية الانتخابات، مع إبراز التناقض بين الخطاب الذي يؤكد السعي إلى تحقيق الأهداف بالقوة، والتصريحات التي تتحدث عن عدم التوجه إلى هجوم جديد.

ويكشف هذا التباين عن حساسية المرحلة، حيث تتداخل الرسائل العسكرية مع الحسابات السياسية الداخلية. فالحديث عن التهدئة لا يلغي المخاوف من التصعيد، كما أن رفع مستوى الجهوزية لا يعني بالضرورة أن قرار المواجهة قد اتخذ.

وتتجاوز أهمية هذه المواقف حدود إسرائيل، نظراً إلى ارتباطها بالملف الإيراني وباحتمالات انعكاس أي قرار عسكري على الجبهات المحيطة، ولا سيما لبنان.

وفي هذا الإطار، تبدو التصريحات السياسية والأمنية جزءاً من إدارة الضغط المتبادل، إذ تسعى الأطراف إلى التأثير في حسابات خصومها، مع إبقاء الخيارات مفتوحة.

ويضع ذلك المنطقة أمام مرحلة تتطلب مراقبة دقيقة لما سيصدر عن الحكومة الإسرائيلية المقبلة، لأن التحول من الخطاب السياسي إلى القرار العسكري قد يغير طبيعة المشهد الإقليمي بصورة سريعة.

 

نداء الوطن: لبنان يترقب تداعيات الانتخابات الإسرائيلية

تربط صحيفة نداء الوطن بين الانتخابات الإسرائيلية والمخاوف اللبنانية من تصاعد التوتر على الجبهة الجنوبية، في ظل استمرار القلق من اتساع المواجهة.

ويعكس هذا الربط إدراكاً بأن لبنان لا يستطيع التعامل مع التطورات الإسرائيلية بوصفها شأناً خارجياً منفصلاً، لأن نتائجها قد تؤثر في طبيعة الضغوط الأمنية والسياسية التي يتعرض لها.

كما يبرز في هذا السياق النقاش حول تسلح حزب الله، وما يثيره من مخاوف بشأن قدرة الدولة على ضبط الوضع الأمني ومنع استخدام الأراضي اللبنانية في مواجهة إقليمية أوسع.

وتزداد حساسية المسألة مع استمرار الدعوات إلى تجنيب لبنان الحرب، في وقت تبقى فيه الخيارات الدبلوماسية مرتبطة بمدى تجاوب الأطراف المعنية وبقدرة المؤسسات الرسمية على التحرك.

وتطرح هذه المعادلة سؤالاً أساسياً حول قدرة لبنان على تحصين وضعه الداخلي في مواجهة التطورات الخارجية، وعلى منع انتقال الصراع الإقليمي إلى الداخل اللبناني، بما يحفظ مصالح المواطنين ويحد من المخاطر الاقتصادية والاجتماعية.

 

اللواء: احتواء التوتر وحماية لبنان من مواجهة جديدة

تركز صحيفة اللواء على الرهان اللبناني على احتواء التوتر الإقليمي، في ظل ارتفاع المخاوف من اندلاع مواجهة جديدة وما قد تتركه من تداعيات على البلاد.

وتبرز أهمية هذا التوجه في ضوء الكلفة التي تكبدها لبنان نتيجة الأزمات المتلاحقة، وما تفرضه أي حرب جديدة من أعباء إضافية على السكان والاقتصاد والمؤسسات العامة.

وفي هذا الإطار، تكتسب الدعوات إلى النأي بلبنان عن الصراعات الإقليمية أهمية متزايدة، باعتبارها محاولة لتخفيف احتمالات الانجرار إلى مواجهة لا يملك البلد وحده تحديد مسارها أو نتائجها.

كما يشير الاهتمام بأوضاع التجار في النبطية إلى البعد الاقتصادي والاجتماعي للتوتر الأمني، إذ تتأثر الحركة التجارية مباشرة بالمخاوف من التصعيد وبالاضطرابات التي تصيب المناطق القريبة من خطوط التوتر.

وتكشف هذه الصورة أن احتواء المخاطر لا يقتصر على التحركات السياسية، بل يتطلب أيضاً حماية النشاط الاقتصادي، ودعم المؤسسات والمناطق المتضررة، ومنع تدهور الظروف المعيشية.

