ضربة جزاء.. الكرة في خطر

قد يسأل البعض، لماذا التحليق بالمثالية في عالم كرة القدم، وهل يمكن لكرة القدم أن تكون مختلفة عن صورة البلد.

قد يكون هذا الكلام منطقيا إلى حد ما، ولكن حينما يعرف المتفلسفون أنه ما نطلبه ليس ميثاليات، فنحن ندرك أن منتخب لبنان حتى لو وصل الى كأس العالم، لن يفوز بها، ومتيقنون أن الأندية اللبنانية لن تأخذ بطولات عربية وقارية، رغم أن فريق العهد سبق وحقق انجاز، بل كل ما نطلبه نظافة في العمل والنجاح من عند الله.

ما نطلبه ونريده سياسة اتحادية رياضية فقط وبعيدة عن حسابات الأحزاب وزواريب السياسة في لبنان، نريد إنجازا لكرة القدم وأهلها وليس الى أحزاب السلطة وغير السلطة.

نريد ضربة جزاء لصالح كرة القدم كل كرة القدم، نريد رفع راية التسلل بوجه كل من يريد دخول اللعبة في الظلام، والعمل على تكريس إنجازات خاصة بدل انجاز رياضي، نريد ان نسجل هدفا بوجه الفشل الذي نعيشه منذ 20 عاما، مع اشخاص يرتكبون نفس الأخطاء والخطايا ولا يريدون الاعتراف بالفشل، فكرة القدم لم تعد تتحمل فشل تلو الفشل، والحل يبدأ حينما يذهب الفاشل الى بيته، ويدخل من يحمل مقومات النجاح إلى الملاعب.

انها الصرخة الأخيرة، اللهم ان قد بلغنا.

شاركها.