عاجل
كهرباء لبنان تباشر إجراءات قطع التيار عن الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات المتخلّفة عن تسديد مستحقاتهاتراجع خام برنت بنسبة 4% إلى 108 دولارات للبرميل والخام الأميركي إلى ما دون 100 دولارانتهى اللقاء الموسع مع وزير الخارجية أسعد الشيباني وبدأت اللقاءات الثنائية بين الوزراء السوريين ونظرائهمالخارجية الإيرانية: تبادل الرسائل مع أميركا مستمر ونائب الوزير زار قطر لتسهيل المشاوراتالخارجية الإيرانية: المفاوضات مع أميركا مبنية على مقترح إيراني من 7 خطواتالخارجية الإيرانية: هناك فرصة لتنفيذ المقترح الإيراني خلال الأيام القليلة المقبلةوصول الوفد اللبناني الوزاري إلى دمشقغارة على القصير – مرجعيونكهرباء لبنان تباشر إجراءات قطع التيار عن الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات المتخلّفة عن تسديد مستحقاتهاتراجع خام برنت بنسبة 4% إلى 108 دولارات للبرميل والخام الأميركي إلى ما دون 100 دولارانتهى اللقاء الموسع مع وزير الخارجية أسعد الشيباني وبدأت اللقاءات الثنائية بين الوزراء السوريين ونظرائهمالخارجية الإيرانية: تبادل الرسائل مع أميركا مستمر ونائب الوزير زار قطر لتسهيل المشاوراتالخارجية الإيرانية: المفاوضات مع أميركا مبنية على مقترح إيراني من 7 خطواتالخارجية الإيرانية: هناك فرصة لتنفيذ المقترح الإيراني خلال الأيام القليلة المقبلةوصول الوفد اللبناني الوزاري إلى دمشقغارة على القصير – مرجعيون

أقامت العلاقات الاعلامية واللقاء الإعلامي الوطني حفل تكريم للاعلاميين الكبيرين رفيق نصر الله وغالب قنديل تقديرًا لمسيرتهما المهنيّة الكبيرة، ودورهما الوطني المقاوم، وذلك في بيت بيروت السوديكو.

تخلّل الحفل كلمات لمسؤول العلاقات الاعلامية في حزب الله الحاج محمد عفيف، وزير الثقافة القاضي محمد مرتضى، وزير الاعلام السابق الاستاذ جورج قرداحي.

حفل تكريم الاعلاميين الكبيرين رفيق نصر الله وغالب قنديل
حفل تكريم الاعلاميين الكبيرين رفيق نصر الله وغالب قنديل
حفل تكريم الاعلاميين الكبيرين رفيق نصر الله وغالب قنديل
بالصور: حفل تكريم الاعلاميين الكبيرين رفيق نصر الله وغالب قنديل
بالصور: حفل تكريم الاعلاميين الكبيرين رفيق نصر الله وغالب قنديل
بالصور: حفل تكريم الاعلاميين الكبيرين رفيق نصر الله وغالب قنديل
بالصور: حفل تكريم الاعلاميين الكبيرين رفيق نصر الله وغالب قنديل

