عاجل
وزارة الدفاع البريطانية: طائراتنا الحربية ستعمل في دور دفاعي ولن تشن ضربات هجومية ضد الحوثيينوزارة الدفاع البريطانية: مقاتلات تايفون من سلاح الجو الملكي ستشارك بدعم حماية المدن السعودية من الهجمات الجويةبلومبرغ نقلا عن مسؤولين بريطانيين: سلاح الجو الملكي يعتزم تنفيذ مهام دفاعية لحماية السعودية من هجمات الحوثيينالخارجية القطرية: أمن مضيق هرمز هو جزء لا يتجزأ من أمن دول المنطقةمنذ قليل قصف مدفعي عنيف استهدف بلدة المنصوريتحليق مسيّرة فوق صريفا، الغندورية وأرزونوكالة الطاقة الدولية: سننظر في سحب المزيد من النفط من المخزونات إذا اقتضت الحاجةمدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف بلدة المنصوريوزارة الدفاع البريطانية: طائراتنا الحربية ستعمل في دور دفاعي ولن تشن ضربات هجومية ضد الحوثيينوزارة الدفاع البريطانية: مقاتلات تايفون من سلاح الجو الملكي ستشارك بدعم حماية المدن السعودية من الهجمات الجويةبلومبرغ نقلا عن مسؤولين بريطانيين: سلاح الجو الملكي يعتزم تنفيذ مهام دفاعية لحماية السعودية من هجمات الحوثيينالخارجية القطرية: أمن مضيق هرمز هو جزء لا يتجزأ من أمن دول المنطقةمنذ قليل قصف مدفعي عنيف استهدف بلدة المنصوريتحليق مسيّرة فوق صريفا، الغندورية وأرزونوكالة الطاقة الدولية: سننظر في سحب المزيد من النفط من المخزونات إذا اقتضت الحاجةمدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف بلدة المنصوري

السبت، ١٨ أبريل / نيسان ٢٠٢٦

حذّرت دراسة طبية جديدة من أن أدوية إنقاص الوزن الشهيرة، مثل “أوزمبيك” و”ويغوفي” (سيماجلوتايد) و”مونجارو” (تيرزيباتايد)، قد تؤدي إلى فقدان كتلة عضلية أكبر من ما هو متوقع.

ووفقاً لدراسة أجرتها كلية الطب بجامعة نورث كارولاينا الأميركية، ونُشرت في دورية “Annals of Internal Medicine”، فإن هذه الأدوية التي تنتمي إلى فئة “الإنكريتين” -والتي توصف على نطاق واسع لمرضى السكري من النوع الثاني والسمنة- ترتبط بمعدلات مرتفعة من الهزال العضلي.

فقدان عضلات “أعلى من المتوقع” بدوره، يقول الدكتور جون أ. باتسيس، المختص بالسمنة والتغذية في الجامعة وقائد فريق البحث: “على الرغم من أن فقدان العضلات أمر متوقع أثناء أي حمية لفقدان الوزن، إلا أننا لاحظنا أن نسبة الوزن المفقود الناتجة عن هزال العضلات كانت أعلى باستمرار مما كان متوقعاً عبر مختلف الدراسات”.

ويضيف باتسيس: “تشير هذه النتائج إلى أن حجم فقدان العضلات مقارنة بإجمالي الوزن المفقود يستدعي اهتماماً أكبر من قبل الأطباء والمرضى على حد سواء”.

مخاطر خاصة لكبار السن ويحذّر الباحثون من أن هذه الظاهرة تشكل خطراً مضاعفاً على كبار السن، حيث لم تشمل معظم الدراسات السابقة مشاركين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً، ولا توجد دراسات كافية ركزت على من هم فوق 65 عاماً.

ويوضح باتسيس: “يمكن أن يؤدي فقدان العضلات الكبير إلى زيادة خطر السقوط والكسور، مما يهدد قدرة المسن على الحركة وجودة حياته”.

وفي هذا السياق، ينصح فريق البحث الأطباء بضرورة مراقبة صحة العضلات لدى المرضى بدقة عند وصف هذه الأدوية، ويدعون إلى إدراج تقييمات وقياسات العضلات في التجارب السريرية المستقبلية.

كما يطالب الباحثون بإجراء مزيد من الدراسات المخصصة لكبار السن، للوقوف على التأثيرات طويلة المدى لهذه الأدوية على الصحة العامة وجودة الحياة.

شاركها.