أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن ما يتم تداوله حول احتمال انخراط سوريا في أي مواجهة عسكرية داخل لبنان لا أساس له من الصحة، مشدداً على أن موقف دمشق ينطلق من السعي إلى وقف التصعيد ومنع توسع الحرب، وليس المشاركة فيها أو تأجيجها.

وجاءت تصريحات الشرع خلال لقائه وفداً من أهالي ريف دمشق، حيث أوضح أن الأولويات الحالية تتركز على الملفات الإنسانية، وفي مقدمتها قضية النازحين السوريين في لبنان الذين يُقدّر عددهم بنحو 1.4 مليون نازح، مع العمل على إيجاد آلية تضمن عودتهم بشكل آمن ومنظم.

كما أشار إلى أن ملف ترسيم الحدود بين سوريا ولبنان ليس مطروحاً كأولوية في المرحلة الراهنة، في ظل الانشغال بملفات أكثر إلحاحاً على المستويين الإقليمي والإنساني.

وفي سياق متصل، تتجه الأنظار إلى زيارة مرتقبة للرئيس السوري إلى واشنطن بدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث من المتوقع أن تبحث القمة الثنائية ملفات إقليمية حساسة، في مقدمتها ترتيبات الأمن في الشرق الأوسط، ومكافحة الإرهاب، إضافة إلى الملف السوري وإعادة الإعمار والعقوبات.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، وسط ترقب لما إذا كانت زيارة واشنطن ستفتح مساراً جديداً في العلاقات الإقليمية وتوازنات الملف اللبناني.

شاركها.