المقاومة تختنق بين أحقاد اليسار المتحول وشبق الإعلاميين ومماحكات الشيوخ والإسلامويين
أين مراكز الدراسات والتحليل كي تُجري مراجعات ضرورية للحرب الممتدة منذ السابع من تشرين الأول 2024، بما اشتملت عليه من دخول المقاومة اللبنانية في حرب إسنادٍ لغزّة، ومن دفعٍ لظلم الدبلوماسية اللبنانية الخائنة وتغوّل الاحتلال الصهيوني في جنوب لبنان؟
إنّا لا نرى من تلك المراكز غير الأسماء التي يخرج بها علينا البعضُ، عبر شاشةٍ أو منصةِ تواصلٍ، ليُدليَ بما أملاه عليه أحد القابعين في ظلّ جهاز. أستذكر هنا واحداً من منتحلي الصفات كان واسع المصادر، زاعماً الدعم للمقاومة، وبات اليوم ذا المصدر الواحد بعد “التكويع”؛ ونرى كثيراً من اللبنانيين والعرب بل المسلمين يدّعون وصلاً تاريخياً بالمقاومة، ويزعُمون إجراء مراجعات على شاشات التلفزة، أو عبر منصّات وسائل التواصل الاجتماعي؛ وهي مراجعات يغلب عليها الهوى، في وقت أصبح الحديث في هذا الشأن الخطير عملاً يومياً لمن لا عمل له، ولمن هو عطّال بطّال إلا من لسانٍ، يستجلب به الحضورَ والجمهورَ، وينالُ من فريق أو يُطريه، كأنه صاحب الإمرة في شؤون الأمة، أو المـُرسل بالهدى إليها.
أغلب المتنطحين لمراجعة تجربة السابع من تشرين الأول 2023 وما بعدها هم الإعلاميون، بالحقيقيين منهم والمزيّفين، وكذلك الشيوخ من ذوي الأقيسة المنطقية، وألعاب الجدل والبلاغة… يسبقهم أصحاب الأحقاد من اليسار الآفل والمتحوّل.
لكن تجربة المذكورين آنفاً لا تستقيم، ولا تحقق الغرض، سواء أكانت لصالح المقاومة أم لصالح مناوئيها. وما يعنينا لبنانياً أن الكلّ يغالي، بدءاً من أنصار المقاومة الذين يمدحون بلا حساب، حتى إنهم لا يجدون خطأ أو بأساً؛ وهم على قسمين: الأول لم يدفع شيئاً من نفسه وبيئته، يردح محفّزاً؛ والثاني غارق في مزدحم الساحات لا يرى سوى ذلك؛ والأول لا يوقف ردحه إلا تطورات الميدان، والمكوعون بعضُهم، والثاني قَبِل تخطّي الواقعية إلى القبولِ بتحمّلِ تبعات المواجهةِ القوميةِ الأممية وحيداً في لبنان، بل جعلها على عاتق طائفة محدّدة دون العرب والمسلمين، واستدلّ على ذلك ببعض القواعد الفقهية والأصول العامة والمبادئ، من دون أن يتنبّه إلى وجوب النظر الشمولي الذي لا يفوّت عاملاً من عوامل الصراع الضرورية التي يحتاجها الميدان والظروف وإكراهات الواقع؛ وكلامه – من دون شكّ – إيديولوجيّ دوغمائيّ منساق للخطاب والسردية المهيمنة. وثمة فريق ثان ذهب إلى إدانة القصة بأوّلها وتاليها، ولم يوفّر في معجمه عبارة ولا جملة إلا وجادَ بها، حتى بدا الصهيونيُ المحتلّ بجحافله – بنظره – رقيقاً محسناً، يقدّم خدمة قومية للعرب، وللبنانيين تحديداً، في إعادة تصويب أمور الدولة، وضبط موازين السياسة الوطنية المختلّة، انتهاءً إلى إعادة الهيكلة الاقتصادية والاجتماعية في لبنان الكبير. ولا شكّ في أن صاحب القول هذا بلغ من الصهينة شأواً بعيداً – حتى لا يختلط الأمر على عنزةٍ قد تشتبه في توصيف الوقائع -…
وفي هؤلاء وأولئك من يرجون السلامة، وموقفهم إلى الدَّعة أقرب، من غير إعمال نظرٍ في طبيعة الصراع واحتمالاته وتحدّياته.
