
مرة جديدة، تُستهدف الصحافة ويُغتال صوت الحقيقة في غزة. الصحفيون الذين ينقلون المأساة للعالم يدفعون حياتهم ثمناً لكشف الإجرام، بينما يقف العالم صامتاً.
من لندن إلى كندا وحتى الولايات المتحدة، خرجت احتجاجات تندد باغتيال الصحفيين، لكن السؤال يبقى: إلى متى ستستمر هذه الوحشية بلا محاسبة؟ وأين هي الدول التي تدّعي الديمقراطية والحرية؟
إن مركز بيروت للأخبار يؤكد أن استهداف الصحفيين هو استهداف لحق الشعوب في المعرفة. أوقفوا قتل الحقيقة.
