شعر بأن بلدنا "شي فاشل" فرحل.. وداعا زياد الرحباني

شعر زياد الرحباني بأن بلدنا “شي فاشل”، فقرر الرحيل بصمت وبلا كلام، قال كلماته ومشى، لم ينتهي “الفيلم الأميركي الطويل”، ويبدو أن زياد في حالة يأس من المشهد الأخير.

قد يصعب الكلام عن غياب هذا العملاق، سنحتاج لمئات السنوات كي يطل علينا زياد الرحباني آخر، لقد تحول زياد الى ظاهرة من خلال تحويله وجعنا الى سخرية هادفة، أضحكنا كثيرا لينسينا الوجع، ولكن في صبيحة 26 تموز أبكانا على رحيله، لم نصدق في اللحظة الأولى أننا سنكمل المشوار بلا زياد، ولكن هذا هو القدر.

بإسم أسرة “مركز بيروت للأخبار”، وداعا ايها المبدع الكبير.

أسرة “مركز بيروت للأخبار”

شاركها.