السؤال: أين الفريق الثالث الذي يحلّل التجربة بكلّها وآفاقها، ويُحصي خسائرَها ومكاسبَها واحتمالاتِها المستقبلية، ويضع المواجهةَ في إطارها الصحيح، وسياقها الزمني الدقيق، ومسارها الاستراتيجي القومي والأممي، ويضع استراتيجية وطنية ذات بعد قومي أممي، ويفكّك خطاب الدعاية الصهيونية؟
أبادر إلى القول إن ما جرى كان فعلاً أخلاقياً إيمانياً وطنياً مجيداً – حتى لا يشتبه الأمرُ على متذبذب وعابدٍ لله على حرف – لكنه قولٌ لا يبيح لمن خطّط، وخاض الحرب بأكلافها، أن يرفض المراجعةَ تلو المراجعة للمبادئ وحاكميتها، والأفكار وصلاحيتها، والخطط وترتيبها، حتى يستيقن من مواضع الخلل، ويسدَّ فراغاتِ الإعداد دفاعاً عن الوطن واستمراراً في نهج التحرير.
إشكالية الجهل
يسترعي الاهتمام والتعليق في موضوع المراجعات المشتعلة على جبهة الإعلام، من أقصاها إلى أقصاها، جهل ُكثير من المتصدّين لموقعهم في نطاق المراجعات، فيتبرّعون من غير تكليف ولا سلطةٍ بإصدار رؤاهم وأوامرهم إلى غيرهم، لأنّ الغير أدلى بفكرة أو رأيٍ لا يوافق هواهم أو ما خرجت به أبحاثهم الافتراضية، فيدينون، ويدعون إلى التكفير عن الذنب، ويرشدون إلى ما يرونه أصلح…!
هذا في المرجعية من غير أهلية؛ أما في المضمون، فبعض المراجعين غدا عسكريَ الاختصاص والميدان، وبعضهم عسكري متقاعد بات خبيرَ سياسة وثقافة، وثمة منشّط أصبح خبيراً استراتيجياً، ويساري التحق بركب أهل الفتيا والتشريع…وهلمّ!
وثمة مراجعون من أصحاب السوابق والتاريخ اليساري، وقد هالهم وراثة التيار الإسلامي لنفوذهم، بعد انهيار المنظومة الاشتراكية في العالم، فانبروا على حقد منهم لإلصاق كل فشل بالمقاومة ذات المرجعية الإسلامية، وذهبوا إلى حدّ التحالف الموضوعي مع المتصهينين، سواء بصراحة أو على استحياء، من دون التماس العذر للمقاومين، بالرغم من اختبارهم معاناة أبناء المقاومة وتضحياتهم. وهؤلاء لا حظ لهم بالمراجعة والنقد الجميل.
ودواهي المراجعات أتت على أيدي الشيوخ، وآخرهم من ظهر على قناة صهيونية، وهو يزعم انتصاراً للرسالة الإسلامية ولقيم الحق والعدالة والإحسان، ولم يكن إلا مراهقاً استرخص نفسه أمام فرعنة الاحتلال الصهيوني، وظنّ أنه يحجز مكاناً في سلطة متخيّلة. أما الآخر فاستطال في شرحه وتبريره القعود، وساق الأدلة المدّعاة في السياسة والاقتصاد والاجتماع والعلاقات الدولية… ولم يترك شيئاً لم يخض فيه، وهو قابع في قلب الحوزة العلمية، منقطع للدرس، بعيد عن الواقع، يعقد الإشكاليات ويحلّها، وينال راتبه من المرجعية من غير احتكاك بالواقع العملي، ثم يفتي في إعداد العدة وتجهيز الجيش وفي المرابطة والمراقبة والهجوم، ولم يدرك أنه مفتٍ لا قائد ولا حتى إدراي. لم يلتزم حدود علمه، فكاد يهلك ويهلك معه قوماً آخرين!
وأفخم أهل المراجعة مَن طاب لهم الوضع الذي جُعلوا فيه، أو وضعوا أنفسهم فيه، فاسترسلوا في تقمّص نبرة أهل العلم، واستكانوا إلى مبلغ علمهم، فاستدخلُوا رسائل العدو في الرواية أو السرديّة المنتسبة إلى المقاومة، لا عن قصد – والله العالم – بل عن اعتياد أو خفّة. وقد أشار إلى ذلك عدد من المهتمين والمتابعين في مناسباتٍ عديدة بأن الإعلام المقاوم يُفرد للأخبار والمقالات والتحليلات الصهيونية مساحة مهمة، ويُستشهد بذلك في مراحل مختلفة، كأن في ذلك توثيقاً (من ثقة) للرواية الصهيونية، وهضماً للرسائل المبثوثة في جسد الرواية، لا عن قصد وتواطؤ بل عن سهو أو جهل أو قلّة تبصر أو اجتهاد غير صائب؛ فماذا لو كان الصهيوني على مدار السنوات أراد لنا أن نرى صورتنا على غير ما هي في واقع الأمر من القدرة والحيلة والحنكة والذكاء… وأن يزيّن لنا مسارات وسياسات؟!
