عاجل
الجيش الإسرائيلي: عملنا في نحو 40 قرية و400 موقع في أنحاء الضفة الغربية في إطار نشاط هجومي لإحباط الإرهابأكدت الدول الموقعة على البيان الحق الأصيل وغير التمييزي لجميع الدول في تطوير الطاقة النووية السلمية واستخدامهاوقّعت البيان كلٌّ من إيران وروسيا والصين وبيلاروسيا وبوركينا فاسو وكوبا وإريتريا ونيكاراغوا والنيجر وباكستان وطاجيكستان وزيمبابوي.بيان مشترك لـ12 دولة ،بينها إيران، بشأن حظر الهجمات والتهديدات ضد المنشآت النووية الخاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذريةاعتداء مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة حداثا35 ألف مشارك في التظاهرات الاحتجاجية بفرنسا وفق حصيلة أولية قبل انطلاق التظاهرات في العاصمة باريسالمتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني: ردنا سيكون مضاعفا على أي تحرك للعدو حتى وإن كان محدوداوسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله #الحوثيين: نحو 20 غارة على مدينة المخا بمحافظة #تعز منذ صباح اليومالجيش الإسرائيلي: عملنا في نحو 40 قرية و400 موقع في أنحاء الضفة الغربية في إطار نشاط هجومي لإحباط الإرهابأكدت الدول الموقعة على البيان الحق الأصيل وغير التمييزي لجميع الدول في تطوير الطاقة النووية السلمية واستخدامهاوقّعت البيان كلٌّ من إيران وروسيا والصين وبيلاروسيا وبوركينا فاسو وكوبا وإريتريا ونيكاراغوا والنيجر وباكستان وطاجيكستان وزيمبابوي.بيان مشترك لـ12 دولة ،بينها إيران، بشأن حظر الهجمات والتهديدات ضد المنشآت النووية الخاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذريةاعتداء مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة حداثا35 ألف مشارك في التظاهرات الاحتجاجية بفرنسا وفق حصيلة أولية قبل انطلاق التظاهرات في العاصمة باريسالمتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني: ردنا سيكون مضاعفا على أي تحرك للعدو حتى وإن كان محدوداوسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله #الحوثيين: نحو 20 غارة على مدينة المخا بمحافظة #تعز منذ صباح اليوم

لم يكن قرار الحكومة اللبنانية عدم إحالة قضية شاحنة ضهر البيدر إلى المجلس العدلي مجرد إجراء قضائي مؤجل، بل خطوة سياسية خفّفت من احتمالات التصعيد الداخلي، من دون أن تنهي الخلاف حول القضية أو تحسم الأسئلة المتعلقة بمسار التحقيقات والجهة التي ستتولى استكمالها.

وبينما رحّبت كتلة «الوفاء للمقاومة» بالقرار، واصفة إياه بأنه «تريّث محمود بانتظار استكمال المعالجة في الاتجاه الصحيح»، بقيت التساؤلات قائمة بشأن طبيعة التفاهم الذي أفضى إلى تأجيل الإحالة، وما إذا كان يعكس تسوية محدودة أم محاولة لاحتواء خلاف أوسع يتصل بالتوازنات السياسية والأمنية في لبنان.

لماذا لم تُحَل قضية شاحنة ضهر البيدر إلى المجلس العدلي؟

أعاد قرار الحكومة فتح النقاش حول كيفية التعامل مع قضية شاحنة ضهر البيدر، في ظل الانقسام بين القوى السياسية بشأن طبيعة الملف والمسار القضائي المناسب لمعالجته.

ففي حين يرى مؤيدو الإحالة أن القضية ترتبط بأمن الدولة وبمسألة حصرية السلاح، يعتبر معارضو هذا الخيار أن نقلها إلى المجلس العدلي قد يرفع مستوى المواجهة السياسية ويضع الاستقرار الداخلي أمام اختبار صعب.

وفي هذا السياق، برز موقف رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، اللذين واجها معادلة دقيقة بين معالجة القضية قضائيًا وتجنب دفع الخلاف إلى مواجهة مباشرة مع حزب الله.

ويرى أصحاب هذه القراءة أن تأجيل الإحالة قد يكون نابعًا من تقدير لمخاطر التصعيد، ولا سيما في ظل التحذيرات التي أطلقها الحزب من تداعيات اتخاذ قرار قد يعتبره تجاوزًا لخطوطه الحمراء.

حزب الله والحكومة.. حسابات تتجاوز الملف القضائي

لا ينحصر الجدل حول شاحنة ضهر البيدر في الجانب القضائي وحده، بل يمتد إلى طبيعة العلاقة بين الحكومة وحزب الله، وحدود قدرة المؤسسات الرسمية على اتخاذ قرارات خلافية في ظل الانقسامات الداخلية.

وقد عكس موقف كتلة «الوفاء للمقاومة» ترحيبًا بتأجيل الإحالة، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة انتهاء الخلاف أو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن القضية.

ويبقى السؤال الأساسي متعلقًا بالأسباب التي دفعت السلطة إلى اختيار التأجيل في هذه المرحلة: هل كان القرار نتيجة تقدير للمخاطر الأمنية والسياسية المحتملة، أم أنه جاء في إطار حسابات أوسع تتصل بالوضع الإقليمي وتداعياته على لبنان؟

وتزداد أهمية هذا السؤال في ظل الترابط بين التوازنات اللبنانية والتطورات الإقليمية، خصوصًا مع استمرار الضغوط الأميركية على إيران، وتواصل المواجهات والتوترات في المنطقة.

