الذهب يستعيد بريقه… كم بلغ سعر الأونصة بعد موجة التراجع؟

شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً جديداً في الأسواق العالمية، مستعيدة جزءاً من خسائرها الحادة التي تكبّدتها خلال الجلسة السابقة، وسط تراجع أسعار النفط وما يرافقه من آمال بتخفيف الضغوط التضخمية. ويأتي هذا الارتفاع في ظل ترقّب المستثمرين للتطورات السياسية والعسكرية في الشرق الأوسط، ولا سيما مسار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تقلبات أسواق الأسهم العالمية، التي تواصل التأثير في حركة المعادن النفيسة.
ارتفع سعر الذهب، إذ سمح انخفاض أسعار النفط ببعض الارتياح من الضغوط التضخمية، واجتذب تراجع المعدن يوم الجمعة الماضي إلى أدنى مستوى في عام المشترين عند انخفاض الأسعار، وفق وكالة “بلومبرغ”.
وصعد المعدن النفيس بما يصل إلى 1.1% ليقترب من 3915 دولاراً للأونصة، معوضاً بعض خسائره بعدما هوى 3.7% في الجلسة السابقة، ليختتم أسوأ أداء له في شهر أكتوبر منذ عام 2008.
وانخفض النفط قبيل انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة الثلاثاء، بعدما أفاد موقع “أكسيوس” بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد منح الدبلوماسية مزيداً من الوقت قبل اتخاذ قرار بشأن استئناف الضربات على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة الثلاثاء.
مع ذلك، يظل المعدن النفيس عرضة لأي تصعيد في القتال بالشرق الأوسط. فقد هدد ترامب مراراً باستئناف الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، بينما هددت طهران برد أوسع نطاقاً. وأعربت دول في الخليج عن مخاوف من تداعيات هجوم آخر على المنطقة.
وتضيف موجة هبوط عالمية في أسهم التكنولوجيا ضغوطاً على المعادن النفيسة أيضاً. فقد دفعت موجات البيع الأخيرة المستثمرين إلى تسييل حيازاتهم من الذهب لتغطية خسائر في استثمارات أخرى، وكانت الأسهم تتجه إلى الانخفاض مجدداً يوم الاثنين، مقتفية أثر موجة هبوط في وول ستريت غذّتها مخاوف بشأن التداولات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.


