نفّذت وحدات من الجيش اللبناني تدابير أمنية في عدد من المناطق اللبنانية، شملت طرابلس وعكار وعاليه والشوف، إضافة إلى خلدة والشويفات، في إطار الجهود الرامية إلى حفظ الأمن وملاحقة المطلوبين والمخلّين بالأمن، وذلك عبر تسيير دوريات عسكرية مؤللة وراجلة وإقامة حواجز ظرفية في المناطق المستهدفة.
وأعلنت قيادة الجيش اللبناني، في بيان، أن التدابير الأمنية شملت مناطق واسعة في شمال لبنان وجبل لبنان، وتندرج ضمن الإجراءات الميدانية الهادفة إلى تعزيز الاستقرار وضبط الوضع الأمني وملاحقة الأشخاص المطلوبين.
انتشار الجيش اللبناني في طرابلس وعكار
انتشار الجيش اللبناني في طرابلس وعكار
وأوضح بيان قيادة الجيش أن الوحدات العسكرية نفّذت إجراءات أمنية في مدينة طرابلس، إضافة إلى حلبا والبيرة والعريضة في منطقة عكار.
وشملت العمليات تسيير دوريات مؤللة وراجلة، إلى جانب إقامة حواجز ظرفية، بهدف ملاحقة المطلوبين والأشخاص المخلّين بالأمن، وتعزيز الحضور العسكري في المناطق المستهدفة.
ويأتي هذا الانتشار في إطار التدابير الأمنية التي ينفذها الجيش في المناطق اللبنانية لمتابعة الوضع الميداني والحفاظ على الأمن والاستقرار.
وأكدت قيادة الجيش أن التدابير تضمنت تسيير دوريات عسكرية على الطرقات وفي المناطق السكنية، وإقامة حواجز ظرفية لملاحقة المطلوبين والمخلّين بالأمن.
وتعكس هذه الإجراءات استمرار التحركات الميدانية للمؤسسة العسكرية في عدد من المناطق، بهدف تعزيز الأمن ومتابعة المخالفات والتصدي للأعمال التي تهدد الاستقرار.
قيادة الجيش: التدابير لملاحقة المطلوبين والمخلّين بالأمن
وشدد بيان قيادة الجيش على أن الإجراءات المنفذة تندرج في إطار حفظ الأمن، من خلال تكثيف الدوريات وإقامة الحواجز وفق مقتضيات الوضع الأمني في المناطق المعنية.
وتوزعت التدابير على مناطق جغرافية متعددة، من شمال لبنان إلى ساحل جبل لبنان والشوف، بما يعكس اتساع نطاق التحركات العسكرية التي أعلنت عنها القيادة.