بدأ حزب الله دفع بدلات الإيواء للنازحين، بالتزامن مع استمرار الضغوط المالية والإجراءات الأمريكية، في خطوة تأتي مع اقتراب فصل الشتاء وبدء العام الدراسي، وفق ما أوردته صحيفة «الديار» ونقلته وسائل إعلام لبنانية.

وبحسب المعلومات المنشورة، تشمل المساعدات أيضاً أهالي الشهداء والجرحى والمحتاجين، في ظل استمرار معاناة عائلات فقدت منازلها أو اضطرت إلى النزوح عنها نتيجة التطورات الأمنية والعسكرية الأخيرة.

بدلات الإيواء للنازحين في لبنان

ويأتي ملف بدلات الإيواء للنازحين في وقت لا تزال فيه عشرات آلاف العائلات النازحة تواجه أعباء السكن وارتفاع تكاليف المعيشة، بالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء والحاجة إلى تأمين ظروف أكثر استقراراً للعائلات التي لم تتمكن من العودة إلى منازلها.

وكان ملف الإيواء قد تصدر مطالب النازحين في مناطق جنوبية، مع استمرار المطالبات بتأمين بدل سكن للعائلات التي فقدت منازلها أو باتت غير قادرة على العودة إليها.

حزب الله وملف المساعدات

حزب الله وملف المساعدات
حزب الله وملف المساعدات

وتأتي خطوة دفع بدلات الإيواء ضمن ملف المساعدات الذي يتصل بالعائلات المتضررة والنازحين، في ظل ظروف مالية صعبة وإجراءات أمريكية تستهدف مصادر تمويل الحزب، بحسب ما ورد في التقرير المنشور.

وكانت معلومات سابقة قد أشارت إلى أن حزب الله يعمل على حصر أعداد المنازل المتضررة وتقدير حجم الأضرار والكلفة المالية، تمهيداً لتحديد آلية دفع بدلات الإيواء للمتضررين.

كما أفادت معلومات نشرت اليوم بأن العمل خلال الفترة الماضية تركز على تأمين الأموال المطلوبة وترتيب آلية توزيعها على المستحقين، مع وضع ملف بدلات الإيواء ضمن الأولويات بسبب استمرار معاناة العائلات التي فقدت مساكنها.

مساعدات لأهالي الشهداء والجرحى والمحتاجين

ولا يقتصر الملف، وفق المعلومات المنشورة، على بدلات الإيواء للنازحين، إذ يترافق مع تقديم مساعدات لأهالي الشهداء والجرحى والمحتاجين، في ظل تزايد الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية مع اقتراب فصل الشتاء وبدء العام الدراسي.

وتكتسب هذه المساعدات أهمية إضافية بالنسبة إلى العائلات التي فقدت مصادر دخلها أو منازلها، فيما تواجه تكاليف إضافية مرتبطة بالسكن والتعليم والحاجات اليومية.

فصل الشتاء يرفع الحاجة إلى الإيواء

ويأتي بدء دفع بدلات الإيواء للنازحين في توقيت حساس، إذ يفرض اقتراب فصل الشتاء أعباء إضافية على العائلات التي تقيم في منازل مستأجرة أو أماكن إيواء مؤقتة.

وفي الجنوب، لا يزال ملف الإيواء مرتبطاً بواقع عشرات آلاف العائلات النازحة من قرى وبلدات جنوبية، فيما تتواصل المطالبات بتأمين الدعم اللازم لها، وسط ارتفاع تكاليف الإيجارات وصعوبة الظروف الاقتصادية.

شاركها.