هزّ جنوب لبنان اهتزاز بلغت قوته 4.1 درجة على مقياس ريختر، بالتزامن مع التفجيرات التي نفذها الجيش الإسرائيلي في مرتفعات علي الطاهر في قضاء النبطية.

وأعلنت إسرائيل أن التفجيرات استهدفت تدمير ما وصفته بـ«بنى تحتية تحت الأرض» تابعة لـ«حزب الله»، في حين أظهرت مشاهد متداولة حجم الانفجارات التي شهدتها المنطقة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، إن الجيش الإسرائيلي دمّر البنى التحتية تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر، معتبرين أن العملية استكملت ما وصفاه بـ«تنظيم منطقة الأمن» في جنوب لبنان.

وبحسب البيان الإسرائيلي، دمرت الفرقة 36 مسارات تحت الأرض يتجاوز طولها كيلومترين، وزعم الجيش العثور داخلها على صواريخ وقذائف ومسيّرات ورشاشات وصواريخ مضادة للدروع وألغام وعبوات ناسفة.

كما زعم الجيش الإسرائيلي تدمير مجمع قيادة مركزي قال إنه تابع لوحدة «بدر»، ويضم غرف قيادة وسيطرة وتخزين أسلحة ومواقع للمبيت.

وتأتي هذه التطورات وسط استمرار التوتر في جنوب لبنان، فيما أثارت التفجيرات الكبيرة الانتباه بسبب شدة الاهتزاز الذي تزامن معها.

فهل كان ما رُصد زلزالًا بالفعل، أم أن الاهتزاز نتج عن قوة التفجيرات؟

شاركها.