
من ينظر لكرة السلة ويدرك حجم الشركات الراعية للنشاطات، والتي جعلت من كرة السلة اللعبة الاولى لناحية الانجازات، يدرك ان الاساس هو قدرة القيمين على اللعبة اما على رفعها او دفنها .
كل ذلك ساعد كرة السلة على الصمود في وجه المتطلبات، خصوصا مع ارتفاع رواتب لاعبيها بالمقارنة مع كرة القدم، التي رواتبها متدنية باستثناء اللاعبين المحترفين وهم موزعون بين ٤ أو ٥ اندية.
مع الاسف اتحاد كرة القدم عاجز عن ضخ اللعبة بالمال، باستثناء المرحلة التي تسبق الانتخابات، بحيث تهبط الاموال بقدرة قادر.
والفرق بين كرة القدم والسلة ان الاولى اتحادها مقدس لا يمكن مسه وفكرة التغيير فيه تبدو مرفوضة لان كل الاحزاب متكتلة لدعمه، بينما في كرة السلة والتي رغم وجود دعم من الاحزاب الا ان التغيير يحصل دوما وهناك ثقة بالقيمين بها، من هنا فان الشركات الراعية لا تتوقف عن دعمها.
لو كان هناك دعم في كرة القدم لاصبحت اللعبة في مراتب متقدمة، ولكن فالج لا تعالج فكرة القدم في الحضيض، والقيمون عليها يعيشون في برجهم العاجي ولا يريدون الاعتراف بالفشل والرحيل وكأن لا شيء يحصل وكل شيء على ما يرام.