شدد مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية، اليوم الثلاثاء، على ضرورة دمج جميع مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن الدولة السورية، مؤكداً أن هذا الدمج الإداري والمؤسساتي لا يقتصر على مكون معين، بل يشمل مختلف الهياكل المدنية والعسكرية.

انسحاب القوات إلى الثكنات وتنفيذ بنود الاتفاق
وخلال مؤتمر للأعيان في الحسكة، أوضح عبدي أن القوات العسكرية التابعة لقسد انسحبت إلى ثكناتها، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار، ومواصلة تنفيذ بنود اتفاقية الدمج المعلنة مع الدولة السورية.
إقرأ أيضا…
وأشار إلى أن ملف الدمج قد يستغرق بعض الوقت، لكنه أعرب عن ثقته بنجاح تنفيذ الاتفاقية، لافتاً إلى أن الاتفاق يتضمن إدماج قوات قسد ضمن ألوية وزارة الدفاع السورية، بما يعزز وحدة المؤسسة العسكرية.
ترتيبات أمنية جديدة في عين العرب (كوباني)
كما دعا عبدي إلى ضرورة انسحاب القوات المسلحة من محيط مدينة عين العرب (كوباني)، على أن تحل محلها قوات أمنية مختصة لضمان الاستقرار وحماية السكان.
وأضاف: “ارتكبنا أخطاء سابقة ورأينا عواقبها، وسنقوم باستخلاص الدروس منها للمرحلة المقبلة”، في إشارة إلى مراجعة التجربة السابقة والاستعداد لمرحلة جديدة من التعاون مع مؤسسات الدولة.
إقرأ أيضا…“قسد” تعيد التموضع في الحسكة وتتهم الحكومة السورية بالمماطلة في تنفيذ الاتفاق
خطوات لإدماج المؤسسات الأمنية ضمن هيكل الدولة
وأوضح قائد قسد أن مسألة تعيين معاون وزير الدفاع في دمشق يجري العمل على إعلانها رسمياً قريباً، مؤكداً أهمية بقاء عناصر الأمن ومديريهم ضمن هيكلية وزارة الداخلية السورية، مشيراً إلى أن تنفيذ هذا الإجراء بدأ بالفعل.
اتفاق شامل لإنهاء الانقسام وتعزيز وحدة الدولة
وفي 30 يناير الماضي، أعلنت الحكومة السورية التوصل إلى اتفاق شامل مع قوات سوريا الديمقراطية، يهدف إلى إنهاء حالة الانقسام في البلاد وتأسيس مرحلة جديدة من الاندماج المؤسسي والعسكري.
وشمل الاتفاق مدينتي الحسكة والقامشلي، إضافة إلى دمج القوات العسكرية ضمن مؤسسات الدولة، في خطوة تُعد استكمالاً لاتفاق سابق جرى توقيعه في 18 من الشهر نفسه.
