
خاص “مركز بيروت للاخبار”
الجميع يلتزم بإشارات المرور وقوانين السير، إلّا سائقي الدراجات النارية، الذين يتحركون يوميًا بعشوائية، ويتسببون بحوادث متنقلة بين المناطق من دون حسيب أو رقيب.
رغم أن قوى الأمن الداخلي تتخذ إجراءات قانونية بحق المخالفين، تبقى فعالية هذه الخطوات محدودة ما لم يلتزم المواطن نفسه بقواعد السير، وما لم تُطبق القوانين بعدالة على الجميع. فالمطلوب اليوم، على الأقل، احترام أبسط قواعد السلامة المرورية.
في المقابل، هناك أسباب كثيرة تمنع القوى الأمنية من اتخاذ قرارات صارمة، قد تصل إلى منع تجوّل الدراجات النارية، خاصة في العاصمة. لكن في المقابل، هناك فئة كبيرة من الناس تعتاش من هذه الوسيلة، وتقدم عبرها خدمات أساسية للمجتمع مثل التوصيل والتنقل السريع.
إذًا، أين تكمن المشكلة؟ هل في غياب التنظيم؟ أم في ضعف الردع؟ وهل الحل في المنع الكامل، أم في فرض رقابة صارمة وتنظيم فعّال؟
أسئلة كثيرة تُطرح، والإجابة عنها مسؤولية مشتركة بين الدولة، والمواطن، وكل من يستخدم الطريق.
الدراجات النارية لا تلتزم باشارات السير pic.twitter.com/CQpq7lnmBR
— Beirut News Center (@BeirutNc) July 21, 2025