وشارك وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى، اليوم، في حفل تكريمٍ للإعلاميين غالب قنديل ورفيق نصر الله في بيت بيروت – السوديكو، بدعوة من العلاقات الاعلامية في حزب الله.
في مستهل اللقاء ، عرًف الاعلامي مفيد سرحال بالوزير المرتضى قائلًا:” هيبة نسر، عصامية فكر، وجذوة وعي، ورهج مضاء، ونعمى غزال ونجوى يمام، وشدو كنار وبوح ورود. حوَّل الوزارة الى عمارة فكر منير، روائعها في الفنون الزواهر وأمجادها بالنفوس الحرائر. انه معالي وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى”.
المرتضى
ثم القى المرتضى كلمة في المناسبة اعتبر فيها :” بأن تكريم الكبار هو من شيم وقيم اللبنانيين، وهذا يمثّل جزءاً من موروثهم الثقافي، وان المكرمين كانا وما برحا في الخطوط الامامية من جبهة الدفاع في الحرب الثقافية التي تخاض ضدنا، ومن هاتين الزاويتين، اي زاوية القيم والشيم والموروث، وايضاً من زاوية تسليط الضوء على الحرب الناعمة التي نواجهها وسيرة المكرمين في معتركها تجعل وزارة الثقافة ووزيرها معنيين وظيفياً بالمشاركة في هذا الحفل”.
وقال: “إنّ المتبحر في تاريخ منطقتنا والمتأملَ في مجريات واقعها الراهن يعرف أنّ أعداءنا عملوا على مرّ السنين وما برحوا من أجل الحؤولِ دون تشكّلنا دولًا راسخةَ الهويةِ والدورِ، وسعوا وما زالوا الى إبقائنا مشتتين متناحري المكوناتِ على خلفياتٍ طائفيةٍ وإثنيةٍ وعرقيةٍ ودينيةٍ مصطنعة”.
واضاف: ” الإحتلالُ ورعاتُه على يقينٍ من أنهم إذا دحروا مِحور المقاومة لا سمح الله، فإن مشروع الشرق الأوسط الجديد يجتاز آخر المعوقات التي تحول دون إرسائه، لأن المعادلةَ باتت واضحة اليوم: التّطبيعُ المرفوض من الشعوب العربية مقابلَ تفتيتِ دول المنطقة الى دويلات بحسب مخطط برنارد لويس. ما لا يمكن جرّه الى التطبيع يجب جرُّهُ إلى التقسيم، أمّا حجر العثرة فأحرار هذه المنطقة، ولهذا يجري استهدافهم من خلال خطةٍ منظّمةٍ قوامها الحصار، فتجفيفُ الموارد، فضربُ العملات الوطنية، فالإفقارُ، فتسليطُ بعض جمعيات المجتمع المدني لتسيير شؤون الناس، فضربُ الثقة بالدولة المركزية، كل ذلك سيؤدي بحسب المخططين إلى خلق الريبة والشكّ ومشاعرِ فقدان الثقة بحركات المقاومة، ما يؤدي بدوره إلى تفكيك عناصر القوة في المجتمعاتِ المقاومة ووضعها تحت وصاية الجهات المانحة أو المقرضة ومن ثمّ اخضاعها، وبالتالي ترسيخُ وضعيتها كدولٍ ملتبسةٍ ما يؤجّج الفوضى فيها لعشرات السنين”.
وتابع: “وهل سوى النُخبِ التي منها المكرّمان الأستاذان غالب قنديل ورفيق نصر الله يكشفَ تلك المؤامراتِ ويفضحَ أهدافها الهدّامة؟ أوليس من خلال تلك النخب تُفْضَحُ الدسائسُ التي بدأت مع برنارد لويس وما انتهت مع جون بولتون، وهي بهذا تسهمُ في انتصارِ الوعي الوطني؟ أوليست مسؤولية تلك النخب تفرض بثّ الوعي الإجتماعي لخطورة الترويج لصراعِ الحضاراتِ والثقافاتِ ولخطاب العنف والحقد والطائفية والمذهبية، وتفرض ايضاً الحرص على الوحدة ونبذ التفرقة وتعزيز روح التسامح والتآخي، وهذا بالتحديد نقيضٌ لما يريد الكيانُ المغتصب زرعه في منطقة غرب آسيا بدءًا من ضرب المقاومة في لبنان ؟”.
واردف: ” إنّ طريق المقاومة الثقافية طريق ذات شوكةٍ ،ونحن نشهد على أنّ المكرّمين هما من أصلب وأفعل من سلكَها وثبت فيها، اذْ خاضا الصراعَ الاعلامي والثقافي والفكري في عصرين معًا هما عصرُ الإعلام الحديث وعصرُ الاعلام الجديد وفي كليهما تجلَّت قدرتُهُما على استعمال الأدوات بفاعليةٍ ونجحا في معركةِ الوعي وكانا في طليعة القادة الفكريين، وخاضا الحرب النفسية وجهاد التبيين البليغ ضد العدو الإسرائيلي منذ نصف قرن وتخصصا في فضح تكتيكاته واستراتيجياته، ودعّما الإعلام اللبناني والعربي بكل متاريس الممانعة في مرحلةٍ اولى قبل ان ينتقلا من الدفاع عن الثوابت الوطنية والقومية إلى الهجوم على ايديولوجية العدو وأعوانه في الداخل والخارج، وعكسا في هذا المعترك المقاومة الثقافية بأبهى صورها ضدّ الإحتلال الحضاري والثقافي الذي يمثّل أسوأ انواع الاحتلالات لأنه يبثّ الفرقة والفتن ويرسّخ في النفوسِ الوهنَ والضعفَ والانكسار وهذا بدوره يولّدُ الشعورَ بالهزيمة قبلَ بدء المعركة”.
وختم المرتضى شاكرا “الجهة المنظّمة بشخص محمد عفيف” وبالتمنّي للمكرمين “بطول العمر ودوام الهمّة للاستمرار في اداء الدور التوعوي الاعلامي الرصين في هذه المرحلة الدقيقة من الصراع مع عدوّ الانسانية”.

