عاجل
أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي: رئيس الأركان الإسرائيلي لن يقبل أي نشاط عسكري غير مبرر يمكن أن يقوض الانتخاباتأكسيوس عن مصادر: رئيس الأركان الإسرائيلي أخبر نظيره الأمريكي أن استئناف الحرب حاليا قد يؤجل انتخابات إسرائيلأكسيوس عن مصادر أمريكية: لدينا انطباع بأن إسرائيل كانت تأمل أن تستهدف #إيران المقاتلات ما يوفر مبررا لشن ضرباتأكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين: إسرائيل كانت تعلم بأن أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية ستكتشف الطلعةأكسيوس عن مسؤولين: تل أبيب أخطرت واشنطن بأن العملية تدريب يهدف لاستعراض القوة وردع #إيران عن مهاجمة إسرائيلأكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين: مقاتلات إسرائيل اتبعت مسارا فوق #سوريا والعراق يتوافق مع ضربة ضد #إيرانأكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين: عشرات المقاتلات الإسرائيلية أجرت طلعة جوية الاثنين وصولا لحدود #إيرانوكالة فارس الإيرانية: دوي عدة انفجارات في منطقة كربان في سيريك جنوبي البلاد ولم يتضح بعد مصدرهاأكسيوس عن مسؤول إسرائيلي: رئيس الأركان الإسرائيلي لن يقبل أي نشاط عسكري غير مبرر يمكن أن يقوض الانتخاباتأكسيوس عن مصادر: رئيس الأركان الإسرائيلي أخبر نظيره الأمريكي أن استئناف الحرب حاليا قد يؤجل انتخابات إسرائيلأكسيوس عن مصادر أمريكية: لدينا انطباع بأن إسرائيل كانت تأمل أن تستهدف #إيران المقاتلات ما يوفر مبررا لشن ضرباتأكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين: إسرائيل كانت تعلم بأن أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية ستكتشف الطلعةأكسيوس عن مسؤولين: تل أبيب أخطرت واشنطن بأن العملية تدريب يهدف لاستعراض القوة وردع #إيران عن مهاجمة إسرائيلأكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين: مقاتلات إسرائيل اتبعت مسارا فوق #سوريا والعراق يتوافق مع ضربة ضد #إيرانأكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين: عشرات المقاتلات الإسرائيلية أجرت طلعة جوية الاثنين وصولا لحدود #إيرانوكالة فارس الإيرانية: دوي عدة انفجارات في منطقة كربان في سيريك جنوبي البلاد ولم يتضح بعد مصدرها

جلسة قضائية تعيد إحياء خلافات صيدا السياسية قبل معركة عبرا.

خاص “مركز بيروت للأخبار”

رغم الخلافات التي طالما رُدّدت بينهما، أظهرت جلسة مشتركة عُقدت أخيراً أن الرابط بين الشيخ أحمد الأسير وخضر الشاكر كان، في مرحلة ما، أقوى مما صُوّر سابقاً. فقد قال الأسير خلال الجلسة: «بفضّل خضر، وبحبّه كثير، وهو رجل طيب، وأنا ما عندي شي ضده».

إلا أن هذا التقارب لم ينسحب على مجمل المواقف، إذ رفض الأسير لاحقاً اختزال العلاقة بذكرى الخلاف فقط. في المقابل، قلّل خضر الشاكر من شأن ما جرى، معتبراً أنه لا يتعدّى كونه خلافاً بين شبّان كانوا يتحرّكون في ظل حماية معيّنة، وهو ما دفع بالشيخ الأسير حينها إلى مطالبته بمغادرة محيط مسجد بلال بن رباح، قبل معركة عبرا عام 2013.

الجلسة التي عُقدت في محكمة الجنايات في بيروت، للنظر في الدعوى المقدّمة من المسؤول السابق في «سرايا المقاومة» في صيدا هلال حمود ضد الشاكر والأسير وآخرين، أعادت إحياء الخلاف السياسي الذي كان سائداً في تلك المرحلة.

وكان حمود قد أفاد سابقاً بأن خضر الشاكر حرّض عليه عبر منبر المسجد، وأن مجموعة تابعة للأسير هاجمت منزل ذويه، بالتوازي مع كلمة كان الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله يلقيها في مناسبة ذكرى التحرير.