 

الجمهورية: واشنطن وحصرية السلاح والتحركات لتجنب الحرب

تتناول صحيفة الجمهورية الضغوط الأميركية المرتبطة بملف السلاح في لبنان، بالتوازي مع الحراك الإقليمي الرامي إلى تجنب مواجهة جديدة مع إيران.

ويضع هذا التزامن الحكومة اللبنانية أمام تحديات متشابكة، إذ يتصل ملف حصرية السلاح بقدرة الدولة على بسط سلطتها، فيما يرتبط الوضع الأمني بالتطورات الإقليمية وبطبيعة العلاقة بين واشنطن وطهران.

ولا يمكن فصل النقاش حول السلاح عن مسألة الاستقرار الداخلي، لأن معالجة هذا الملف تتطلب مقاربة سياسية ومؤسساتية تأخذ في الاعتبار حماية لبنان ومنع التصعيد، إلى جانب تعزيز دور الدولة ومؤسساتها الشرعية.

أما التحركات الدبلوماسية في إيران، فتعكس إدراكاً إقليمياً بأن الحرب ستكون ذات تداعيات تتجاوز أطرافها المباشرين، وقد تمتد آثارها إلى أمن المنطقة واقتصاداتها.

ومن هنا، تتقاطع المصلحتان اللبنانية والإقليمية عند ضرورة منع الانفجار، مع استمرار الخلافات حول الوسائل التي يمكن اعتمادها للوصول إلى تسويات قابلة للاستمرار.

 

الصحف العربية

دعم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة
دعم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة

الأنباء الكويتية: دعم المؤسسات والحوار الداخلي في لبنان

تبرز صحيفة الأنباء الكويتية أهمية دعم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان، إلى جانب تصاعد الدعوات إلى حوار داخلي يقوم على حصرية السلاح بيد الدولة.

ويعكس هذا التوجه محاولة لإبقاء المؤسسات الدستورية في صلب إدارة الأزمة، في وقت تتزايد فيه الضغوط الخارجية وتتعقد الحسابات الأمنية والسياسية.

ويكتسب الحوار الداخلي أهمية خاصة لأنه يتيح معالجة الخلافات ضمن إطار سياسي ومؤسساتي، بدلاً من تركها تتفاقم تحت تأثير التطورات الإقليمية. كما أن دعم مؤسسات الدولة يمكن أن يعزز قدرتها على التفاوض مع الأطراف الخارجية، والدفاع عن مصالح لبنان في مرحلة شديدة الحساسية.

لكن نجاح هذا المسار يبقى مرتبطاً بمدى استعداد القوى السياسية لتقديم تنازلات متبادلة، والاتفاق على أولويات مشتركة تتقدم فيها حماية البلاد والاستقرار على الحسابات الفئوية.

وتشير هذه المقاربة إلى أن تجاوز الأزمة اللبنانية لا يرتبط بالتحركات الخارجية وحدها، بل يحتاج أيضاً إلى توافق داخلي يمنح الدولة قدرة أكبر على التحرك.

 

الراي الكويتية: الانتخابات الإسرائيلية وتأثيرها في لبنان وواشنطن

تتناول صحيفة الراي الكويتية المشهد الإقليمي من زاوية الترابط بين صناديق الاقتراع الإسرائيلية والحسابات الأميركية، مع إبراز موقع لبنان في قلب هذه المعادلة.

وتعكس هذه القراءة أن الانتخابات الإسرائيلية لا تجري بمعزل عن العلاقة مع واشنطن، ولا عن التوتر القائم مع إيران، بل تتأثر بتشابك المصالح الأمنية والسياسية بين الأطراف المعنية.

ويكتسب هذا الترابط أهمية بالنسبة إلى لبنان، لأن أي تبدل في أولويات الإدارة الأميركية أو في توجهات الحكومة الإسرائيلية المقبلة قد ينعكس على طبيعة الضغوط السياسية والأمنية التي يتعرض لها.

كما أن استخدام الملفات الأمنية في المنافسة الانتخابية يطرح تساؤلات بشأن مدى قدرة النتائج السياسية على خفض التصعيد، إذ إن الخطاب المتشدد خلال الحملات لا يؤدي بالضرورة إلى التهدئة بعد انتهاء الاقتراع.

