قال مسؤولون في القطاع الزراعي غرب أفريقيا إن التغيرات المناخية تركت أثرها على حصاد الكاكاو في موسم 2025-2026 الذي قد يتراجع بنسبة 10%، وذلك بعد موسمين متتاليين سجلا أرقاما دون المستوى المطلوب.

وتعد كوت ديفوار وغانا ونيجيريا والكاميرون من بين أكبر 4 دول منتجة للكاكاو في العالم، إذ تسهم مجتمعة بأكثر من ثلثي الإنتاج العالمي، لكنها تواجه تحديات معقدة تشمل أساسا التقلبات المناخية التي أدت إلى تدني المنتوج.

 

وتترك التغيرات المناخية التي تسببت فى زيادة التطرف فى الظواهر الجوية، ما بين الجفاف والفيضانات أثرا عميقا على المحاصيل المختلفة فى القارة الأفريقية، وباتت تهدد الأمن الغذائي والمحاصيل الرئيسية التي يتم تصديرها لتوفير العملة الصعبة، وخصوصا الكاكاو.

وبالإضافة إلى التطرف المناخي، يؤثر تهالك أشجار الكاكاو، وتفشي الأمراض الزراعية على الإنتاج، وكذلك التوسع العشوائي في أنشطة التعدين وخاصة تعدين الذهب، الذي ألحق أضرارا جسيمة بالأراضي الزراعية.

وحسب المسوحات الميدانية التي أجراها متخصصون وخبراء في المجال الزراعي في هذه البلدان، فإن نسبة تعفن الزهور وثمار الكاكاو، التي تعكس حجم المحصول المتوقع، ارتفعت بشكل كبير في يونيو/حزيران الماضي.

ووفقا للخبراء الزراعيين، فإن الأرقام الدقيقة لمستوى المحاصيل هذا العام لن تتوفر إلا مع بداية سبتمبر/أيلول المقبل، رغم أن المؤشرات الأولية تشير إلى انخفاض واضح في حجم الإنتاج.

 

شاركها.