ودع النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش بالدموع، ملاعب كرة القدم، وجماهير نادي ميلان أثناء مباراته أمام ضيفه هيلاس فيرونا (3-1)، مساء أمس الأحد، في الجولة الأخيرة من الدوري الإيطالي.

ووضع زلاتان إبراهيموفيتش، البالغ من العمر 41 عاما، حدا لمسيرته الاحترافية الطويلة في الملاعب الخضراء، والتي امتدت لأكثر من 20 عاما، ارتدى خلالها قميص منتخب بلاده وكبار أندية القارة الأوروبية وغيرها من الأندية، وحقق الكثير من الألقاب الفردية والجماعية.

ونشر الحساب الرسمي لنادي ميلان، الفريق الأخير الذي ارتدى زلاتان قميصه، صورة للنجم السويدي المعروف بنرجسيته وعباراته القوية، مرفقة بـ”تغريدة” جاء فيها: “أنا لا أبكي، أنتم الذين تبكون”.

ولكن زلاتان إبراهيموفيتش فشل في إخفاء دموعه أثناء دخوله ملعب “جيوزيبي مياتزا” بضواحي سان سيرو في مدينة ميلانو، رفقة زوجته وأبنائه، وسط احتفاء كبير من جانب مشجعي “الروسونيري”، ووجه القبلات نحو الجماهير التي ودعته قبل انطلاق اللقاء.

وقال إبراهيموفيتش عقب المباراة: “الآن حان الوقت لأقول وداعا لكرة القدم بأكملها، وليس لكم أنتم مشجعي ميلان”.

وأجهش إبراهيموفيتش بالبكاء وسط تصفيق حار من اللاعبين ومدرب ميلان، والذين أقاموا للنجم السويدي ممرا شرفيا بمناسبة اعتزاله.

ونشر النجم السويدي عددا من المنشورات التي نشرت من قبل الأندية التي دافع عن ألوانها أبرزها: أياكس أمستردام ومانشستر يونايتد وبرشلونة وباريس سان جيرمان وغيرها، أو من زملائه، عبر صفحته على موقع “تويتر”.

شاركها.