ومن هنا، يبقى التحدي أمام لبنان في متابعة هذه المتغيرات بحذر، وتجنب بناء رهاناته على نتائج انتخابية لا تزال انعكاساتها الإقليمية غير محسومة.

 

الجريدة الكويتية: تحرك إقليمي لمنع تجدد الحرب مع إيران

تركز صحيفة الجريدة الكويتية على التحرك الإقليمي الرامي إلى منع تجدد الحرب مع إيران، في ظل تصاعد التهديدات والمخاوف من توسع المواجهة.

ويشير هذا الحراك إلى أن الأطراف الإقليمية المعنية تدرك خطورة الانتقال من التوتر السياسي إلى مواجهة عسكرية جديدة، خصوصاً أن آثارها قد تمتد إلى أمن الخليج وطرق التجارة وإمدادات الطاقة.

وتكتسب الاتصالات مع طهران أهمية إضافية لأنها تفتح المجال أمام اختبار إمكانات الوساطة، والبحث عن تفاهمات تحد من التصعيد وتمنع انهيار المسارات الدبلوماسية.

غير أن نجاح هذه الجهود يبقى مرتبطاً بمدى استعداد الأطراف لتخفيف شروطها، وبقدرتها على معالجة أسباب الخلاف بدلاً من الاكتفاء بتأجيل المواجهة.

وبالنسبة إلى لبنان، فإن نجاح التحرك الإقليمي قد يوفر هامشاً أوسع لتجنب الحرب، فيما سيؤدي فشله إلى زيادة المخاوف من انتقال التصعيد إلى ساحات أخرى في المنطقة.

 

الشرق الأوسط: تداعيات الهجوم على كنيسة الكرك والتحرك الأمني الأردني

تسلط صحيفة الشرق الأوسط الضوء على التطورات الأمنية المرتبطة بالهجوم على كنيسة الكرك في الأردن، وعلى الإجراءات التي اتخذتها السلطات الأردنية لمواجهة الجهات المرتبطة بالحادث.

ويبرز هذا الملف أهمية التعاون الأمني في مواجهة التهديدات التي تستهدف المدنيين ودور العبادة، وما تفرضه مثل هذه الحوادث من تحديات على المؤسسات الأمنية والقضائية.

كما يثير الحادث تساؤلات حول طبيعة الشبكات التي تقف وراء الأعمال المسلحة، وإمكان امتداد نشاطها عبر الحدود، خصوصاً في ظل استمرار الاضطرابات الأمنية في جنوب سوريا ومناطق أخرى.

وتكشف هذه التطورات أن الاستقرار الإقليمي لا يتأثر فقط بالمواجهات بين الدول، بل أيضاً بقدرة الحكومات على مواجهة التنظيمات المسلحة ومنعها من استغلال الثغرات الأمنية.

وفي هذا السياق، تصبح حماية المدنيين وتعزيز التنسيق الأمني والقضائي ضرورة أساسية لمنع تكرار الاعتداءات، والحفاظ على السلم الأهلي في المجتمعات المتأثرة بالتوترات.

 

الصحف الدولية

 

فايننشال تايمز: انتخابات إسرائيل بين مستقبل الحكومة ومخاطر التصعيد

تتناول صحيفة فايننشال تايمز الانتخابات الإسرائيلية باعتبارها محطة مفصلية في تحديد مستقبل الحكومة والسياسات الأمنية، في ظل منافسة حادة بين بنيامين نتنياهو وخصومه السياسيين.

وتشير القراءة إلى أن نتائج الاقتراع قد لا تحسم وحدها هوية الحكومة المقبلة، إذ يمكن أن تلعب التحالفات والمفاوضات بين الأحزاب دوراً أساسياً في تحديد شكل السلطة. وهذا يعني أن مرحلة ما بعد الانتخابات قد تكون طويلة ومعقدة، خصوصاً إذا لم يتمكن أي معسكر من تأمين أغلبية واضحة.

