عاصفة «أوستن» تضرب فرنسا وبريطانيا برياح تصل إلى 140 كيلومترًا في الساعة وانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف
ضربت العاصفة «أوستن»، أول عاصفة مسمّاة خلال موسم 2026-2027، مناطق واسعة من جنوب بريطانيا وشمال غرب فرنسا، الجمعة 23 أكتوبر/تشرين الأول، متسببةً في اضطرابات واسعة وانقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 288 ألف منزل في فرنسا.
وأعلنت السلطات الفرنسية حالة التأهب البرتقالي في 23 مقاطعة بسبب الرياح العاتية، التي بلغت سرعتها خلال الليل ما بين 120 و140 كيلومترًا في الساعة في مناطق من بريتاني وغرب مقاطعة المانش، وسط تحذيرات من مخاطر سقوط الأشجار والأضرار الناجمة عن الرياح.
انقطاع الكهرباء وتعطّل حركة النقل
وتسببت العاصفة في انقطاع الكهرباء عن نحو 148 ألفًا و500 منزل في منطقة بريتاني وحدها، ضمن إجمالي تجاوز 288 ألف منزل على مستوى البلاد، كما شهدت عدة مناطق اضطرابات في حركة القطارات وفرض قيود مرورية على الطرق في غرب فرنسا.
وفي قطاع الطيران، أُلغيت جميع رحلات شركة «ترانسافيا» المقررة صباح الجمعة من مطار نانت، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير، فيما استمرت رحلات شركات الطيران الأخرى.
قيود على الشواطئ وتحذيرات من الرياح
وفرضت السلطات في مقاطعة المانش، بمنطقة نورماندي، قيودًا على التنقل في المناطق الساحلية، شملت الحد من الوصول إلى الشواطئ، تحسبًا لتزايد قوة الرياح التي قد تصل إلى 140 كيلومترًا في الساعة على الساحل.
ورغم اقتلاع عدد من الأشجار، لم تُسجّل إصابات خطرة حتى منتصف نهار الجمعة، بحسب التقرير. وحذّرت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية من أن الأشجار التي لا تزال تحتفظ بأوراقها قد تكون أكثر عرضة للسقوط، خصوصًا مع ضعف بعض النباتات نتيجة الجفاف الصيفي.
العاصفة تتجه نحو بلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ
ومن المتوقع أن تواصل العاصفة «أوستن» تحركها عبر شمال فرنسا باتجاه دول البنلوكس، التي تضم بلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ، وسط ترقّب لاستمرار تأثيراتها على حركة النقل والأحوال الجوية.
وتأتي هذه العاصفة بعد تشكّل سريع فوق المحيط الأطلسي، قبل امتداد تأثيراتها إلى الجزر البريطانية والسواحل الفرنسية، لتكون أول عاصفة تحمل اسمًا خلال موسم العواصف الجديد في بريطانيا.
