سرقا خزنة في السعديات.. كيف وقع اللصّان في قبضة الأمن؟
تمكنت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي من توقيف شخصين سوريين للاشتباه بتورطهما في سرقة خزنة حديدية من منزل في منطقة السعديات، كانت تحتوي على مبلغ مالي يُقدّر بنحو 8 آلاف دولار أميركي. وجاء توقيف المشتبه فيهما بعد تحريات ورصد ومراقبة دقيقة، انتهت بعملية متزامنة في الأوزاعي والطيونة، قبل أن يعترف الموقوفان بما نُسب إليهما خلال التحقيق.
تعود تفاصيل القضية إلى 27 تموز 2026، عندما تقدم شخص من الجنسية السورية ببلاغ أفاد فيه بأن مجهولين دخلا إلى منزله في منطقة السعديات، وأقدما على سرقة خزنة حديدية من داخله.
وبحسب البلاغ الصادر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، كانت الخزنة تحتوي على مبلغ مالي يُقدّر بحوالى 8 آلاف دولار أميركي.
وعلى الفور، باشرت القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية بهدف كشف هوية المتورطين في عملية السرقة وتوقيفهما.
شعبة المعلومات تحدد هوية المشتبه فيهما
بعد تنفيذ سلسلة من الاستقصاءات والتحريات، تمكنت شعبة المعلومات من تحديد هوية الشخصين المشتبه في تورطهما فيسرقة خزنة في السعديات.
ووفق بيان قوى الأمن الداخلي، تبيّن أن المشتبه فيهما هما:
أ. م.، مواليد عام 2003، سوري الجنسية.
و. ر.، مواليد عام 2003، سوري الجنسية.
واستمرت عمليات المتابعة الأمنية إلى حين تحديد مكان وجودهما، تمهيداً لتنفيذ عملية التوقيف.
عملية أمنية متزامنة في الأوزاعي والطيونة
عملية أمنية متزامنة في الأوزاعي والطيونة
بتاريخ 13 آب 2026، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكنت دوريات شعبة المعلومات من توقيف المشتبه فيهما بعملية متزامنة في محلتي الأوزاعيو الطيونة.
وتشير تفاصيل التحقيق إلى أن عملية التوقيف جاءت بعد مرحلة من المتابعة الأمنية التي هدفت إلى تحديد تحركات المشتبه فيهما ومكان وجودهما، قبل تنفيذ المداهمة والتوقيف في الوقت نفسه.
وتُظهر هذه العملية أهمية العمل الاستعلامي والتحريات في الوصول إلى المشتبه فيهم بعد وقوع جرائم السرقة، ولا سيما عندما تكون هوية الفاعلين غير معروفة عند تقديم البلاغ.
ماذا ضبطت قوى الأمن بحوزتهما؟
ماذا ضبطت قوى الأمن بحوزتهما؟
خلال تفتيش الموقوفين، ضبطت دوريات شعبة المعلومات بحوزتهما مبلغاً مالياً، وهاتفين خلويين، وسكين «كاتر»، إضافة إلى سلسال بلون فضي وسوار.
وأُخضعت المضبوطات للإجراءات القانونية، بالتزامن مع التحقيق مع الموقوفين حول ملابسات القضية ودورهما في عملية السرقة.
وتُعد المضبوطات جزءاً من ملف التحقيق الذي أُحيل لاحقاً إلى المرجع المختص وفقاً للإجراءات القانونية المعتمدة.
اعترافات خلال التحقيق
اعترافات خلال التحقيق
وخلال التحقيق، اعترف الموقوف الأول بإقدامه على تنفيذ عملية السرقة المذكورة بتكليف من الموقوف الثاني، فيما اعترف الأخير بما نُسب إليه، وفق ما ورد في بيان قوى الأمن الداخلي.
وبناءً على نتائج التحقيق، أُجري المقتضى القانوني بحق الموقوفين، وأُودعا مع المضبوطات المرجع المختص، وذلك بناءً على إشارة القضاء.
وتبقى القضية ضمن المسار القضائي، فيما تعود الكلمة الفصل في المسؤوليات والاتهامات إلى القضاء المختص.
كيف انتهت قضية سرقة خزنة السعديات؟
كيف انتهت قضية سرقة خزنة السعديات؟
بدأت القضية ببلاغ عن سرقة خزنة في السعديات تحتوي على نحو 8 آلاف دولار، قبل أن تنتقل إلى مرحلة الاستقصاء والتحريات التي نفذتها القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي.
وبعد تحديد هوية المشتبه فيهما، نفذت شعبة المعلومات عملية رصد ومراقبة انتهت بتوقيفهما في الأوزاعي والطيونة بتاريخ 13 آب.
وبحسب قوى الأمن الداخلي، أفضت التحقيقات إلى اعتراف الموقوفين بما نُسب إليهما، قبل إحالتهما مع المضبوطات إلى المرجع المختص بإشارة القضاء.