في المقابل، نفى الشاكر هذه الاتهامات جملةً وتفصيلاً، مؤكداً أنه لم يكن مسلحاً ولا يملك مجموعة مسلحة، بل اضطر إلى إنشاء مجموعة لحماية منزله بعد إحراق فيلا كان يقيم فيها، وتلقيه تهديدات واعتداءات قال إنها صدرت عن مسلحين تابعين لـ«حزب الله».

أما الشيخ أحمد الأسير، فأكد أن الأسماء التي وردت في الملف ليست تابعة له، معتبراً أن القضية ذات طابع سياسي، ومشيراً إلى أنه تعرّض في تلك الفترة لمحاولات اغتيال من قبل «سرايا المقاومة». وأضاف أنه، في ظل غياب الدولة آنذاك، قرر تنظيم ما سمّاه «كتائب المقاومة الحرة»، وأبلغ بها رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي.

جلسة أعادت رسم مشهد سياسي يعود إلى أكثر من 13 عاماً، في وقت يصرّ فيه الفريق الذي يُحاكم اليوم على أنه يتعرّض لـ«مظلومية سياسية»، فيما يؤكد الفريق الآخر، وفق ما يقول محامي الأسير، أنه بمنأى عن أي ملاحقة قانونية.

خاص مركز بيروت للأخبار.

رغم الخلافات التي طالما رُدّدت بينهما، أظهرت جلسة مشتركة عُقدت أخيراً أن الرابط بين الشيخ أحمد الأسير وخضر الشاكر كان، في مرحلة ما، أقوى مما صُوّر سابقاً. فقد قال الأسير خلال الجلسة: «بفضّل خضر، وبحبّه كثير، وهو رجل طيب، وأنا ما عندي شي ضده».

إلا أن هذا التقارب لم ينسحب على مجمل المواقف، إذ رفض الأسير لاحقاً اختزال العلاقة بذكرى الخلاف فقط. في المقابل، قلّل خضر الشاكر من شأن ما جرى، معتبراً أنه لا يتعدّى كونه خلافاً بين شبّان كانوا يتحرّكون في ظل حماية معيّنة، وهو ما دفع بالشيخ الأسير حينها إلى مطالبته بمغادرة محيط مسجد بلال بن رباح، قبل معركة عبرا عام 2013.

الجلسة التي عُقدت في محكمة الجنايات في بيروت، للنظر في الدعوى المقدّمة من المسؤول السابق في «سرايا المقاومة» في صيدا هلال حمود ضد الشاكر والأسير وآخرين، أعادت إحياء الخلاف السياسي الذي كان سائداً في تلك المرحلة.

وكان حمود قد أفاد سابقاً بأن خضر الشاكر حرّض عليه عبر منبر المسجد، وأن مجموعة تابعة للأسير هاجمت منزل ذويه، بالتوازي مع كلمة كان الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله يلقيها في مناسبة ذكرى التحرير.

في المقابل، نفى الشاكر هذه الاتهامات جملةً وتفصيلاً، مؤكداً أنه لم يكن مسلحاً ولا يملك مجموعة مسلحة، بل اضطر إلى إنشاء مجموعة لحماية منزله بعد إحراق فيلا كان يقيم فيها، وتلقيه تهديدات واعتداءات قال إنها صدرت عن مسلحين تابعين لـ«حزب الله».

أما الشيخ أحمد الأسير، فأكد أن الأسماء التي وردت في الملف ليست تابعة له، معتبراً أن القضية ذات طابع سياسي، ومشيراً إلى أنه تعرّض في تلك الفترة لمحاولات اغتيال من قبل «سرايا المقاومة». وأضاف أنه، في ظل غياب الدولة آنذاك، قرر تنظيم ما سمّاه «كتائب المقاومة الحرة»، وأبلغ بها رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي.

جلسة أعادت رسم مشهد سياسي يعود إلى أكثر من 13 عاماً، في وقت يصرّ فيه الفريق الذي يُحاكم اليوم على أنه يتعرّض لـ«مظلومية سياسية»، فيما يؤكد الفريق الآخر، وفق ما يقول محامي الأسير، أنه بمنأى عن أي ملاحقة قانونية.

شاركها.