ويبرز في هذا المشهد التباين بين خطاب نتنياهو الذي يركز على الأمن والتهديد الإيراني، ومواقف خصومه الذين يطرحون قضايا المحاسبة عن الإخفاقات الأمنية، والتغييرات القضائية، ومسألة تجنيد اليهود المتدينين.

ولا تنحصر أهمية هذه المنافسة في الداخل الإسرائيلي، بل تمتد إلى مستقبل العلاقة مع الفلسطينيين، وإلى احتمالات استمرار المواجهة الإقليمية. كما أن التوتر مع إيران ينعكس على الأسواق والطاقة، ويزيد من حساسية القرارات السياسية والعسكرية.

وتكشف هذه القراءة أن تشكيل الحكومة المقبلة قد يكون عاملاً حاسماً في تحديد اتجاه المرحلة، لكن نتائج الانتخابات وحدها لا تكفي لضمان التهدئة، ما دامت أسباب الصراع الإقليمي قائمة.

المخاوف من تجدد الضربات الأميركية والإسرائيلية ضد إيران،
المخاوف من تجدد الضربات الأميركية والإسرائيلية ضد إيران،

الغارديان: مخاوف من تجدد المواجهة الأميركية الإسرائيلية مع إيران

تركز صحيفة الغارديان على المخاوف من تجدد الضربات الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، في ظل تصاعد التصريحات المتشددة والتحركات الدبلوماسية الرامية إلى منع المواجهة.

وتبرز في هذا السياق التحذيرات من أن استمرار التعامل مع الملف الإيراني بوصفه قضية أمنية وعسكرية فقط قد يعرقل فرص الوصول إلى تسوية سياسية أوسع. فالتوتر لا يقتصر على البرنامج النووي أو التوازنات العسكرية، بل يرتبط أيضاً بأمن الخليج، وحرية الملاحة، واستقرار أسواق الطاقة.

وفي المقابل، تعكس التحركات الإقليمية باتجاه طهران محاولة لاحتواء الأزمة قبل أن تتحول إلى مواجهة جديدة. ويمنح هذا المسار الدبلوماسي الأطراف فرصة لاختبار إمكانات التفاهم، لكنه يظل معرضاً للتعثر في حال استمرار التهديدات المتبادلة.

وتحمل هذه التطورات أهمية خاصة بالنسبة إلى لبنان، لأن أي هجوم جديد على إيران قد يفتح الباب أمام ردود فعل متسلسلة، ويزيد من احتمالات اتساع رقعة الصراع.

وتخلص هذه القراءة إلى أن التهدئة تحتاج إلى أكثر من التصريحات، إذ تتطلب تفاهمات عملية وضمانات متبادلة تحد من خطر الانزلاق إلى حرب جديدة.

 

تكشف قراءة الصحف اللبنانية والعربية والدولية عن تقاطع واضح بين ثلاثة ملفات أساسية: الانتخابات الإسرائيلية، والجهود الإقليمية لتجنب الحرب مع إيران، ومستقبل الاستقرار في لبنان.

فالانتخابات الإسرائيلية تفتح الباب أمام احتمالات متعددة، لكن نتائجها لا تضمن وحدها تبدلاً في السياسات الأمنية. وفي المقابل، تمثل التحركات الدبلوماسية باتجاه طهران محاولة لمنع تجدد المواجهة، إلا أن نجاحها يتوقف على قدرة الأطراف على تحويل الاتصالات إلى تفاهمات ملموسة.

أما لبنان، فيبقى الأكثر تأثراً بتداخل هذه المسارات، نظراً إلى وضعه الأمني والاقتصادي الهش، واستمرار الخلافات الداخلية حول السلاح ودور الدولة في إدارة المرحلة.

وبين رهانات الدبلوماسية ومخاطر التصعيد، تبدو الأولوية اللبنانية في تحصين الاستقرار الداخلي، وتعزيز دور المؤسسات، وتكثيف الاتصالات التي تحول دون انتقال المواجهة الإقليمية إلى الأراضي اللبنانية.

وتؤكد هذه القراءة أن المنطقة تقف أمام مرحلة دقيقة، لن تحدد ملامحها نتائج الانتخابات وحدها، بل أيضاً قدرة القوى الإقليمية والدولية على احتواء الخلافات ومنع تحولها إلى حرب مفتوحة.

 

شاركها.