إيران واليمن.. هل تؤثر التطورات الإقليمية في الحسابات اللبنانية؟
إيران واليمن.. هل تؤثر التطورات الإقليمية في الحسابات اللبنانية؟

إيران واليمن.. هل تؤثر التطورات الإقليمية في الحسابات اللبنانية؟

يذهب تحليل سياسي إلى أن قرار تأجيل الإحالة لا يمكن فصله عن المشهد الإقليمي، حيث تتداخل الضغوط الأميركية على إيران مع التحولات العسكرية والسياسية في المنطقة.

وتستند هذه القراءة إلى أن الضغوط والعقوبات لا تؤدي بالضرورة إلى انتزاع تنازلات سياسية حاسمة، وأن التطورات الميدانية في اليمن، بما فيها تحركات جماعة أنصار الله، تظل عاملًا مؤثرًا في حسابات القوى الإقليمية.

وبحسب هذا التفسير، فإن أي تصعيد داخلي لبناني مع حزب الله قد تتجاوز تداعياته حدود المؤسسات السياسية والقضائية، خصوصًا في ظل احتمالات اتساع المواجهة الإقليمية.

لكن الربط بين القرار الحكومي والتطورات الخارجية يبقى في إطار التحليل السياسي، ما لم تظهر معطيات موثقة تثبت وجود تفاهم مباشر بين الأطراف بشأن هذه الملفات.

القوات اللبنانية تعترض.. والخلاف القضائي مستمر
القوات اللبنانية تعترض.. والخلاف القضائي مستمر

القوات اللبنانية تعترض.. والخلاف القضائي مستمر

في المقابل، لم يؤدِّ تأجيل الإحالة إلى إنهاء الانقسام داخل الحكومة. فقد انسحب وزراء حزب القوات اللبنانية من الجلسة اعتراضًا على عدم حسم مسألة إحالة القضية إلى المجلس العدلي.

ويعكس هذا الموقف استمرار الخلاف بشأن طبيعة المعالجة المطلوبة، وحدود الدور القضائي في الملفات التي تتقاطع فيها الاعتبارات الأمنية مع الصراع السياسي حول سلاح حزب الله.

كما يطرح الانسحاب تساؤلات بشأن قدرة الحكومة على الحفاظ على حد أدنى من التوافق في القضايا الحساسة، خصوصًا عندما تتباين تقديرات مكوناتها بشأن مخاطر التصعيد والخيارات المتاحة لمعالجة الخلافات.

وفي ظل استمرار التحقيقات، يبقى تأجيل الإحالة مختلفًا عن إسقاطها نهائيًا، إذ يمكن أن يعود الملف إلى واجهة النقاش الحكومي والسياسي في مرحلة لاحقة.

هل ينتظر لبنان مواجهة إسرائيلية لتغيير موازين القوى؟
هل ينتظر لبنان مواجهة إسرائيلية لتغيير موازين القوى؟

هل ينتظر لبنان مواجهة إسرائيلية لتغيير موازين القوى؟

يبرز في خلفية النقاش احتمال ارتباط الحسابات الداخلية بمآلات المواجهة الإسرائيلية مع حزب الله، وما قد تتركه من آثار على موقع الحزب وتوازناته السياسية والعسكرية.

وتطرح هذه القراءة سؤالًا حساسًا: هل ترى بعض الأطراف أن تأجيل المواجهة الداخلية مع الحزب أقل كلفة في الوقت الراهن، بانتظار اتضاح مسار المواجهة الإقليمية وما قد تفضي إليه من تغييرات؟

لكن هذا الاحتمال يبقى فرضية تحليلية، ولا يمكن التعامل معه بوصفه تفسيرًا مؤكدًا لقرار الحكومة من دون أدلة مباشرة على وجود مثل هذه الحسابات.

وتتصل الإجابة بطبيعة التطورات المقبلة، وبقدرة القوى السياسية اللبنانية على إدارة خلافاتها ضمن المؤسسات الدستورية، بعيدًا عن رهانات التغيير الذي قد تفرضه الحروب أو التحولات الإقليمية.

شاحنة ضهر البيدر.. تسوية مؤقتة أم بداية تفاهم أوسع؟
شاحنة ضهر البيدر.. تسوية مؤقتة أم بداية تفاهم أوسع؟

شاحنة ضهر البيدر.. تسوية مؤقتة أم بداية تفاهم أوسع؟

في المحصلة، نجح قرار تأجيل إحالة قضية شاحنة ضهر البيدر إلى المجلس العدلي في احتواء جولة من التوتر السياسي، لكنه لم ينهِ الخلاف حول القضية أو يحسم المسار القضائي الذي ستسلكه.

فبين ترحيب حزب الله، واعتراض القوات اللبنانية، وتمسك الحكومة باستمرار التحقيقات، تبقى التسوية محكومة بمدى قدرة الأطراف على الحفاظ على التهدئة وتجنب إعادة الملف إلى دائرة المواجهة.

ويبقى الاختبار الحقيقي في المرحلة المقبلة: هل يتحول التأجيل إلى مدخل لتفاهم أوسع يتيح استكمال المعالجة القضائية والسياسية، أم أنه مجرد هدنة مؤقتة قد تنتهي مع تغير الظروف الداخلية والإقليمية؟

اقرأوا  في مركز بيروت للأخبار: https://beirutnewscenter.com/go/1224439

شاركها.