أكد السفير المصري في لبنان، علاء موسى، أن الخطوات التي تتخذها الدولة اللبنانية في ملف حصرية السلاح «تسير بشكل جيد جداً»، مشدداً على وجود توافق واضح في المواقف بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام. وأوضح أنه لا توجد مهل زمنية محددة لإنهاء هذا الملف، لافتاً إلى أن اللجنة الخماسية تنتظر استكمال الدولة اللبنانية لإجراءاتها في هذا الإطار.
وفي تصريح أدلى به عقب اجتماع اللجنة الخماسية الذي عُقد اليوم في السرايا الحكومية، قال موسى إن المجتمعين ناقشوا انتهاء المرحلة الأولى من حصر السلاح، وأكدوا وقوفهم إلى جانب الدولة اللبنانية في جميع الخطوات التي تقوم بها، معتبراً أن المسار العام «إيجابي ومطمئن».
وأضاف أن الجهود المبذولة أسهمت في تهدئة الأوضاع في الجنوب ومنع أي تصعيد أمني، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يعكس أهمية التنسيق القائم.
كما أوضح موسى أن اللجنة الخماسية عقدت اجتماعاً مع رئيس الحكومة نواف سلام، تناول مجموعة من الملفات الأساسية، في مقدّمها الإصلاحات الاقتصادية ومعالجة الفجوة المالية، مؤكداً أن أعضاء اللجنة عبّروا عن ثقتهم بالحكومة اللبنانية.
وفي ما يتعلّق بالاستحقاقات السياسية، أشار السفير المصري إلى أن الاجتماع تطرّق إلى الانتخابات النيابية، معبّراً عن تطلع اللجنة إلى إجرائها في موعدها المحدد، لما تمثّله من محطة أساسية لإعادة انتظام الحياة السياسية بعد مرحلة من الفراغ، مؤكداً دعم اللجنة لكل خطوة تصب في هذا الاتجاه.
