بشعار “احموا اللعب، احموا الطفولة”… العالم يحتفي باليوم الدولي للّعب لتعزيز مهارات الأطفال
بمناسبة اليوم الدولي للّعب، تطلق منظّمة اليونيسف نداءً عالمياً تحت شعار “احموا اللعب، احموا الطفولة”، لدعوة الحكومات إلى دمج اللعب في المنظومات التعليمية والمجتمعية كحقّ أساسي مكفول دولياً، وليس مجرّد وسيلة للترفيه.
وأكّدت التقارير الأممية أنّ اللعب أداة حاسمة لتطوير مهارات الأطفال الإدراكية، والجسدية، والاجتماعية.
إذ يساعد اللعب الأطفال على التكيّف مع عالم متسارع والتغلّب على الصدمات، خاصّةً في مناطق النزاعات والأزمات الإنسانية.
وقد أثبت التعلّم القائم على اللعب كفاءته في زيادة استيعاب الطلّاب وجعل العمليّة التعليمية أكثر جاذبيةً. كذلك يُعدّ اللعب لغةً مشتركةً تعزّز التسامح، والدمج الاجتماعي، وتمنع النزاعات.
وتكشف اليونيسيف أرقام وحقائق صادمة، فرغم أهمية اللّعب التي يؤكّدها 71 في المئة من الأطفال كعامل أساسي لسعادتهم، إلّا أنّ الواقع يكشف فجوات كبيرة.
فـ 160 مليون طفل حول العالم محرومون من اللعب والتعليم بسبب انخراطهم في سوق العمل، وطفل واحد فقط من بين كل 4 أطفال يمارس اللعب بانتظام في الشوارع مقارنةً بـ 3 أرباع جيل الأجداد.
وفي ظلّ التطوّر الرقمي المتسارع، تتّجه الجهود الدولية اليوم نحو تزويد أولياء الأمور بمهارات وتوجيهات متقدّمة تجمع بين إبراز القيمة العلمية للّعب وأثرها على نموّ الطفل، مع التركيز على تأمين بيئة رقمية سليمة تضمن للأجيال الجديدة خوض تجارب ترفيهية تفاعلية وآمنة عبر الإنترنت.