وهل للتطبيع الإعلامي مع الصهاينة وجهٌ واحدٌ مباشرٌ يتمثّل بالكلام الصريح والاستصراح والتواصل واللقاء؟ ألا يمكن للتطبيع أن يتّخذ المضمون وسيلة فيما الزاعمون عداوة يتناقلونه وهم يعلمون؟!
ألم تفضح الحرب كثيراً من الادعاءات التي ظنّها الجمهور مسلّمات، وثبّتتها عصبة من المحلّلين الفضائيين في الوجدان، ثم دفعت الجماعة البشرية التي ننتمي إليها تضحيات استثنائية بالدماء والأموال على رفعةٍ في القيم بلغت حدّ الأسطورة؟!
ألم يكن ذلك المحلل الفضائي، والمتقاعد الفاشل، والمخبر السطحي، يقطعون كالسلاطين بمحدّدات الاستراتيجية الصهيونية وعقلها العسكري الذي يرفض الحرب الطويلة، والقتال على جبهات متعددة… وها نحن في السنة الثالثة من الحرب، وهي نشطة على جبهاتٍ متعددة، ولم توفر الجغرافيا البعيدة حتى بلغت إيران الدولة التي تشكّل حصن المقاومة، والتي تعدّ لمواجهة المشروع الصهيوني وكيان الاحتلال منذ أربعة عقود!
المقاومة والهوية الوطنية
في حمأة الجدل حول أداء وهوية المقاومة اللبنانية، يغفل كثير من المراجعين عن تأكيد وطنية المقاومة اللبنانية، ذات الأفق الإنساني والقيمي، ويظهرون المقاومة نقيضاً للدولة الوطنية، ويتركون الساحة للفريق ذي التحالف المتجدّد مع الكيان الصهيوني كي يوحي للبنانيين بانعدام المشروعية الوطنية للمقاومة اللبنانية، بالرغم من كل ما تبذله المقاومة في التصدي للاحتلال وردعه في الجنوب ولبنان. ودعماً لحجاجه، يحاول الفريق المتصهين التشديد على تحالفات المقاومة ومصادر تسليحها، ثم على مواقيت الصراع، فيربط بين مواجهة العدو وحدث إقليمي أو عالميّ لينفي الصبغة الوطنية للفعل المقاوم، ثم يزعم أن السلاح لم يأت إلى البلاد إلا لخدمة دول أجنبية، وصولاً إلى نفي جنسية المقاومين وجعلهم من تابعيات أخرى، كأنما الجنسية اللبنانية جوهر اختصّ به قسم من سكّان هذه البلاد دون غيرهم، فلا حظ لغير هؤلاء الأشخاص بالجنسية اللبنانية. أما غيرهم فمِنَ العرب أو العجم أو الترك أو الكرد…لكنهم لن يكون حتى يونانيين!
لكن المقاومين – بحق – لا يدانيهم أحد في الانتماء إلى لبنان، وإلى هذه الأرض المباركة؛ والأولى بالآخرين أن يخفضوا أصواتهم ورؤسهم خجلاً من سوء ما افتروه وصدحوا به في زمن الخيانة والذلّ!
المقاومة وإيران الإسلامية
يقيم أبناء التحالف المتجدّد مع الكيان الصهيوني ومَن وراءهم من العربان دعايتهم الحاقدة على ثيمة إيران، ليشكّكوا بوطنية المقاومة وأبنائها وفق ما سبقت إليه الإشارة، باعتبارها بلداً أجنبياً. لكنهم يعمّون على قول البشير الذي يجلّون “لإنقاذ لبنان، أنا مستعد للتحالف مع الشيطان”؛ أفحَقّ لهم في سبعينيات القرن المنصرم أن يشخّصوا الصراع مع الحركة الوطنية خطراً وجودياً، فيلجأوا إلى الكيان الصهيوني، ثم ها هم يرفضون الاستعانة بالدول الشقيقة والصديقة لمحاربة الشيطان الفعلي الكيان الصهيوني، فيما يخفون تحالفاً موضوعياً معها!
ومن خبث المتصهينين وأشياعهم – في أحيان – أنهم يلجأون إلى دعاية العربان، ليدغدغوا مخيالاً بدوياً مريضاً، فيتحدّثون عن قوم من المجوس (غير معلوم معنى المجوس المقصود) ليوحوا بقوم من أهل الشرك في قبال قوم من المؤمنين، فيما تحالفهم مع أهل الظلم والشرك لا جدال فيه.
ومن سخف باطلهم أن موضوع التحالف بين قوى مقاومة ودول داعمة لم يكن محل نقاش في التاريخ، كاستعانة سيف بن ذي يزن بالفرس لطرد الأحباش من اليمن. وقد اعترف بذلك وليد جنبلاط (الزعيم الدرزي الاشتراكي)، وطرحها إشكالية لبنانية سعد الله مزرعاني (نائب الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني)، كما لم تنتصر المقاومة الفرنسية، عدا عن المقاومات الأخرى، إلا بدعم من دول الحلفاء، ولا سيما بريطانيا؛ ولم تستقلّ الولايات المتحدة إلا بدعم فرنسي.