قنديل :

وألقى قنديل كلمة جاء فيها:
سأقولها بالفم الملآن وبالصرخة والصوت العالي، من أجل ان نوقظ الوعي في مجابهة التحديات.
تلك هي رسالتنا، وذلك هو دورنا وهو دور قد لا يكون سهلاً أو يسيراً دائماً. فثمة أوضاع وظروف ومعادلات قد تكون فيها كلفة الموقف رقبة، ولطالما ذهبت المواقف أحياناً برقاب اصحابها بسيوف تعسف وغدر وتآمر،
لا نزعم بطولةسلاح الموقف لكن سلاح الموقف في لحظة حرجة قد يصبح درب منجاة لشعب وطريق خلاص لوطن.
كنا وما زلنا و سنبقى مع الكلمة الحرة مع الموقف الصلب الشجاع الذي لا يساير والذي يلتزم سكة الحق والحقيقة بلا مخاذلة.
تلك هي المسألة التي عليها يمكن أن تبنى وتشق مسارات ودروب التحرر و البناء والتنمية في أي بلد كبلدنا
ايتها السادة والأخوات والأخوة
هذه المحطة هي بالنسبة لي مبعث فرح وإرتياح ومصدر فخر وهي في نفس الوقت محطة تحدي لإكمال المسار ومتابعة الطريق في الموقف المبدئي الصارم كحد السيف.
هذا هو التحدي الحقيقي تحدي إلا تبيع ذمتك و الا ترهن ضميرك والا تخاذل في قول الحقيقة وفي اتخاذ الموقف الصحيح حين يستدعي الأمر موقفا مهما كانت الكلفة.
لن اطيل عليكم ولكني أقول ان ما مضى من التجربة يجعلني أكثر تمسكا بالمبادئ التي بها آمنت ولها نذرت وكنت دائما امينا لها حريصا عليها لا اقبل أن أساوم ولن أساوم، سأقاوم سأقاوم سأقاوم.
أعاهدكم أننا ماضون على هذا الدرب حتى النصر أو الشهادة وإننا لمنتصرون.

ثريا عاصي :

أصحاب المعالي
السيدات والسادة
حضرات الأصدقاء
الزميلات والزملاء المحترمين

تحية الكلمة الحرة للأقلام الحرة في الزمن الصعب

حين طلب مني الزملاء في اللقاء الوطني الإعلامي / الإعلام المقاوم أن أتحدث في مناسبة توجيه التحية إلى الزميلين الصديقين العزيزين غالب قنديل ورفيق نصرالله استغربت من هذا الإنتقاء .
فالزميلان غالب ورفيق هما في خضم المواجهة السياسية والوطنية والثقافية والاعلاميه ، وبالتالي فتكريمهما سابق لأوانه طالما أنهما لم يتقاعدا بعد .

