«النقل البري» يمهل الحكومة 15 يوماً قبل تصعيد التحركات
حذّر رئيس اتحادات النقل البري، بسام طليس، من تصعيد تحركات السائقين العموميين في مختلف المناطق إذا استمرت الحكومة في عدم تنفيذ الاتفاقات السابقة، مشدداً على أن المشكلة ليست في الحوار بل في غياب التنفيذ الفعلي.
وأوضح طليس أن اعتراضه لا يوجَّه إلى رئيس الحكومة شخصياً، بل إلى السياسات المتبعة تجاه قطاع النقل البري، الذي يطالب فقط بتطبيق القوانين دون أي أعباء مالية إضافية. وأضاف أن اتفاقين سابقين أُبرما في عهد الرئيسين ميقاتي وسلام، ضمّنا تحسين واقع النقل البري، لكن لم يتم تنفيذ أي بنود منهما، فيما ازدادت الأوضاع سوءاً.
وأشار إلى انتشار مخالفات عدة مثل عمل السيارات الخصوصية كأجرة بلوحات مزوّرة، وظهور «التوكتوك» المخالف للقانون، مؤكداً أن عدد لوحات الفانات الشرعية لا يتجاوز 4250 لوحة مقابل أكثر من 15 ألف لوحة غير شرعية. ودعا إلى ضبط استخدام «التوكتوك» على الطرق الفرعية فقط، ووقف استيراده على الطرق الرئيسية والأوتوسترادات.
وأكد طليس أن الإضرابات والاعتصامات ليست هدفاً بحد ذاتها، بل وسيلة ضغط لتحقيق الحقوق، وأن الحكومة تتحمّل المسؤولية عن أي تصعيد إذا استمر التجاهل، مع منحه مهلة 15 يوماً للتواصل وتنفيذ المطالب.
