شومان للميادين: طوق إقليمي يعارض الحرب
—صحيح ان أجواء التفاوض بين إيران والولايات المتحدة تقدمت في اليومين الماضيين على احتمالات الحرب ، لكن ذلك لا يعني ان احتمالات الحرب قد تراجعت تماما.
— ثمة خشية من ذهاب الأميركيين الى المفاوضات مع إيران بنية افشالها .
— يمكن القول ان “طوقا إقليميا ” معارضا للحرب على إيران اسهم في كبح جماح الأميركيين نحو الحرب ،وهذا “الطوق ” يخوض سباقا على خطي التفاوض والحرب.
— الأتراك تبنوا الفكرة الايرانية بتجزئة ملفات التفاوض وتقسيمها اجزاء اولها البرنامج النووي.
–دخول روسيا على خط التفاوض يرتكز على عاملين ،ان يصار الى تخصيب اليورانيوم الإيراني على اراضيها او تشرف مع الوكالة الدولية على تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية.
— رفع العقوبات الغربية عن إيران شرط اساسي لتقدم إطار المفاوضات المطروحة،فضلا عن التمسك بنسبة معينة من تخصيب اليورانيوم.
— من الصعب رسم صورة للمشهد اللبناني قبل اتضاح صورة المشهد السوري.
— يدور حوار في واشنطن بين وجهاء من محافظة السويداء وممثلين عن الإدارة الانتقالية في سوريا ، والهدف منها ترتيب تفاهمات مع دمشق بهدف تنظيم العلاقة معها على قاعدة استبعاد الحل الأمني ، والثمن المطلوب من دمشق ترتيبات او اتفاقيات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، مما يؤدي إلى إنتاج “نموذج سوري ” يصار بعده الى محاولة فرضه على لبنان.