لكنني عدت وأقنعت نفسي بوجوب توجيه التحية اليهما اليوم لأنهما يرمزان إلى الجهود المبذولة من أجل إنقاذ شرف المهنه من الانحرافات الخطيره التي تلوث سمعتها وتحوّل ما كان يعرف بالسلطة الرابعه إلى طابور رابع ،
وأعني بذلك الانحراف، الأكثر خطورة، والمتمثل بالتفريق الكامل ما بين المهنية والوطنيه ، بل واعتبارهما أمرين متناقضين غير قابلين للتعايش معاً، ما يستوجب تسخير أحدهما ، أي الوطنية ، خدمة للثاني أي المهنيه .
والحجة المعتمدة دوماً، لتبرير هذا الإنحراف المريب والمشبوه ، تقوم على اعتبار الإعلام الغربي معياراً وقاعدة قياس .
هنا ، أيها الأصدقاء والزملاء ، تبرز أهمية تقدير الأداء الراقي ، وطنياً ومهنياً، للزميلين العزيزين رفيق وغالب ، على الرغم من صخب الأول وهدوء الثاني ، فهما يعبران خير تعبير عن الخط الجامع ما بين الوطنية والمهنية فتتألق هذه من صيانة تلك لأنهما لا ينفصلان أبدا إلا بجراحةٍ تقضي على البعد الإنساني والأخلاقي في مهنة الإعلام .

وهنا لا بد من لفت الإنتباه إلى أن الإعلام الغربي ، وخلافا للمعجبين به عندنا ، يقوم على الاندماج الكامل ما بين الأمرين إنطلاقا من كون الحكومات باتت تتبع لسلطة رؤوس الأموال التي ، بدورها ، تمتلك أجهزة الإعلام التي “تستخدم” ، و أشدد على عبارة “تستخدم” ، إعلامييها استخداما كاملا يسهل ملاحظته و التحقق منه من خلال التزام الإعلاميين الغربيين بسياسة حكوماتهم التزاما مطلقا ، وهذا ما نراه ونعاني منه في قضايانا الإنسانية-المصيريه وأولها قضية فلسطين ومتفرعاتها المأساوية على امتداد العالم العربي، حيث نرى الإعلام الغربي يطبل ويزمر لبطش العنصرية الصهيونيه في فلسطين ويعمل على تشويه سمعة المقاومه …والأمثلة على ذلك كثيره .
ولا بد بالمناسبة من توجيه التحية الى القلة القليلة من الصحفيين الغربيين الأحرار الذين يعانون الأمرين من الحصار الذي يطوقهم لمجرد أنهم يفكرون بحريه . إنهم أصدقاء وزملاء أعزاء لنا .

غالب و رفيق عينة راقية من الكتاب المدافعين عن حرية الإعلام المهددة بالزوال الكامل من خلال الفصل ما بين الشأنين : الوطني و المهني .
كل منهما مدرسة قائمة بذاتها ، وأمامهما درب كفاح شاق لأنه درب الحريه .
هنيئاً لرفيق وغالب ، معلمين للأجيال الصاعدة من الكتاب والصحفيين المستعدين لخوض معركة الحفاظ على السلطة الرابعه متألقة بوطنيتها ، بصخبها وبهدوئها، كي لا يفوز الطابور الرابع المرتبط بالطابور الخامس الشهير وبالطابور السادس المتمثل اليوم بالمنظمات الحكومية الجديدة ، وليس غير الحكومية كما يشيعون بل الحكومية وأكثر .

كل المحبه والتقدير لرفيق وغالب
ندعو لهما بطول العمر و ننتظر منهما المزيد من العطاء الراقي.

عاشت الأقلام الحره
عاشت السلطة الرابعه
عاش لبناننا المفدى
ولتحيا بلادنا

الإعلامية الاستاذة ثريا عاصي

شاركها.