مركز بيروت للأخبار
أقدمت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم على خرق جديد للخط الأزرق الحدودي، حيث قامت بوضع أسلاك شائكة داخل الأراضي اللبنانية بعمق 150 مترًا في محلة “بوابة السروات” شرقي تلة هرمون، مقابل بلدة يارون.
وتعد هذه الخطوة تصعيدًا جديدًا من قبل القوات الإسرائيلية في المنطقة، في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الفلسطينية توترات متصاعدة.
فيما توجهت دورية من الجيش اللبناني بالتنسيق مع قوات الطوارئ الدولية، لمعاينة الموقع وتوثيق الخرق لإثباته رسميًا أمام المجتمع الدولي.
وقد أوضحت مصادر ميدانية أن الأسلاك الشائكة التي تم وضعها من قبل الاحتلال تخلق تهديدًا إضافيًا للأمن اللبناني وتعد خرقًا فاضحًا لسيادة الدولة اللبنانية.
ويستمر الجيش اللبناني في متابعة هذا التطور عبر إجراء المزيد من التحريات الميدانية في المنطقة. وفي الأثناء، استنكر مسؤولو بلدة يارون هذا التصرف العدواني، مؤكدين على ضرورة تحرك المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقف مثل هذه الانتهاكات المتكررة.
وتبقى الأوضاع على الحدود اللبنانية في حالة تأهب، حيث يدعو الخبراء العسكريون إلى مراقبة هذا التصعيد خوفًا من تأثيراته المستقبلية على استقرار المنطقة