المقاومة وفلسطين والحرف
لا شكّ في أن المقاومة التي ترفع قضية فلسطين تفرض على نفسها أعباء جمة، وتتحمل أكلافاً باهظة، ولا بدّ من تضافر الجهود والقوى من أجل القيام بأعباء هذه القضية. فبعد أن كان النظر يذهب باتجاه مشاغلة الاحتلال حتى تستيقظ دولنا العربية والإسلامية لتحرير فلسطين، إذ بنا نعدّ العباد والجنوب لحرب مفاصلة! لكن النظر المنطقي والواقعي يفرض على المعنيين إجراء مراجعة لدور المقاومة اللبنانية في تحرير الوطن – لبنان، وفي معركة التحرير الكبرى، بالنظر إلى كون لبنان جزءاً من هذه المنطقة وهذه الأمة، التي تواجه غرباً شرساً في تحقيق مصالحه، وفي هندسته الخريطة السياسية في غرب آسيا. فالمنطق، والواقع، والشرائع تفرض تناسباً بين الإمكانيات والمتطلبات، امتثالاً لأمر الله تعالى: “»الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ۚ فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ« (الأنفال:66).
فلن نكون أحرص من ربنا كالخوارج، ولن نفرّط في شأن من شؤون أمتنا ونحن نقدر على أداء واجبنا.
المقاومة والأمة الإسلامية
أما داء المراجعة الأكبر فأولئك المتلوّنين من أبناء الوطن والأمة، من الذين إذا خاضت المقاومة حربهم هيّصوا، وإذا تبصّرت أو تعقّلت أو تحيّزت سلقوها بألسنة حداد، ومنّوا عليها بنفوسهم الشحيحة، وبخلوا إذا تطلّب الميدان بذلاً، فاستكانوا واستثقلوا الخروج وتثاقلوا إلى الأرض، لا تمييز بين كبير منهم وصغير، بين قيادي تاريخي وحدث أرعن؛ فكلهم يتّبعون سنةً واحدةً، لا يحيدون عنها قيد أنملة، لا صدق في أحاديثهم وكتاباتهم، ولا نبل في خلافاتهم وأخلاقهم، ذرائعيون، مراؤون.

هل تريد مثالاً ودليلاً؟
لا أبلغ من مثال السيد الهمام الشهيد حسن عبد الكريم نصر الله وأمراء المقاومة الذين ما استكانوا حتى قضوا نحبهم، وبذلوا دماءهم ومهجهم، وانتصروا للمظلومين في غزة وفلسطين، وسط صمت العالم، خصوصاً العربي والإسلامي، إلا الأحرار منهم، فما رضي المتلونون منهم نصرة ولا جهاداً ولا عقيدة… ثم اختلفوا في مصيره رضوان الله عليه بعد ارتقائه، من فساد دينهم واعتقادهم، كأنهم حرّاس الجنة على أبوابها، وعرفاء الآخرة، وملائكة الجبار، وهم إن ارتفع الواحد منهم لم يبلغ رتبة مدّاح!
في المقابل، ثمة جماعة قاتلت النظام السوري وشعارها لا حكم إلا لله، ولا وجهة إلا فلسطين والقدس، ولم يجعل الله للضآلين والكافرين على المؤمنين سبيلاً، فناصرها هؤلاء أصحاب القلوب المريضة، فلما انتصرت وذوت عن كل ما يمتّ إلى فلسطين والجهاد بصلة، وتركت الاحتلال الصهيوني يتمدّد إلى ما يقرب من دمشق التاريخ، ونسّقت أمنياً مع الاحتلال الغاشم، برّروا كل فعل وقول وقرار، واعتبروا ذلك حكمة، بل رخّصوا لها ذلك وأقسموا عليها ألا تريق دماً سورياً في سبيل فلسطين وأهلها!
فأي إسلام؟ وأي مظلومين؟ وأي دين وشريعة؟ وأي حضارة؟ وأي مقاومة؟
بإيجاز:
ثمة حاجة أكيدة إلى مراجعة شاملة لاستراتيجية المقاومة، وما يدخل في عدادها من إعلام وسياسة وعلاقات دولية، وصولاً إلى تكامل بين العمل الشعبي المقاوم، والموقف الرسمي الداعم، والتنمية الشاملة، حتى لا نكون فريسة للأعداء أو الجيران، أحب ذلك مَن أحبّ وكرِه من كرِه، على أن يكون كل ذلك بإشراف وإدارة وتنفيذ مراكز بحث متخصصة، توفّي المواضيع حقها، وتحقق للبنانيين ومن والاهم كل خير ونصر.
طارق قبلان
29/08/2026
