أثار خطاب دونالد ترامب موجة اضطراب في الأسواق العالمية، بعد تأكيده استمرار الضربات الأميركية ضد ايران، بما يشمل منشآت الطاقة، دون تحديد موعد لنهاية الحرب.
هذا التصعيد دفع أسعار النفط إلى الارتفاع بأكثر من 4%، حيث صعد خام برنت إلى أكثر من 106 دولارات للبرميل، كما ارتفع الخام الأميركي بشكل ملحوظ، في ظل مخاوف متزايدة من اضطراب الإمدادات العالمية.
في المقابل، سجل الدولار مكاسب أمام العملات الرئيسية، مع توجه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة، فارتفع مؤشره، بينما تراجع كل من اليورو والجنيه الإسترليني، إلى جانب عملات أخرى تأثرت بحالة التوتر في الأسواق.
ورغم الأجواء المضطربة، تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 1%، متأثرة بارتفاع الدولار وعوائد السندات الأميركية، بعد موجة صعود استمرت عدة أيام.
وتحذر تقديرات دولية من أن استمرار التصعيد قد يفاقم الضغوط الاقتصادية، خصوصاً في أوروبا، مع احتمال تأثر الإمدادات وارتفاع معدلات التضخم في الفترة المقبلة.
في المحصلة، أعاد خطاب ترامب رسم ملامح الأسواق سريعاً، بين صعود النفط والدولار، وتراجع المعادن، وسط ترقب حذر لما ستؤول إليه تطورات الحرب.
