تفجير أنفاق قلعة الشقيف.. "معاريف" تكشف عملية إسرائيلية بانتظار قرار سياسي وتحذر من هزة أرضية محتملة
تفجير أنفاق قلعة الشقيف.. الجيش الإسرائيلي ينتظر القرار السياسي وسط تحذيرات من هزة أرضية محتملة
تفجير أنفاق قلعة الشقيف.. الجيش الإسرائيلي ينتظر القرار السياسي وسط تحذيرات من هزة أرضية محتملة
كشفت صحيفة “معاريف“ الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي ينتظر منذ أيام موافقة المستوى السياسي لتنفيذ عملية واسعة تستهدف تفجير الأنفاق الممتدة أسفل منطقة قلعة الشقيف في جنوب لبنان، في خطوة قد تحمل تداعيات ميدانية وجيولوجية لافتة إذا ما حصلت على الضوء الأخضر.
وبحسب الصحيفة، فإن العملية، في حال إقرارها، قد تؤدي إلى هزة أرضية تتراوح قوتها بين 3.4 و3.7 درجات على مقياس ريختر، نتيجة حجم المتفجرات المتوقع استخدامها وطبيعة شبكة الأنفاق الموجودة تحت المنطقة.
ولم تحدد الصحيفة موعداً محتملاً لتنفيذ العملية، مشيرة إلى أن القرار النهائي لا يزال بانتظار الضوء الأخضر من القيادة السياسية الإسرائيلية، دون الكشف عن أي جدول زمني أو تفاصيل إضافية بشأن التنفيذ.
قلعة الشقيف.. موقع استراتيجي في جنوب لبنان
قلعة الشقيف.. موقع استراتيجي في جنوب لبنان
تُعد قلعة الشقيف (قلعة بوفور) واحدة من أبرز المواقع الاستراتيجية في جنوب لبنان، إذ تشرف على مساحات واسعة من القطاع الشرقي والنبطية ووادي الليطاني، ما منحها أهمية عسكرية كبيرة على مدى عقود.
وخلال السنوات الماضية، تحدثت تقارير إسرائيلية مرارًا عن وجود بنية تحتية وأنفاق في محيط القلعة، زعمت أنها تُستخدم لأغراض عسكرية، فيما نفذ الجيش الإسرائيلي خلال الأشهر الأخيرة عمليات تفجير لمواقع وأنفاق في عدد من المناطق الحدودية بعد الحرب الأخيرة، ضمن سياسة أعلن أنها تستهدف إزالة البنى التحتية التي يعتبرها تهديدًا لأمنه.
توتر متواصل على الحدود الجنوبية
توتر متواصل على الحدود الجنوبية
تأتي هذه المعطيات في وقت يشهد فيه جنوب لبنان توتراً ميدانياً مستمراً، مع تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية وعمليات التمشيط والتفجير في عدد من البلدات الحدودية، بالتوازي مع استمرار المساعي الدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتنفيذ الترتيبات الأمنية على جانبي الحدود.
ويُنظر إلى أي عملية واسعة في محيط قلعة الشقيف على أنها قد تحمل أبعاداً عسكرية وأمنية تتجاوز حدود الموقع نفسه، نظراً لحساسية المنطقة وموقعها الجغرافي المطل على أجزاء واسعة من جنوب لبنان.