مركز بيروت للأخبار خاص

أعربت وزارة الخارجية الفرنسية عن إدانتها القوية للتفجير الإرهابي الذي استهدف أحد المساجد في مدينة حمص السورية، مؤكدة أن هذا العمل الإجرامي يأتي في إطار محاولات لتقويض الاستقرار وزعزعة السلطات الانتقالية في سوريا.
وفي بيان رسمي، أكدت وزارة الخارجية الفرنسية أن هذا التفجير يعكس تزايد خطر الإرهاب في المنطقة، مشيرة إلى أن الجماعات الإرهابية تسعى عبر مثل هذه الهجمات إلى نشر الفوضى وزعزعة الأمن، خاصة في وقت حساس بالنسبة لسوريا، حيث تمر البلاد بمرحلة انتقالية هامة.
كما شددت الوزارة على أهمية الوحدة الوطنية السورية ودعمت مساعي الحل السياسي في إطار جهود المجتمع الدولي لإحلال السلام في البلاد. وأعربت عن دعمها للسلطات السورية في مواجهتها لهذه التحديات، مؤكدة أن الهجمات الإرهابية لا يمكن أن توقف عملية السلام والانتقال نحو مستقبل مستقر وآمن.
وتواصل فرنسا دعمها للجهود الأممية الرامية لتحقيق حل سياسي شامل في سوريا، مع التأكيد على ضرورة محاربة الإرهاب بكافة أشكاله. وأدانت الخارجية الفرنسية أي محاولة لاستغلال هذه الهجمات لتقويض عملية المصالحة الوطنية.
وفي ختام البيان، عبرت الخارجية الفرنسية عن تضامنها مع الشعب السوري، مقدمة التعازي الحارة لأسر الضحايا ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.

شاركها.