الفصل بين موقفي سلام وعون أمر غير منطقي ولا يستند إلى الواقع.
كشفت مصادر مطّلعة لصحيفة «الأخبار» أن رئيس الجمهورية جوزيف عون ينسجم بالكامل مع المواقف التي أعلنها رئيس الحكومة نواف سلام، وهو على اطّلاع تام بكل ما يجري التحضير له، بل يشكّل جزءًا أساسيًا من هذا الحراك.
وأشارت المصادر إلى أن عون أوفد، قبل نحو أسبوعين، مستشاره أندريه رحال إلى باريس للقاء الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان، بهدف التنسيق حول عدد من الملفات، في مقدّمها ملف السلاح شمال النهر، إضافة إلى قوانين قيد البحث، من بينها قانون الفجوة المالية.
واعتبرت المصادر أن محاولة الفصل بين مواقف سلام وعون تفتقر إلى المنطق والواقعية، إذ إنهما ينتميان إلى المشروع نفسه، ويؤديان المهمة ذاتها، وينفّذان التعهّدات نفسها التي يحرص الموفدون الأميركيون والغربيون والعرب على التذكير بها، والتي تستند إليها «إسرائيل» في مواقفها، انطلاقًا من قرارhttps://beirutnewscenter.com/archives/1074182ات الحكومة المتخذة في جلسة الخامس من آب الماضي.
