بالفيديو: اللواء إبراهيم يفتح خزنة أسراره حول “مفاوضات المفقودين في سوريا” وجوازات السفر اللبنانية المزوّرة

بطلب من جوني منير، فتح المدير العام للأمن العام اللبناني سابقاً عباس إبراهيم خزنة أسراره بخصوص عدد من المواضيع والقضايا المهمة، بينها المفاوضات التي أجراها لإطلاق سراح محتجزين ومخطوفين أميركيين وأجانب وعسكريين لبنانيين في سوريا قبل سقوط نظام بشار الأسد. وتحدث إبراهيم لـ”خزنة الأسرار” عن الأنباء حول إعطاء جوازات سفر لبنانية مزوّرة لإيرانيين عندما كان على رأس جهاز الأمن العام. كما تحدث عمّا جرى خلال محاولته مع مجموعة من الجنود اللبنانيين فك الحصار عن جنود أميركيين حوصروا في ضواحي بيروت في الثمانينيات.

عباس إبراهيم يفتح خزنة أسراره حول مفاوضات المفقودين في سوريا وجوازات السفر اللبنانية المزوّرة

فتح المدير العام السابق للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم خزنة أسراره، في مقابلة أجراها معه الكاتب جوني منير، متناولاً عدداً من الملفات والقضايا الحساسة التي رافقت سنوات توليه مسؤولياته، ولا سيما المفاوضات المتعلقة بإطلاق سراح محتجزين ومخطوفين أميركيين وأجانب وعسكريين لبنانيين في سوريا، قبل سقوط نظام بشار الأسد.

لمشاهدة الحلقة كاملة:

وتوقف إبراهيم عند تفاصيل المفاوضات والاتصالات التي أجراها في هذا الملف، كاشفاً جوانب من الدور الذي اضطلع به في السعي إلى تحرير المحتجزين والمخطوفين، في واحدة من أكثر الملفات تعقيداً التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية.

كما تطرق إلى الأنباء التي تحدثت عن منح جوازات سفر لبنانية مزوّرة لإيرانيين خلال فترة وجوده على رأس جهاز الأمن العام، واضعاً هذا الملف في سياق ما شهده لبنان من قضايا أمنية وسياسية متشابكة خلال تلك المرحلة.

وفي جانب آخر من المقابلة، استعاد إبراهيم محطة أمنية تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، عندما حاول، برفقة مجموعة من الجنود اللبنانيين، فك الحصار عن جنود أميركيين كانوا قد حوصروا في إحدى ضواحي بيروت، متحدثاً عن ظروف تلك المهمة وما رافقها من تطورات.

وتكشف المقابلة جوانب من ملفات بقيت لسنوات في دائرة الغموض، وتضيء على كواليس أدوار أمنية وتفاوضية تولّاها إبراهيم خلال مراحل شديدة الحساسية من تاريخ لبنان والمنطقة.

وفي هذه المقابلة الاستثنائية، يروي اللواء عباس إبراهيم تفاصيل من خلف كواليس المفاوضات والملفات الأمنية التي بقيت طويلاً طيّ الكتمان، من مفاوضات إطلاق سراح المفقودين في سوريا إلى قضية جوازات السفر اللبنانية المزوّرة، وصولاً إلى واحدة من أخطر المحطات الأمنية في بيروت خلال ثمانينيات القرن الماضي.

شاركها.