مركز بيروت للأخبار خاص
تواجه الألعاب المدعومة بالذكاء الاصطناعي انتقادات شديدة بعد حادثة دمية الدب “كوما” التي أثارت الجدل بسبب تقديم محتوى غير ملائم ونصائح خطيرة للأطفال. في اختبار حديث للدمية، اكتشف الخبراء أنها قد تقدم إجابات مسيئة وغير آمنة، مما دفع العديد من منظمات حقوق الطفل إلى الدعوة لمقاطعتها.
الدمية التي تم تسويقها كأداة تعليمية للأطفال كانت تعتمد على نماذج الذكاء الاصطناعي الخارجية التي تفتقر إلى الرقابة الكافية، ما يعرض الأطفال لخطر تلقي معلومات ضارة. وعلى خلفية هذه الحادثة، طالبت منظمات حقوق الطفل بإيقاف بيع “كوما” وسحب الدعم التقني المقدم لها.
وتبرز هذه الأزمة أيضاً غموضاً قانونياً بشأن من يتحمل المسؤولية في حال حدوث أضرار للأطفال بسبب هذه الأنظمة التكنولوجية. وبينما تتسارع الدعوات لمقاطعة الألعاب المدعومة بالذكاء الاصطناعي، يبقى السؤال الأبرز: كيف يمكن حماية سلامة الأطفال في سوق تكنولوجيا الألعاب العالمي؟
