انطلق في جمهورية مصر العربية التدريب الجوي المصري الصيني المشترك “نسور الحضارة 2026”، بمشاركة وحدات من القوات الجوية الصينية والمصرية، في خطوة تعكس تنامي التعاون الدفاعي والعسكري بين البلدين.

ويُعد التدريب الجوي المصري الصيني «نسور الحضارة 2026» أول تدريب مشترك بين القوات الجوية في البلدين، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع الوطني الصينية، التي أكدت أن المناورات تهدف إلى تعزيز التعاون العملي والثقة المتبادلة والصداقة بين الجيشين.

تدريب جوي مشترك بين مصر والصين

تدريب جوي مشترك بين مصر والصين
تدريب جوي مشترك بين مصر والصين

وأفادت وزارة الدفاع الوطني الصينية بأن القوات الجوية الصينية والمصرية تجري التدريب المشترك في مصر، خلال الفترة الممتدة من منتصف أبريل/نيسان إلى أوائل مايو/أيار 2026.

وأوضحت الوزارة أن القوات الجوية التابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني أرسلت مفرزة عسكرية إلى مصر للمشاركة في التدريبات، في إطار تعزيز التعاون الدفاعي والتكامل العملياتي بين البلدين.

مشاركة مقاتلات صينية أبرزها “جيه-16”

مشاركة مقاتلات صينية أبرزها "جيه-16"
مشاركة مقاتلات صينية أبرزها “جيه-16”

ويشهد التدريب الجوي المصري الصيني مشاركة مقاتلات حربية صينية، من أبرزها مقاتلات «جيه-16»، ما يمنح المناورات أهمية إضافية على مستوى التدريب والتنسيق بين القوات الجوية المشاركة.

وتأتي مشاركة الطائرات الصينية في إطار التدريبات المشتركة التي تستهدف تطوير مستوى التنسيق العملياتي ورفع القدرة على العمل المشترك بين القوات الجوية المصرية والصينية.

أهمية “نسور الحضارة 2026”

أهمية "نسور الحضارة 2026"
أهمية “نسور الحضارة 2026”

ويكتسب التدريب الجوي المصري الصيني “نسور الحضارة 2026 أهمية خاصة باعتباره أول تدريب مشترك من نوعه بين القوات الجوية في البلدين، في ظل تطور العلاقات الدفاعية بين القاهرة وبكين.

وأكدت وزارة الدفاع الوطني الصينية أن التدريب يشكل خطوة مهمة لتعزيز التعاون العملي والثقة المتبادلة والصداقة بين الجيشين، إلى جانب دعم التعاون في المجالات الدفاعية والعسكرية.

ويعكس التدريب الجوي المصري الصيني اهتمام البلدين بتوسيع مجالات التعاون العسكري والتدريب المشترك، وتعزيز تبادل الخبرات والتنسيق بين القوات الجوية.

تعاون دفاعي متنامٍ بين مصر والصين

تعاون دفاعي متنامٍ بين مصر والصين
تعاون دفاعي متنامٍ بين مصر والصين

وتأتي المناورات في سياق العلاقات المتنامية بين مصر و الصين، ولا سيما في المجال الدفاعي، حيث يمثل التدريب المشترك فرصة لتعزيز التواصل بين القوات المسلحة في البلدين وتطوير آليات العمل والتنسيق الميداني.

ويؤكد التدريب الجوي المصري الصيني أن التعاون العسكري بين القاهرة وبكين يشهد انتقالاً إلى مستويات جديدة من التدريب المشترك والتكامل العملياتي، بما يعزز العلاقات الدفاعية بين البلدين.

شاركها.